< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

التوتر يخيم على انطلاق الحملات الانتخابية الرئاسية في تونس

تونس – وكالات: خيم التوتر من جديد على انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بالدور الثاني للانتخابات الرئاسية في تونس بين المرشحين الباجي قايد السبسي والمنصف المرزوقي، على خلفية تصريحات الأخير حول وجود نوايا لتزوير الانتخابات، واتهام دول بالسعي إلى تقرير من سيكون الرئيس.
وقال حزب حركة «نداء تونس» ان تصريحات المرشح المنافس في الانتخابات الرئاسية المنصف المرزوقي بشأن مزاعم حول تزوير الانتخابات تعد حثا على إدخال البلاد في فوضى.
ودعا الحزب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إلى اتخاذ الإجراءات القانونية ضد هذه التجاوزات والتهديدات الخطيرة.
وكان المرزوقي الذي قام الثلاثاء بزيارة إلى منطقة باب سويقة بالمدينة العتيقة في قلب العاصمة، في إطار انطلاق حملته الانتخابية، صرح بأن منافسه، الباجي قايد السبسي، لن ينجح في الانتخابات دون تزوير، داعيا أنصاره إلى التجند يوم الانتخابات لمنع الغش.
وقال المرزوقي «سيكون يوم الانتخاب يوما من أيام الحسم، يوما من أيام العرب ويوما من أيام تونس، سنذهب إليه بعزيمة ونية المنتصرين وبأعين يقظة، لا مكان للطيبة والغفلة والسذاجة لأننا نقاوم آلة تعودت على التزييف واستعمال كل الوسائل غير الشريفة كي تربح». وقال محمد المنصف المرزوقي، في مؤتمر صحافي في أحد فنادق لندن إن «تونس مهددة بضياع استقلالها في وقت تسعى فيه دول (لم يسمها) إلى تقرير من سيكون رئيس تونس».
وأضاف المرزوقي أمس الأول، «نواجه تركة 50 سنة من الاستبداد ولا بد من التشمير على السواعد لتجاوزها وعدم العودة إليها».
وأشار إلى أن «تونس تواجه اليوم مخاطر جمة من نقص الأمن الغذائي ومشاكل الطاقة والمياه وهي المشاكل التي يجب طرحها في الوقت الحالي».
وتابع: «ما وصلت إليه تونس هو نتيجة الصبر والثبات ونتيجة حزب تنازل على السلطة لفائدة الوطن (في إشارة إلى حركة النهضة) ورفض ممارسة القمع الذي مورس عليهم واليوم يريدون العودة، في إشارة إلى نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.»
كما وجّه المرزوقي دعوة أخرى لمنافسه الباجي قائد السبسي لإجراء مناظرة تلفيزيونة وطرح كل القضايا التي تهم المواطن التونسي.
وكانت حالة الاستقطاب بين المرشحين الرئيسيين للمنصب الرئاسي قد بدأت منذ الدور الأول وبلغت ذروتها خلال الحملات الانتخابية مع تصاعد النعرات الجهوية بين أقاليم البلاد، أعقبتها خطابات تهدئة من الطرفين لإخماد احتجاجات بدأت تظهر في بعض الجهات بالجنوب التونسي.
وأوضح المرزوقي أنه قبل دعوة رئيس الهيئة الانتخابات من أجل لقاء الباجي قايد السبسي والاتفاق على جملة من القواعد لإدارة الحملة الانتخابية بما يضمن أن تكون سلسة ومتحضرة.
وقال المرزوقي «ليس المهم من ينتصر ولكن بالنسبة للشعب يجب ان تكون انتخابات حرة ونزيهة».