< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مقتل 20 من ‘داعش’ في قصف لطيران التحالف على هيت غربي العراق

الأنبار- الأناضول: أعلن مسؤول أمني عراقي الأربعاء، مقتل 20 عنصرا من تنظيم “داعش” في قصف لطيران التحالف الدولي على جنوب هيت، غربي العراق.

وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال العقيد شعبان برزان العبيدي، آمر فوج طوارئ ناحية البغدادي، غرب الرمادي (تابعة للشرطة)، إن “الطيران الحربي للتحالف الدولي وبالتنسيق مع القوات الأمنية قام بقصف رتل مركبات لتنظيم داعش الإرهابي في ناحية كبيسة جنوب مدينة هيت (70كم غرب الرمادي مركز محافظة الأنبار)، ما أسفر عن مقتل 20 عنصر للتنظيم وتدمير صهريج محمل بالوقود إضافة الى تدمير أربعة مركبات تحمل سلاح ثقيل”.

من جانبه قال عضو مجلس محافظة الأنبار، أركان خلف الطرموز، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن “الطيران الحربي للتحالف الدولي نفذ خلال ثلاثة أيام 50 طلعة جوية فوق مناطق الرمادي والفلوجة وهيت وحديثة والقائم والرطبة وعانة وراوه ومناطق أخرى من محافظة الأنبار”.

وأوضح الطرموز، أن “الطلعات الجوية استهدف مواقع لتنظيم داعش الإرهابي وتحشداتهم في تلك المدن والمناطق، واستطاع الحاقهم خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات”.

من جهته قال صباح كرحوت، رئيس مجلس محافظة الأنبار، اليوم الأربعاء، إن “مجلس المحافظة قرر إنشاء صندوق لجمع التبرعات لشراء السلاح والعتاد لأبناء العشائر لقتال داعش في الأنبار”، مطالبا الدول العربية وأصحاب رؤوس الأموال والتجار من الأنبار وخارجها بالتبرع.

وفي تصريح للأناضول، قال كرحوت، إن “مجلس محافظة الانبار قرر خلال نقاش وتباحث مع جميع أعضاء المجلس، إنشاء صندوق لجمع التبرعات لشراء السلاح الخفيف والمتوسط والثقيل لأبناء العشائر المساندة للقوات الأمنية من اجل تحرير مدنهم من سيطرت تنظيم داعش الإرهابي”.

وتخضع مدنية الفلوجة، وناحية الكرمة، وأحياء من مدينة الرمادي ومناطق أخرى بمحافظة الأنبار ذات الغالبية السنية، منذ مطلع العام الجاري، لسيطرة “داعش”، ومسلحين موالين له من العشائر الرافضة لسياسة رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي التي يصفونها بـ”الطائفية”.

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد تنظيم “داعش” في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة التنظيم على الأقضية الغربية من المحافظة (هيت، عانة، وراوة، والقائم، والرطبة) إضافة الى سيطرته على المناطق الشرقية منها (قضاء الفلوجة والكرمة) كما يسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي.

وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون عن مقتل العشرات من “داعش” يوميا دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من “داعش”؛ جراء القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام، غير أن الأخير يعلن بين الحين والآخر سيطرته على مناطق جديدة في كل من سوريا والعراق رغم ضربات التحالف الدولي ضده.

ويشن تحالف غربي – عربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع لـ(داعش)، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.