< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ يتوصل إلى اتفاق للحد الانبعاثات الكربونية المسببة للاحتباس الحراري

ليما – أ ف ب: توصلت الدول المشاركة في مفاوضات ماراتونية في مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ المنعقد في ليما للحد من الاحتباس الحراري، أمس الأول إلى تجاوز الخلافات بين الشمال والجنوب وانتزاع اتفاق في اللحظة الاخيرة.
 وتبنت الوفود الـ196 المشاركة في المؤتمر وثيقة تحدد تعهداتها المقبلة لخفض انبعاثات الغازات المسببة للدفيئة.
 ومشروع النص، الذي سيستخدم في 2015 وثيقة أساسية في المفاوضات التي تسبق قمة باريس حول المناخ خلال عام، اقر بعد اسبوعين من المحادثات المكثفة.
 واعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الذي قرر تأخير موعد عودته إلى فرنسا لحضور ختام المؤتمر الذي مدد 30 ساعة اضافية، ان «شبح كوبنهاغن يبتعد وامل انجاح المفاوضات في باريس يقترب».
وكان يشير إلى انتهاء مؤتمر مشابه في كوبنهاغن دون اتفاق.
 من جهته رحب الإتحاد الأوروبي أمس بالاتفاق معتبرا انه يشكل «خطوة إلى الامام» للتوصل إلى اتفاق شامل لمكافحة الاحتباس الحراري خلال قمة باريس في نهاية 2015.
 وقال الإتحاد الأوروبي في بيان صادر عن المفوضية الأوروبية ان اتفاق ليما يطلب من كافة الدول تحديد تعهداتها لخفض انبعاثات غازات الدفيئة «بشكل واضح وشفاف ومفهوم».
 وبعد تجاوز الخلافات بين الشمال والجنوب توصلت الوفود إلى نص مقبول من كافة الاطراف، يحدد شكل التعهدات التي ستقطعها الدول في 2015 بشأن خفض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون كالحجم والمضمون وطريقة التقييم.
 وطالبت دول الجنوب بان تشمل «المساهمات الوطنية» ايضا بالخطط للتأقلم مع ظاهرة الاحتباس والدعم المالي لتطبيقها، وهما نقطتان وردتا في الاتفاق.
 وكانت المجموعة الافريقية والجزر الصغيرة والسعودية والفيليبين والبرازيل اصرت بقوة لكي يكون التأقلم جزءا من المساهمات.
 وكانت دول الجنوب تطالب ايضا عبثا بإيضاحات عن قنوات التمويل التي ستسمح بالوصول إلى 100 مليار دولار من المساعدات في العام 2020 ولا تزال غير واضحة.
 وبعد عصر وأمسية خصصا لدرس مواقف هذا الطرف وذاك في الكواليس، عرض وزير البيئة البيروفي مانويل بولغار فيدال، الذي كان يدير النقاشات على الاطراف، مشروع نص جديد تم تبنيه في نهاية المطاف بالإجماع بعد ساعة فقط من المداولات.
 وتمهيدا للتوصل إلى اتفاق في نهاية 2015 سيدخل حيز التنفيذ في 2020 يجب ان تعلن تعهدات الدول اذا امكن بحلول 31 اذار/مارس قبل موعد قمة باريس.
وستضع الامانة العامة لمعاهدة الأمم المتحدة حول التقلبات المناخية بحلول الأول من تشرين الثاني/نوفمبر خلاصة تحدد التعهدات المختلفة. وسيسمح ذلك بقياس اجمالي الجهود مقارنة مع هدف الحد من ارتفاع درجة حرارة الارض بدرجتين مئويتين.
 ومن شأن المساهمات الوطنية ان تسمح بخفض اجمالي للانبعاثات من 40 إلى 70٪ بحلول 2050ن وهو امر ضروري لعدم تجاوز عتبة الدرجتين المئويتين مقارنة مع العصر ما قبل الصناعي.