< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

اعتقال أمين سر فتح في القدس وشقيقه ودهس طفل فلسطيني

رام الله ـ «القدس العربي»: كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن القرار النهائي فيما يخص ملف التوجه إلى مجلس الأمن الدولي، سيكون في الاجتماع العربي غير العادي الذي سيعقد في القاهرة في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، الذي يصادف الذكرى الـ67 لقرار الامم المتحدة 194 لتقسيم فلسطين، للحصول على الدعم العربي بهذا الشأن، خاصة أن المشروع هو مشروع عربي وليس فلسطينيا فقط، وفي حال الحصول على الدعم العربي، قد يكون التوجه إلى مجلس الأمن في بداية كانون الاول/ديسمبر القادم.
وقال الرئيس عباس خلال حديثه لإذاعة «راية أف أم» في رام الله، إن المشاورات جارية مع مختلف الأطراف الدولية في الأمم المتحدة لحشد الدعم، لكن الأهم المشاورات الجارية داخل أروقة مجلس الأمن ومع أصحاب حق التصويت، لضمان عدد الأصوات المطلوبة للتصويت.
وذكر الرئيس عباس أن الفلسطينيين أمضوا فترة طويلة جداً في المفاوضات، لكن للأسف دون النجاح في إقناع الطرف الثاني حول رؤية حل الدولتين، وكل ما نقوم به، هو من أجل هدف واحد، وهو التخلص من الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
ولخص الرئيس عباس القرار الفلسطيني في ثلاث نقاط، «الأولى هي إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس، والثانية تحديد موعد زمني لإنهاء الاحتلال، لأن إسرائيل تريد لهذا الاحتلال أن يبقى إلى الأبد، والثالثة هي، أننا وخلال فترة المفاوضات في حال نجحنا في مجلس الأمن وعدنا للمفاوضات، نريد وقف كافة النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية».
ووجه الرئيس عباس تحية خاصة إلى القدس وأهلها، كونهم يتولون حماية المسجد الأقصى المبارك وحدهم، من الاعتداءات الإسرائيلية، كما وجه تحية أخرى إلى أهل غزة الذي صمدوا خمسين يوماً تحت النيران الإسرائيلية في آخر عدوان عسكري إسرائيلي على القطاع.
وخاطب الرئيس عباس الإسرائيليين بالقول «إننا نريد لهذه الغمة التي بدأت في عام 1948 أن تنتهي، وأن نقيم دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس، ولنعيش بسلام جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل، وهي رسالة إلى المجتمع الدولي كذلك الحال».
ورغم ذلك رأى الرئيس الفلسطيني أن إسرائيل ما زالت تختلق العراقيل في وجه السلام المنشود، خاصة في قضية القوانين العنصرية التي تصادق عليها، وآخرها قانون الدولة اليهودية، وهو القانون الذي قال إنه أثار جدلاً كبيراً داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه، كون الكثير من الإسرائيليين يريدون السلام.
من جهته، قال أحمد الرويضي مستشار الرئاسة الفلسطينية لشؤون القدس المحتلة إن عدد سكان المدينة وصل إلى 260 ألف نسمة، يعيشون على 12 % فقط من مساحتها. وكشف أن التقديرات والدراسات الرسمية التي أعدت لدعم القدس المحتلة، أظهرت حاجة المدينة إلى 420 مليون دولار أمريكي، في مختلف القطاعات في المدينة لمحاولة توفير الدعم الكافي لصمود المقدسيين.
وأكد الرويضي أنه بالإمكان توفير هذا المبلغ في حال توفر الإرادة السياسية لذلك، وجار الحديث مع عدد من المستثمرين الفلسطينيين، للاستثمار في القدس المحتلة في القطاعات المطلوبة، لتوفير فرص عمل ومساعدة المقدسيين على الصمود في وجه الاحتلال الإسرائيلي.
ميدانياً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمين سر حركة فتح- إقليم القدس عدنان غيث، وشقيقه من بلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك، بعد ان داهمت منزله فجر أمس وفتشته، واستولت على هاتفه المحمول، كما اعتقلت فلسطينياً ونجله بدعوى العثور على أسلحة في منزلهم في جبل المكبر شرق مدينة القدس .
وكان الطفل خليل خميس الكسواني 14 عاماً، قد أصيب بكسور في رجله اليسرى، إثر دهسه بشكل متعمد من قبل مستوطن غرب مدينة القدس المحتلة في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد المقدسيين بشكل كبير خلال الأيام الماضية.
إلى ذلك، كشفت الصحف العبرية، أن بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، قرر تخصيص مبلغ سبعين مليون شيكل، لنقل معسكر «بيت إيل» إلى أرض فلسطينية أخرى، وتوسيع المستوطنة التي تحمل نفس الاسم بإضافة نحو 300 وحدة استيطانية جديدة.
وجاء القرار بعد أن تقرر إزلة البؤرة الاستيطانية «جفعات لفونه» بناءً على قرار سابق للمحكمة العليا الإسرائيلية، وهو ما تحدثت عنه صحيفة «هآرتس» العبرية.
أما الأمر الآخر الذي أثاره الإعلام الإسرائيلي، وتحديداً محطات التلفزة، فكان حول نية وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي طرح مشروع قانون يستطيع كل صاحب عمل الطلب من العاملين لديه الحصول على «حسن سلوك أمني» لمنع تشغيل أشخاص لهم ماض أمني حسب مشروع القانون.
ويأتي مشروع وزير الأمن الداخلي على خلفية اتهام الشهيد معتز حجازي، الذي عمل في مركز تراث بيغن، بمحاولة اغتيال الحاخام المتطرف يهودا غليك قبل أسابيع.

فادي أبو سعدى