< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

تايلاند تنفي استضافة معتقل سري للمخابرات المركزية الأمريكية ولندن تحقق

بانكوك – رويترز: قال مسؤول تايلاندي كبير امس الخميس إن بلاده لم تسمح قط للولايات المتحدة باحتجاز او تعذيب مشتبه بصلاتهم بالإرهاب على أرضها نافيا تقارير أفادت بأن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.ايه) كانت تدير سجنا سريا في تايلاند.
وكشف تقرير لمجلس الشيوخ الأمريكي نشر يوم الثلاثاء عن ممارسة (سي.آي.ايه) للتعذيب في مواقع بدول مختلفة من العالم ويمكن أن تكون له تداعيات قانونية على الحكومات ومسؤولين لهم صلة.
وقال بارادورن باتاناتابوتر الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي التايلاندي وهو مستشار لرئيس الوزراء برايوت تشان اوتشا لرويترز «لم نسمح للولايات المتحدة قط باستغلال أراضينا في عمليات الاعتقال او التعذيب ولم نتلق مطلقا اي طلبات للقيام بهذا.»
ولم يحدد تقرير مجلس الشيوخ الدول التي مارس فيها ضباط (سي.آي.ايه) التعذيب والذي انطوى على الحرمان من النوم وتنفيذ عمليات إعدام وهمية ومحاكاة الاغراق.
ونفت الحكومة التايلاندية مرارا أن (سي.آي.ايه) تدير سجنا سريا في تايلاند على الرغم من تقارير إعلامية دولية عديدة على مدار السنوات العشر الماضية التي ذكر فيها مسؤولون بالمخابرات الأمريكية أن تايلاند تستضيف ما يسمى «موقعا أسود».
وقال سوافان تانيوفاردانام الوزير بمكتب رئيس الوزراء للصحافيين «نؤكد أنه لا توجد سجون سرية.»
وأضاف سوافان وهو رئيس سابق لوكالة المخابرات الوطنية التايلاندية «لم تحدث قط حالات لجلب هذا النوع من السجناء إلى هنا. هذا أمر تردد الحديث عنه لسنوات عديدة ونحن لم نمارس قط أي أنشطة غير قانونية مع الولايات المتحدة.»
ويفصل تقرير مجلس الشيوخ دور السلطات التايلاندية في إلقاء القبض على الزعيم الاندونيسي المتشدد حنبلي في ايوتايا في تايلاند عام 2003.
وكان حنبلي زعيما للجماعة الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة ويشتبه في ضلوعه في هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 على الولايات المتحدة وتفجير ملهى ليلي في جزيرة بالي الاندونيسية في العام التالي قتل فيه أكثر من 200 شخص.
إلى ذلك، قال نيك كليج نائب رئيس الوزراء البريطاني امس الخميس إنه سيؤيد فتح تحقيق فيما إذا كانت المخابرات البريطانية قد شاركت في وقائع تعذيب للمشتبه في صلاتهم بالإرهاب قامت بها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وذلك إذا فشلت تحقيقات أخرى في كشف الحقيقة.
وأضاف كليج أنه رغم تأكده من أن ضباط المخابرات البريطانية لم يشاركوا في التعذيب فإن مزاعم بأن الضباط كانوا على علم بارتكاب السلطات الأمريكية وغيرها انتهاكات ضد المعتقلين يجب أن تفحص بعناية.
وقال لاذاعة (ال.بي.سي) «انني مثل الجميع أريد الحقيقة.. لم ولن ولا يمكن تحت أي ظرف أن تستخدم الوكالات البريطانية التعذيب أو أن يحدث بأوامر منا بالطبع.»
وكان تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الثلاثاء أفاد بأن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ضللت البيت الأبيض والرأي العام بشأن تعذيبها للمعتقلين بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول وتصرفت بطريقة أكثر وحشية وعلى ونطاق أوسع مما أقرت به.
ويتهم جهازا المخابرات الداخلية (إم.آي 5) والخارجية (إم.آي 6) في بريطانيا منذ سنوات بالتواطوء في اساءة معاملة من يشتبه أنهم متشددون.
وقال مسؤولو الجهازين مرارا إنهم لا يستخدمون التعذيب بتاتا للحصول على معلومات كما نفى وزراء أيضا معرفتهم بارسال مشتبه بهم إلى الخارج لتعذيبهم.
لكن تحقيقا ترأسه القاضي المتقاعد بيتر جيبسون وأمر به رئيس الوزراء ديفيد كاميرون خلص العام الماضي إلى أن المخابرات البريطانية كانت على دراية باساءة السلطات الأمريكية معاملة المشتبه بهم.
وتخضع لجنة المخابرات والأمن في البرلمان البريطاني نتائج التحقيق لمزيد من الدراسة.
وقال كليج «بمجرد انتهاء تحقيقات الشرطة وبمجرد انتهاء لجنة المخابرات والأمن من وضع تقريرها فإننا يجب أن نتعامل بعقل متفتح.. مع الانتقال إلى تحقيق قضائي كامل إذا ما كانت هناك أي مسائل معلقة