< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مساعد الرئيس اليمني: جماعة الحوثي تسعى للإطاحة بالحكومة

صنعاء ـ «القدس العربي» ـ وكالات: قال مساعد للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إن الحوثيين الشيعة يخططون للإطاحة بالحكومة وذلك بعدما اتهمت الجماعة الرئيس بالتغاضي عن الفساد ومطالبتها بمراقبة الإنفاق الحكومي.
وسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء يوم 21 سبتمبر/ أيلول الماضي واخترقوا مؤسسات الدولة لكن لا يزال هادي رئيسا للبلاد. ومنذ ذلك الحين يحاول الرئيس استرضاء الجماعة بينما يعمل على تعزيز سلطة الدولة.
وقال عبد الملك الحوثي زعيم الحوثيين في خطاب ألقاه على مجموعة من الزعماء القبليين في معقله في صعدة بشمال اليمن مساء أمس الاثنين إن هادي «كان يتصدر قوى الفساد» في البلاد.
وقال «الرئيس عبد ربه منصور هادي كان خلال الثورة الشعبية والتصعيد الشعبي كان يتصدر قوى الفساد في الإساءة إلى الشعب اليمني» مشيرا إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي كانت تقودها جماعته قبل سيطرتها على العاصمة.
وتابع «أنا هنا أقول له شعبنا اليمني صحيح شعب عظيم ومتسامح وكريم ولكنه لن يبقى متغاضيا إلى ما لا نهاية.» وكان يتحدث إلى شيوخ قبائل خولان التي أيدت جماعته منذ البدايات وحتى صعودها.
وردا على هذه الاتهامات قال مسؤول كبير في مكتب الرئيس إن الخطاب يظهر أن الحوثيين يخططون لإسقاط الحكومة و»استكمال السيطرة على الدولة».
وأضاف المسؤول مشترطا عدم نشر اسمه «الخطاب كان خاليا حتى من لغة التخاطب السياسي مع رئيس الدولة وبالتالي نتوقع أن يكون لدى الجماعة مخطط آخر شبيه بمخطط إسقاط صنعاء.»
إلى ذلك اعتبر وزير الإدارة المحلية اليمني «عبدالرقيب سيف فتح»، أن قرار إقالة محافظ الحديدة «صخر الوجيه»، «غير صحيح».
وقال في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني لصحيفة «الثورة» الحكومية امس الثلاثاء، إن «الإجراء الذي اتخذه بعض أعضاء المجلس المحلي بمحافظة الحديدة بإقالة المحافظ صخر الوجيه وتعيين أمين عام المجلس المحلي محافظاً جديداً للمحافظة غير صحيح».
وأضاف الوزير اليمني، أن قانون السلطة المحلية حدد إجراءات قانونية محددة لإقالة المحافظ، تشدد على أن يتقدم أغلبية أعضاء المجلس المحلي (26 عضو) بالمحافظة والمديريات بطلب رسمي لسحب الثقة عن المحافظ إلى وزير الإدارة المحلية يبت فيه خلال 10 أيام، ثم يدعو وزير الإدارة المحلية إلى اجتماع استثنائي يحضره ما لا يقل عن ثلثي أعضاء المجلس المحلي (16)، للاستماع إلى مبررات طلب سحب الثقة والتحقق منها كما يتم الاستماع إلى المحافظ ومبرراته في الدعوى المرفوعة لسحب الثقة منه».
ولفت «سيف» إلى أن «قانون السلطة المحلية أقر تشريعات صارمة ودقيقة لإقالة وتعيين المحافظ حتى لا يصير الأمر فوضوياً ويتم التلاعب فيه».
ويوم الأحد كلفت جماعة الحوثي «حسن الهيج»، بالقيام بأعمال محافظ الحديدة، بدلاً عن صخر الوجيه الذي تم تعيينه بقرار جمهوري، بعد اجتماع قيادات من جماعة الحوثي بمدراء المديريات في المحافظة، ووقع 14 مندوباً من أصل 26 مديرية بالحديدة، على إقالة صخر الوجيه الذي رفض توجيهات ومطالب للحوثيين».
وكان صخر الوجيه، قد علق عمله في منصبه منذ نحو أسبوع، احتجاجاً على تدخلات الحوثيين في المحافظة، كأول مسئول حكومي يتخذ هذا القرار.
وأواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أقالت جماعة الحوثي المسلحة محافظ عمران شمالي اليمن، «محمد صالح شملان»، وعينت «فيصل جعمان» في المنصب نفسه، بدلاً من «شملان» الذي تم تعيينه بقرار رئاسي في حزيران/يونيو الماضي.
وفي السياق، اقتحم مسلحون موالون لجماعة الحوثي، امس الثلاثاء، مقر صحيفة «الثورة» – إحدى أكبر الصحف الحكومية، في منطقة «الحصبة» بالعاصمة اليمنية صنعاء، بحسب مصدر في الصحيفة.
