< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مصر ونيجيريا والمغرب أبرز الغائبين… والجزائر وتونس أمل العرب في النهائيات

عواصم – «القدس العربي»، وكالات: فشلت مصر في التأهل لكأس الامم الافريقية، التي تحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها، لثالث مرة على التوالي وهو أمر لا سابق له بعد هزيمتها 1-2 في تونس.
وأنهى المنتخب المصري بطل افريقيا سبع مرات مشواره في التصفيات بست نقاط بعد أربع هزائم وانتصارين على بوتسوانا التي تتذيل ترتيب المجموعة السابعة. ودخلت مصر المباراة وهي بحاجة للفوز بفارق هدفين لتتأهل كأفضل فريق ثالث بعدما ضمنت تونس والسنغال الصعود من المجموعة السابعة منذ الجولة الماضية.
وبدت مصر، التي سيطرت على افريقيا في النصف الثاني من العقد الماضي بعدما أحرزت اللقب القاري في 2006 و2008 و2010، في طريقها لانتزاع تأهل غير متوقع بعدما وضعها محمد صلاح مهاجم تشلسي في المقدمة بعد 15 دقيقة عقب تمريرة من لاعب الوسط حسام غالي. لكن تونس أدركت التعادل عن طريق ياسين الشيخاوي صانع لعب زوريخ السويسري بعد سبع دقائق من بداية الشوط الثاني ومنحها وهبي الخزري لاعب وسط بوردو الفرنسي الانتصار بتسديدة رائعة من ركلة حرة قرب النهاية.
وأنهت تونس مشوارها في صدارة المجموعة السابعة برصيد 14 نقطة بفارق نقطة واحدة عن السنغال التي هزمت بوتسوانا 3-صفر في دكار.
وستستضيف غينيا الاستوائية النهائيات بين 17 يناير/ كانون الثاني والثامن من فبراير/ شباط بعد تجريد المغرب من حق استضافتها عقب طلبه تأجيلها بسبب مخاوف من انتشار فيروس ايبولا القاتل الذي تفشى في غرب افريقيا وقتل أكثر من خمسة آلاف شخص.
وأعلن رئيس الاتحاد المصري بعد المباراة أن المدرب شوقي غريب لن يستمر في مهمته وسيخلفه مدرب أجنبي. وواجه غريب، الذي عين قبل 12 شهرا خلفا للامريكي بوب برادلي بعد الاخفاق في التأهل لنهائيات كأس العالم 2014، انتقادات حادة من الجماهير ووسائل الاعلام المحلية عقب خسارة مصر أمام تونس والسنغال داخل وأرضها خارجه.
وتأهل منتخبا جنوب أفريقيا والكونغو عن المجموعة الأولى، والجزائر ومالي عن الثانية والغابون وبوركينا فاسو عن الثالثة والكاميرون وكوت ديفوار عن الرابعة وغانا وغينيا عن الخامسة والرأس الأخضر وزامبيا عن السادسة وتونس والسنغال عن السابعة. وحصل منتخب الكونغو الديمقراطية على أفضل مركز ثالث في المجموعات السبع بعدما بلغ رصيده تسع نقاط في المجموعة الثالثة متفوقا بفارق نقطة واحدة على المنتخب النيجيري (حامل اللقب) الثالث في المجموعة الأولى. وبات منتخب غينيا الاستوائية السادس عشر الذي يشارك في البطولة باعتباره البلد المضيف.
ويعد المنتخب النيجيري، الذي توج بالبطولة في ثلاث مناسبات كان آخرها في النسخة الماضية، أبرز المنتخبات التي ستغيب عن المشاركة، الى جانب المنتخب المصري، ولم يقدم المنتخب النيجيري مستواه المعهود طوال مبارياته بالتصفيات، حيث اكتفت نيجيريا بالحصول على المركز الثالث بالمجموعة الأولى برصيد ثماني نقاط من الفوز في مباراتين والتعادل والخسارة في مثلهما لتمنح الفرصة للكونغو، الذي حصل على المركز الثاني في ترتيب المجموعة، للمشاركة في النهائيات للمرة الأولى منذ 15 عاما.
كما سيغيب أيضا المنتخب المغربي عن البطولة بعد قرار الاتحاد الأفريقي للعبة بحرمانه من اللعب في النسختين المقبلتين عامي 2015 و2017 عقب انسحاب المغرب من تنظيم المسابقة قبل إقامتها بشهرين فقط بسبب مخاوف الحكومة المغربية من انتشار فيروس إيبولا القاتل الذي أودى بحياة أكثر من خمسة آلاف شخص في القارة السمراء حتى الآن.
وسيكون المنتخبان الجزائري والتونسي الممثلين الوحيدين للكرة العربية في البطولة عقب إخفاق بقية المنتخبات العربية الأخرى في المشاركة بهذا العُرس الأفريقي الكبير. وقدم المنتخبان أداء لافتا في التصفيات مما جعلهما يتربعان على صدارة المجموعتين الثانية والسابعة عن جدارة واستحقاق.
وفاز منتخب الجزائر، الذي يعيش أفضل حالاته حاليا، في كل مبارياته الخمس الأولى في المجموعة قبل أن يخسر مباراته الأخيرة صفر/2 أمام مالي ليحصد 15 نقطة وهو أكبر عدد من النقاط يحصل عليه أي منتخب في التصفيات. وأكد رفاق ياسين براهيمي وسفيان فيغولي أن تأهل المنتخب الجزائري إلى الدور الثاني لكأس العالم الماضية للمرة الأولى في تاريخ الكرة الجزائرية لم يكن ضربة حظ أو وليد الصدفة. وتشعر الجماهير الجزائرية أن الفرصة أصبحت مواتية لمحاربي الصحراء للتتويج باللقب الأفريقي للمرة الثانية في تاريخهم، حيث لم يفوزا باللقب سوى مرة واحدة فقط عندما استضافوا البطولة عام 1990.
أما المنتخب التونسي، الذي فاز بالبطولة عام 2004، فيأمل في تعويض خيبة الأمل الكبيرة التي لحقت به عقب فشله في عبور مرحلة المجموعات في النسخة الماضية، والتي أعقبها الإخفاق في التأهل لنهائيات كأس العالم الأخيرة. وتشعر الجماهير التونسية بثقة كبيرة في قدرة لاعبيها على تحقيق الكثير في النهائيات عقب حصول الفريق على ثاني أكبر رصيد من النقاط في التصفيات بعدما بلغ رصيده 14 نقطة من الفوز في أربع مباريات والتعادل في لقائين في المجموعة السابعة.
وستكون منتخبات غانا وكوت ديفوار والكاميرون والسنغال من أبرز المرشحين للفوز بالبطولة، في الوقت الذي يخشى فيه الجميع من مفاجآت منتخب الرأس الأخضر الذي يرشحه الخبراء ليكون الحصان الأسود للبطولة عقب المستوى اللافت الذي قدمه في التصفيات بالإضافة لنتائجه في النسخة الماضية للبطولة التي شهدت تأهله إلى الدور الثاني في مشاركته الأولى بالنهائيات.