< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

توقف مزارعي الزهور في غزة عن تصدير إنتاجهم مع تقلص التمويل

غزة – رويترز: زراعة وتصدير الزهور كانت دائما عملية ناجحة ومربحة في قطاع غزة، لكنها تضررت بشدة بعد أن شددت اسرائيل حصارها للقطاع في أعقاب سيطرة حركة حماس عليه في عام 2007.
وقالت وزارة الزراعة في غزة إن صادرات الزهور في القطاع على شفا الإنهيار.
وقال مدير عام التسويق والمعابر في وزارة الزراعة في غزة تحسين السقا «قبل 2007 كانت تقريباً خمسين مليون زهرة قيمتها حوالي سبعة أو ثمانية مليون دولار. الموسم الماضي كان 2.5 مليون زهرة قيمتها لا تعادل نصف مليون دولار فقط. طبعاً هذا العام صفر… لا شيء للتصدير، وبالتالي يتأثر المزارع الفلسطيني والاقتصاد الفلسطيني من نتيجة توقف عملية التصدير.»
وأوضح السقا أن تمويل الحكومة الهولندية، الذي بدأ في عام 2010، تقلص في الآونة الأخيرة، لأنها لا ترغب في مواصلة تمويل قطاع لا يتطور.
أضاف السقا ان زراعة الزهور وتصديرها أصبحا بالنسبة للمزارع الفلسطيني غير مُجديين، لأنه دونم الزهور يكلف حوالي 9 آلاف او 10 آلاف دولار، زكانت الحكومة الهولندية في السابق تدعم حوالي 60 في المئة من تكلفة الدونم، أي ما يقارب خمسة آلاف دولار كانت تذهب دعما للمزارع.
وأضاف انه في العام الماضي تراجع الدعم إلى 700 دولار فقط للمزارع الواحد بغض النظر عن المساحة المزروعة سواء كانت دونم أو عشر دونمات.
وينتج مزارعون فلسطينيون أعشابا طازجة ونباتات أخرى ويصدرونها بمساعدة جهات مانحة أجنبية معظمها من هولندا.
وينفق الإتحاد الأوروبي الملايين على دعم القطاع الخاص في قطاع غزة عبر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) والسلطة الفلسطينية. لكن الإتحاد يشترط أن تصدر غزة لكي تحقق استقلالا اقتصاديا أكبر.
ويقول مزارعو الزهور ان ثرواتهم تتراجع بسبب الحصار الاسرائيلي.
وقال مزارع ورود يُدعى زياد حجازي «غزة كانت تزرع 1200 .. 1300 دونم (ما بين 296.5 إلى 321 فدان) زهورا. هذه المساحة تقلصت سنة بعد سنة. وتقلصت حتى صارت السنة الماضية حوالي 300 دونم (74 فدانا). السنة هذه ولا دونم. يعني …في هذا الموسم تم إنقراض الزهور نهائياً من قطاع غزة.»
وقال مزارع آخر هو جميل حجازي ان الديون التي تراكمت عليه تزيد على 60 ألف دولار وحَمَل الحصار الاسرائيلي المسؤولية عن ذلك.
وأضاف انه بسبب عجزه عن تسديد ديونه مهدد بفقدان منزله بعد صدور أمر من المحكمة ببيعه في المزاد.
ولا تنحصر مشكلات الصناعة والزراعة في غزة على القيود ذات الصلة بالاستيراد والتصدير، لكن انقطاع الكهرباء يجبر السكان على أن يعيشوا ما يصل إلى ثماني ساعات يوميا دون كهرباء، ويلزم الصناعات بانفاق مبالغ طائلة كل شهر في صورة تكلفة الوقود الذي يشغل مولدات الكهرباء.
وتقول الأمم المتحدة إن قطاع غزة يتجه نحو أزمة مياه تجعل الحياة غير ممكنة في القطاع في غضون سنوات قليلة.
وقال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ان معدلات البطالة بلغت 38.5 في المئة في نهاية العام الماضي، وان العديد من المصانع والأعمال في غزة توقفت عن العمل في حين قلص آخرون إنتاجهم أو سرحوا العمال.