وقال المصدر، إن مسلحين حوثيين، يساندهم عدد من موظفي الصحيفة اقتحموا مقر مؤسسة الثورة الصحافية امس، وبعثوا برسالة لرئيس تحريرها «فيصل مكرم» الذي لم يكن متواجداً في مكتبه، طلبوا منه عدم الحضور لمقر الصحيفة بعد امس، بدعوى اتهامه بقضايا فساد داخل المؤسسة.
وأضاف المصدر، أن الحوثيين كلفوا «مروان دماج»، نائب رئيس تحرير الصحيفة، بالقيام بأعمال إدارة الصحيفة.
وفي السياق، أكد مصدر محلي سقوط أكثر من 30 قتيلا عصر أمس أغلبهم طالبات في مدرسة ابتدائية، جراء تفجير سيارتين مفخختين بشكل متزامن، استهدفتا تجمع للحوثيين في منزل أحد قياداتهم ونقطة تفتيش للمسلحين الحوثيين في مدينة رداع، وسط اليمن.
وعلمت (القدس العربي) من مصدر محلي في رداع ان «انفجاران متزامنان بواسطة سيارتين مفخختين انفجرت احداها بالقرب من حافلة مدرسة للطالبات، فيما انفجرت الأخرى في نقطة تفتيش عسكرية للمسلحين الحوثيين، أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، اغلبهم طالبات في مدرسة ابتدائية».
الى ذلك قال تلفزيون (المسيرة) التابع لحركة (أنصار الله) جماعة الحوثي ان 30 على الأقل قتلوا في حادث تفجير السيارتين المفخختين في رداع، واصابة العديد غيرهم، وأن أغلب الضحايا طالبات في مدرسة ابتدائية.
وكان الموقع الاخباري التابع لوزارة الدفاع اليمنية نسب إلى مصدر أمني في مدينة رداع بمحافظة البيضاء قوله «إن العناصر الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة نفذت اليوم ـ أمس ـ هجوماً إرهابياً غادراً وجباناً استهدف حافلة للطالبات وأسفر عن مقتل 15 طالبة و 10 مواطنين واصابة آخرين في رداع بمحافظة البيضاء».
في غضون ذلك تمكنت الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح من تعطيل منح الثقة لحكومة خالد بحاح أمس، على خلفية الخلافات الحزبية المتصاعدة بين الرئيس عبدربه منصور هادي وسلفه علي صالح ومحاولة كل منهما السيطرة على الحزب عبر استخدام نفوذه السياسي.
وقال رئيس الكتلة البرلمانية لحزب لمؤتمر سلطان البركاني «إن مجلس النواب علّق اليوم (أمس) الثلاثاء جلساته بسبب الاعتداء على مقرات المؤتمر الشعبي العام وقيام قوات الأمن بمحاصرة مقراته بعدن منذ الاثنين وحتى الآن».
وأكد أن «الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام لم يوقعوا اليوم (الثلاثاء) على محضر الجلسة احتجاجاً على اقتحام مقرات حزب المؤتمر بعدن، الأمر الذي اضطر رئيس مجلس النواب لتعليق الجلسات».
وذكر البركاني أن هناك «توجهات لتدمير العملية السياسية»، في إشارة اتهام للرئيس هادي الذي أوضح انه تبني وسائل محاصرة مقرات الأحزاب بالقوة العسكرية و»هذا الأمر غير مقبول» على حد تعبير البركاني.
من جهته قال عضو مجلس النواب عن حزب الاصلاح علي العنسي ان «رفض كتلة المؤتمر منح الحكومة الثقة ستعطل مؤسسات الدولة والحياة السياسية وستدخل البلاد في المزيد من الفوضى».
وأوضح العنسي «لقد تفاجأنا بتعطيل منح الثقة للحكومة على الرغم من اتفاق جميع الكتل البرلمانية مسبقا على منح الحكومة الثقة في جلسة الثلاثاء».
في غضون ذلك شهدت العاصمة صنعاء حالة توتر عسكري وأمني شديد عصر أمس إثر صراع بين وزير الدفاع اللواء الركن محمود الصبيحي وبين المسلحين الحوثيين، الذين حاولوا التحكم بإدارة وزارة الدفاع بعد أن سيطروا عليها، ما استدعى وزير الدفاع إلى استدعاء قوات من الجيش والأمن لحماية وزارة الدفاع من الهيمنة الحوثية.
وذكر شهود عيان أن قوات عسكرية وأمنية كبيرة مدعومة بالمدرعات والعربات العسكرية وصلت عصر أمس إلى محيط وزارة الدفاع، بالعاصمة صنعاء، في الوقت الذي قام فيه المسلحون الحوثيون بتعزيز تواجدهم داخل مبنى الوزارة وأن الطرفين كانا في حالة استعداد قتالي.
وقالت المصادر ان حالة التوتر التي نشبت حول وزارة الدفاع جاءت على خلفية خلافات حادة بين وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي وبين عناصر جماعة الحوثي المتواجدين في مبنى الوزارة، حيث يحاول كل طرف اختبار نفوذه في هذه الوزارة السيادية التي تمثل أهم موقع سيادي للدولة.

خالد الحمادي