< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

السعودية: سنواصل الإنفاق في موازنة 2015 رغم التحديات العالمية

الرياض – رويترز: قال وزير المالية السعودي، إبراهيم العساف، أمس الأربعاء إن المملكة ستواصل الإنفاق على مشروعات التنمية في ميزانية عام 2015 رغم تحديات الاقتصاد العالمي.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن العساف قوله ان الوزارة انتهت من إعداد ميزانية العام المالي المقبل، وتم عرضها على المجلس الاقتصادي الأعلى الذي يرأسه العاهل السعودي الملك عبدالله، تمهيدا لعرضها على مجلس الوزراء في القريب العاجل.
ونقلت الوكالة عن العساف قوله «بالرغم من أن الميزانية أعدت في ظل ظروف اقتصادية ومالية دولية تتسم بالتحدي، إلا أن المملكة ومنذ سنوات طويلة إتبعت سياسة مالية واضحة تسير عكس الدورات الاقتصادية، بحيث يستفاد من الفوائض المالية المتحققة من ارتفاع الإيرادات العامة للدولة في بناء احتياطيات مالية وتخفيض الدين العام، مما يعطي عمقا وخطوط دفاع يستفاد منها وقت الحاجة.»
وتابع «هذه السياسة ستستمر في الميزانية القادمة وما بعدها، مما سيمكن الحكومة من الاستمرار في تنفيذ مشاريع تنموية ضخمة والإنفاق على البرامج التنموية، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية، إضافة لتغطية الاحتياجات الأمنية والعسكرية.»
وتوقع الوزير تحقيق نمو اقتصادي إيجابي نتيجة الإنفاق الحكومي والدور الحيوي للقطاع الخاص السعودي.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن تعلن حكومة أكبر مصدر للنفط في العالم عن ميزانية عام 2015 يوما الاثنين المقبل.
كانت وزارة المالية توقعت أن تبلغ الإيرادات 855 مليار ريال (228 مليار دولار) في 2014 وحددت مبلغا مماثلا للنفقات العامة.
ومنذ يونيو/حزيران تراجع خام القياس العالمي مزيج برنت من حوالي 115 دولارا للبرميل إلى ما دون 60 دولارا، وهو ما يشكل ضغطا على المالية العامة لمصدري الطاقة حول العالم.
وتسببت مخاوف من تأثير هبوط أسعار النفط سلبا على الاقتصاد السعودي في هبوط سوق الأسهم بأكثر من 22 في المئة خلال الجلسات الثماني المنصرمة.
وقال مسؤول كبير في صندوق النقد الدولي أمس الأول ان من المرجح أن يؤثر تهاوي سعر النفط تأثيرا كبيرا على إيرادات دول مجلس التعاون الخليجي، لكن تلك الدول لن تضطر إلى خفض الإنفاق العام بدرجة كبيرة في ضوء احتياطياتها الضخمة بوجه عام.
وبلغ إجمالي الأصول الاحتياطية للمركزي السعودي 2784 مليار ريـال (742 مليار دولار) في اكتوبر/تشرين الأول.
يذكر ان السعودية قامت برفع إنفاقها الحكومي بعد ثورات الربيع العربي، فزادتها خلال عام 2011 بنسبة 26٪ إلى 827 مليار ريال، وواصلت زيادة الإنفاق حتى وصل في نهاية العام الماضي إلى 925 مليار ريال.
وتشكل الإيرادات النفطية أكثر من 90٪ من إيرادات الميزانية السعودية. ووضعت الحكومة السعودية موازنة العام الجاري 2014 بنفقات قدرها 855 مليار ريال (228 مليار دولار)، وتوقعت أن تتساوى إيراداتها مع المصروفات دون فائض. وحققت السعودية لعام 2013، فائضا قدره 206 مليار ريال (55 مليار دولار).
وكان تقرير اقتصادي متخصص قد توقع أن تسجل ميزانية السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، عجزا خلال العامين المقبلين بنحو 2.7٪ و5.7٪ من الناتج الإجمالي المحلى على التوالي، وذلك على خلفية تراجع أسعار النفط إلى 60 دولارا في تقديرات متشائمة، و85 دولارا في التقديرات الأكثر تفاؤلا، وفي ظل توقعات بالإبقاء على مستويات مرتفعة من الإنفاق الحكومي.
وقال الخبير النفطي ورئيس مركز السياسات النفطية والتوقعات الاستراتيجية، الدكتور راشد أبانمي، إنه من المرجح أن تبني السعودية ميزانية 2015 على سعر تعادل عند 60 دولارا للبرميل.
وسعر التعادل هو متوسط سعر برميل النفط الذي يحقق التوازن بين الإيرادات والمصروفات في الموازنة.
وتوقع أبانمي في تصريحات هاتفية أن يتراوح سعر برميل النفط بين 50 و70 دولارا خلال العام المقبل.
وأضاف أبانمى «عندما كانت السعودية تقول أن 100 دولار يعد سعرا عادلا لبرميل النفط، كانت تبني الميزانية على سعر أقل منه بنسبة 25٪ تقريبا أي 75 دولارا للبرميل، وبالتالي بتطبيق نفس المعادلة على رؤيتها للسعر العادل حاليا، فمن المتوقع أن تبني الميزانية على أساس سعر 60 دولار لبرميل النفط في 2015».
(الدولار يساوي 3.75 ريال سعودي).