< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

محكمة أردنية تؤجل محاكمة نائب مراقب الإخوان إلى الأحد

1113

عمان - الأناضول – قررت محكمة أمن الدولة العسكرية في الأردن، الإثنين، تأجيل جلسة محاكمة زكي بني أرشيد، نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين، إلى الأحد المقبل، للاستماع للنيابة.

وخلال جلسة المحاكمة التي عقدت الاثنين، ردت هيئة المحكمة، على الدفوع التي قدمتها هيئة الدفاع، في الجلسة الماضية، بعدم اختصاص محكمة أمن الدولة، بتهمة بني أرشيد، مستندة إلى قرار قديم صادر عن محكمة التمييز–أعلى سلطة قضائية في البلاد- يؤيد اختصاص المحكمة.

ويحاكم بني أرشيد بتهمة القيام بأعمال من شأنها تعريض المملكة لتعكير صلاتها وصفو علاقاتها بدولة أجنبية، في القضية المعروفة إعلامياً بـ”تعكير صفو العلاقة مع دولة أجنبية”.

وتلت محكمة أمن الدولة، التي تشكلت من قضاة عسكريين، التهمة على بني ارشيد، الذي أجاب بأنه “لم يرتكب أية مخالفة”، وأنه ليس “مذنباً”.

وكانت هيئة الدفاع، قدمت خلال الجلسة الماضية (الخميس 18 من الشهر الجاري)، دفوعاً اعتبرت فيها أن محكمة أمن الدولة غير مختصة بهذه التهم، واستندت إلى قرار صدر مؤخراً عن محكمة التمييز بتهمة مشابهة.

وفي الجلسة ذاتها طعن بني أرشيد، في شرعية مثوله أمام محكمة أمن الدولة العسكرية، غير معترف بدستورية هذه المحكمة، معتبراً أن التهمة الموجهة إليه “غير قانونية لأن الدستور كفل حرية التعبير”.
في هذه الأثناء، نفذ أقارب لبني أرشيد، وقفة احتجاجية أمام المحكمة، للمطالبة بالإفراج عنه، و”وقف الاعتقال السياسي للناشطين السياسيين في البلاد”.

ويعطي القانون الأردني الحق للنيابة العامة، أن تحيل للقضاء العسكري من يُتهم في قضايا “إرهاب أو مخدرات أو الإساءة لدولة صديقة”.

وفي 21 نوفمبر/تشرين الماضي، أوقفت السلطات الأردنية بني أرشيد من أمام المركز العام للجماعة، بعد حضوره اجتماعا لمجلس شورى الجماعة لورود طلب من قاضي محكمة أمن الدولة للمثول أمامه، بعد توجيهه انتقادات لدولة الإمارات على خلفية تصنيفها للجماعة من بين منظمات “إرهابية”.

وأعلنت الإمارات،  في 15 نوفمبر/تشرين ثان الماضي، قائمة تضم 83 منظمة وجماعة وحركة، صنفتهم بأنهم “تنظيمات إرهابية”، من بينهم “داعش”، والإخوان، و23 جماعة من سوريا، و14 من أوروبا.

وإثر ذلك قال بني أرشيد، في بيان صحفي، إن “حكومة الإمارات هي الراعي الأول للإرهاب وتفتقد لشرعية البقاء أو الاستمرار وتنصب نفسها وصياً حصرياً لمصادرة إرادة الشعوب وتشكل اختراقاً لهوية الأمة وتدميراً لمصالحها وتمارس أبشع أنواع المراهقة السياسية والمقامرة الفرعونية في كازينو الأجندة الصهيونية”.