< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

لبنان: إميل لحود إتهم ميشال سليمان بأنه كان ملتحقاً بالقوات مع جعجع وبأنه لم يضرب المتظاهرين بكعب البنادق… والأخير يأسف

بيروت- «القدس العربي» في موقف مفاجىء ، إتهم الرئيس الاسبق العماد اميل لحود حليف الرئيس السوري بشار الاسد الرئيس السابق للجمهورية العماد ميشال سليمان بأنه كان ملتحقاً بالقوات اللبنانية مع الدكتور سمير جعجع. وجاء هذا الاتهام على شاشة (OTV) ضمن برنامج «الرواية الكاملة» حيث قال ما حرفيته: «اكتشفت أموراً كثيرة لم ادركها وقتها فلو ادركتها لما أتى (الرئيس) ميشال سليمان قائداً للجيش. اموراً اكتشفتها حتى بعد انتهاء العهد الرئاسي. فـميشال سليمان كان ملتحق بـ»بول فارس» ويتقاضى معاشاً من عنده في جبيل، وملتحق بالقوات اللبنانية مع سمير جعجع. فلو كنت على علم بكل هذه الأشياء لما قبلت به قائداً للجيش».
وقد إستدعى هذا الكلام من لحود رداً من المكتب الإعلامي للرئيس العماد ميشال سليمان جاء فيه «يأسف الرئيس سليمان أن يجد نفسه مُلزماً بتوضيح مسألة مبنية على تأويل لجأ إليه رئيس سابق للجمهورية وقائد أسبق للجيش، خارج إطار الاختلاف السياسي، ليطال سمو المهمة العسكرية التي التزم بخدمتها طيلة 41 عاماً، والتي طُبعت بالتقيّد بالهرميّة التراتبيّة ضمن المؤسسة دون أي مشاركة في أي تنظيم حزبي أو عسكري لا فكراً ولا التحاقاً. وفي الفترة التي تكلم عنها الرئيس لحود، خدم الضابط ميشال سليمان في اللواء التاسع في منطقة كفرشيما ـ كاليري سمعان ومن ثم في اللواء العاشر الذي تمركز تباعاً في سوق الغرب، بيت مري والقليعات ضمن صفوف القيادة الشرعية للجيش « وبقصد بالقيادة الشرعية قيادة العماد ميشال عون.
وقد لقي موقف لحود إستهجان البعض وكتب صحافي في جريدة المستقبل «يا لهول الجريمة التي ارتكبها قائد الجيش العماد ميشال سليمان سنة 2005، والتي أرادت المصادفة أن تفضحها بعد تركه القيادة والرئاسة. فبعد ساعاتٍ قليلة على وداع والدته في عمشيت، انفجرت القنبلة الصوتيّة بوجه الرئيس سليمان، «عبوة» أراد من خلالها الرئيس العماد أميل لحود فضح خَلَفه في القيادة والرئاسة، ليتبين أن قائد الجيش وقتذاك، خالف قرار مجلس الوزراء وسمح للمتظاهرين بالدخول إلى ساحة الشهداء في 14 آذار/مارس 2005 رداً على جريمة العصر التي أودت بحياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه.
إذاً، أكد لحود المؤكد، أنه كرئيس جمهورية في ذلك الحين، أراد منع المتظاهرين من التعبير عن رأيهم بقرار صادر عن مجلس الوزراء، فكان الاتصال الشهير بقائد الجيش لسؤاله: «ماذا تفعل يا ميشال ولماذا تترك هؤلاء يدخلون إلى ساحة الشهداء؟». لكنه أغفل الحقيقة التي تقول إن قائد الجيش أجابه في ذلك حين: «لندعهم يعبّرون عن رأيهم لطالما التظاهرة سلمية«، فأجابه لحود: اضربهم بالـ «لا كغوس»، يقصد»La Crosse» أي كعب البنادق.. طبعاً رفض سليمان، فكانت المليونيّة».
وأضافت المستقبل « شكراً فخامة الرئيس على هذه التهمة التي أتت بمثابة الوسام الرفيع الذي يجب أن يضعه الرئيس ميشال سليمان في سجلّ الأوسمة، لأنه رفض استعمال القوة مع أعظم شعب تظاهر في أعظم يوم عرفه لبنان.
أهضم «نكتة» أطلقها الرئيس لحود أمس، أن الرئيس سليمان كان يقبض راتبه العسكري من المقدم بول فارس أثناء الحرب، في حين أن الجميع يعلم أن الرئيس سليمان في حينه كان في اللواء التاسع، ثم اللواء العاشر ويتبع لقيادة الجيش الشرعية حصراً، أي للعماد ميشال عون وقتذاك».

من سعد الياس: