< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مصر: استمرار حالة الفوضى والغموض بشأن التحالفات الإنتخابية

القاهرة ـ «القدس العربي»: ما زالت حالة من الفوضى والغموض تسيطر على المشهد الإنتخابي في مصر مع اقتراب موعد الانتخابات المقرر اجراؤها في شهر آذار/مارس المقبل.
وكشفت مصادر قضائية رفيعة المستوى، أن اللجنة العليا للانتخابات بدأت في وضع التصور النهائي للمراحل التي ستتم فيها عملية انتخابات مجلس النواب المقبل، وذلك وفقا لتقسيم الجمهورية بنظام القوائم، حيث مازالت اللجنة تفاضل بين إجرائها على مرحلتين أو ثلاثة مراحل.

المال السياسي

من جانبه، قال الدكتور احمد دراج، استاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، في تصريحات خاصة لـ«القدس العربي»، «هناك حالة من الإرتباك والفوضى تسيطر على المجتمع بشكل عام ومن ضمنه الإنتخابات البرلمانية، المال السياسي يسيطر على الانتخابات بشكل واضح، وهناك دعم قوي من السلطة التنفيذية لبعض المرشحين، فهناك دعم معنوي ومادي في الانتخابات البرلمانية، مما يجعل البعض يتراجع عن ترشحه للإنتخابات نتيجه سيطرة الوجوه القديمة على الإنتخابات».
واضاف «لا اعتقد ان يكون للإخوان مكان في الانتخابات المقبلة، ولكنني اعتقد ان هناك حالة من التخويف ربما يشنها بعض اعضاء الحزب الوطني، ولكن الاخوان لم يشاركوا في الإنتخابات بشكل مباشر، ولكن اعتقد إذا شاركوا ستكون مشاركتهم من خلال دعم الحزب الوطني».

وجوه غير مستهلكة

من جانبه، قال احمد بهاء الدين، مؤسس الحزب الإشتراكي المصري «لا زالت حالة الفوضى والغموض قائمة، ومظهرها الاساسي هو إرتباك التحالفات وعدم قدرة القوى الحزبية على الاجتماع في إطار واحد وغموض العملية الإنتخابية برمتها، فلم يتم تحديد الموعد النهائي بشكل محدد او التفاصيل الضرورية لإجراء الانتخابات البرلمانية، مما يؤدي الى تصعيب المشهد وتعقيده».
واضاف «الإخوان سوف يحاولون بكافة الطرق خوض الانتخابات البرلمانية المقابلة وانا اجزم على صحة ذلك وسوف يقاتلون من اجل هذا، لان مع عدم تواجدهم في الانتخابات يكونون قد قُضي عليهم نهائيا، وسوف يحاولون ذلك عن طريق وجوه غير مستهلكة، ولكنها عملية غير سهلة مع زيادة الوعي الشعبي فلن يحدث ذلك ولن يسمح المواطن المصري لأحد بأن يشتري صوته».

التلاعب في الاصوات

وأكد خبراء سياسيون أن نظام الاقتراع على مرحلتين فى الانتخابات البرلمانية المرتقبة، هو الحل الأنسب لتوفير الوقت والجهد والمال لكل الأطراف المعنية بالعملية الانتخابية سواء ناخبين أو مرشحين أو قضاة مشرفين على اللجان الانتخابية، مؤكدين أنه الحل الوحيد فى ظل قصور نظام المرحلة الواحدة والثلاث مراحل على حل المشاكل المتعلقة بالعملية الانتخابية.
وأضاف احمد بهاء الدين، مؤسس الحزب الإشتراكي المصري، «نريد ان تتم الإنتخابات البرلمانية يوما واحدا حتى لا نفتح مجالا للطعن والتشكيك، فيمكننا بقدر من الجهد والإرادة ان يتم ذلك، ولكن اذا وجد صعوبات قائمة فلا مانع من ان تجرى على مرحلتين او ثلاثة مراحل اذا ضمنوا لنا عدم حدوث اي تلاعب في الأصوات».
وأضاف «ان إجراء الإنتخابات البرلمانية عبر التصويت الالكتروني اقتراح جيد جدا، والهند على سبيل المثال وهى دولة افقر كثيرا ونسبة الامية بها عالية ولكنها طبقت هذا الامر، بالإضافة الى ان تكلفته اقل كثيرا من تكلفة الانتخابات الورقية، ولكن في مصر الايقاع بطيء والارادة غير متوفرة».

الانتخابات الالكترونية

من جانبه، قال الدكتور احمد دراج، في «انا موافق على إجراء الانتخابات البرلمانية على مرحلتين لعدم توافر الإمكانيات لتجرى على مرحلة واحدة، مما يسلط الضوء على ان تكون الانتخابات البرلمانية والرئاسية ممكنة حتى لا يتم التلاعب بها، وفي نفس الوقت لا يمكننا إجراء الانتخابات على مرحلة واحدة لكي نضمن الإشراف القضائي الكامل، وإجراء الانتخابات على ثلاث مراحل فيه تعطيل لمؤسسات الدولة المختلفة ويبرز حالة الفوضى المنتشرة، والحل الامثل ان تجرى هذة الانتخابات الكترونيا ولكن هناك من يستفيد من ان تتم بهذه الطريقة».