< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

خامس حكم قضائي بحبس «متوفى» من أنصار مرسي

القاهرة – الأناضول : قضت محكمة مصرية بتأييد حكم سابق، بالسجن 5 سنوات على أحد أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، وافته المنية داخل محبسه في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حسب مصدرين، قضائي وقانوني.
وتعد هذه المرة الخامسة التي يقضي فيها القضاء المصري بأحكام ضد متوفين.
وبحسب مصدر قضائي، قضت محكمة جنح مستأنف مدينة نصر (شرقي القاهرة)، أمس الأحد، بتأييد الحكم الصادر ضد 30 من أنصار مرسي بالسجن 5 سنوات في القضية المعروفة إعلاميا بـ»حرق ترام النزهة»، المتهمين فيها بإضرام النيران في مترو مصر الجديدة (شرقي القاهرة)، وقطع الطرق والاعتداء المواطنين في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وينفي المتهمون من أنصار مرسي التهم المنسوبة إليهم ويعتبرونها «اتهامات سياسية». وقال أحمد سعد عضو هيئة الدفاع عن المتهمين أن من بين المحكوم عليهم طارق الغندور الذي وفاته المنية داخل محبسه، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وكانت جماعة الإخوان المسلمين، قالت في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إن أحد قياديها ويدعى طارق الغندور، الأستاذ في كلية الطب جامعة عين شمس (شرقي القاهرة)، توفي داخل محبسه، واتهمت إدارة السجن بالتباطؤ في عدم إنقاذه، وتركه ينزف حتى وفاته، لكن المصادر الأمنية نفت ذلك في حينها.
ويعد هذا الحكم قابلا للنقض في درجة التقاضي الأعلى.
والحكم على سجين متوفى من أنصار مرسي، ليس جديا على الساحة القضائية في مصر، فقد سبقته 4 أحكام على متوفين بحسب رصد لمراسل الأناضول استنادا لمصادر قانونية وقضائية.
حيث صدر في 19 فبراير/ شباط الماضي، من محكمة جنح الإسكندرية (شمال)، على جمال ماضي أحد قيادات الإخوان المسلمين في محافظة الإسكندرية، بحبسه 3 سنوات وتغريمه 50 ألف جنيه (7143 دولارا)، رغم أنه متوفى منذ 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2013، وذلك بعد إدانته بالتحريض على أحداث عنف وقعت في منطقة باب شرقي في الإسكندرية. وفي 28 أبريل/ نيسان الماضي، قضت محكمة جنايات المنيا بالسجن المؤبد (25 عاما)، على إبراهيم محمود عبد الحميد المتوفي في 2011، بعد أن تمت إدانته، بحسب المحكمة، في أعمال شغب وعنف في محافظة المنيا (وسط البلاد).
وفي 6 أغسطس/ آب الماضي قضت محكمة جنايات الجيزة بإعدام محمد الغزلاني، أحد قيادات الإخوان في مدينة كرداسة (غرب العاصمة)، والمتوفى في فبراير/ شباط الماضي، بعد إدانته بقتل مسؤول أمني رفيع واقتحام قسم شرطة في كرداسة بالجيزة غرب القاهرة. وفي 15 سبتمبر/ أيلول الماضي، قضت محكمة جنايات الجيزة، بالسجن المؤبد (25 عاما) على أبو الدهب حسن المتوفى في 22 يناير/ كانون الثاني الماضي، وهو أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين في الجيزة، غرب العاصمة، في القضية المعروفة إعلاميا بـ«أحداث البحر الأعظم»، بعد إدانته بأحداث شغب وعنف وقعت في يوليو/ تموز 2013 في الجيزة.
وينص قانون العقوبات المصري في مادة 1527 بالفصل الرابع عشر، على «إذا حدثت الوفاة قبل رفع الدعوى الجنائية امتنع رفعها وتعين حفظ الأوراق أو التقرير فيها بعدم وجود وجه لإقامة الدعوى الجنائية لانقضائها بوفاة المتهم على حسب الأحوال ولا يمنع ذلك النيابة من الأمر بالمصادرة في الأحوال المشار إليها في المادة السابقة كتدبير وقائي، ولكن لا يجوز رفع الدعوى إلى المحكمة ضد المتوفى لطلب الحكم بالمصادرة».
يذكر أنه في القضية المتهم فيها مرسي، باقتحام السجون إبان ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، يحاكم 4 من الفلسطينيين، الذين قالت عنهم وزارة الداخلية الفلسطينية أنهم توفوا قبل اندلاع الثورة المصرية، حيث وجهت النيابة المصرية بتاريخ 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، اتهامات لمرسي و130 آخرين، بينهم 71 فلسطينيا في قضية «اقتحام السجون».
وفي 17 فبراير/ شباط الماضي، قالت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة في قطاع غزة إن «أربعة من الأسماء الواردة فيها، قتلوا أو ماتوا قبل اندلاع الثورة المصرية في يناير/ كانون الثاني 2011». وأضافت:» إثنان من المتهمين قتلا على يد الجيش الإسرائيلي عامي (2008 و2010) وهما: حسام عبد الله إبراهيم الصانع، وتيسير أبو سنيمة، وهناك اثنان آخران توفيا عامي (2005 و2007)، وهما: محمد سمير أبو لبدة، ومحمد خليل أبو شاويش».