< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

الجيش السوري الحر و «جبهة النصرة» يقصفان مدينة الزهراء في ريف حلب بصاروخ عملاق

ريف حلب ـ «القدس العربي» قامت كتائب الجيش السوري الحر و «جبهة النصرة» بقصف مواقع داخل بلدة الزهراء بقذائف متنوعة، واستخدم مقاتلو الحر الاختراع الجديد وهو صاروخ «حمم» ويصل وزنه إلى «800» كغ من المتفجرات، والذي تمت تجربته للمرة الأولى منذ أسابيع بإشراف كتيبة عبدالله بن الجبير المتخصصة في مجال الصواريخ، وحقق إصابات جيدة.
وقال ناشطون ميدانيون لـ «القدس العربي»، ان صاروخاً جديداً تم إطلاقـــه على البلدة المؤيـــدة للنظـــام السوري، حيث سقط وسط البلــدة محدثاً انفجاراً هائلاً، مبينين ان الصاروخ قام بتدمير مساحة كبيرة داخل البلدة وفقاً لشدة الانفجار التي شوهدت لدى انفجاره.
بينما ذكرت مصادر خاصة ان هناك ثلاثة صواريخ «حمم» أخرى جاهزة سيتم إطلاقها في الأيام المقبلة، حيث ان إصرار مقاتلي الحر بدعم من «جبهة النصرة» في السيطرة على بلدتي نبل والزهراء مختلفة هذه المرة عن كل مرة ومعركة تم خوضها سابقاً، وان نهاية هذه المعركة لن تكون إلا بعد السيطرة على البلدتين.
وقامت «جبهة النصرة» في وقت سابق بتفجير عربة مفخخة في جمعية سكنية قيد الانشاء بالقرب من بلدة الزهراء المؤيدة لنظام بشار الأسد في ريف حلب الشمالي، وقال ناشطون ان انتحارياً من «النصرة «قام بقيادة العربة وتفجيرها ضمن تلك الجمعية، والتي يتمركز فيها عدد كبير من الشبيحة وعناصر اللجان الشعبية وقوات من الميليشيات الشيعية التي تتمركز في بلدتي نبل والزهراء منذ مدة طويلة.
وتبع الانفجار الذي هز المدينة اشتباك بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين المقاتلين التابعين للنصرة والجيش الحر مع القوة المتمركزة في جمعية بلدة الزهراء، وتداول الناشطون انباء عن سيطرة الثوار على جزء كبير من الجمعية المذكورة وقتل العديد من عناصر اللجان الشعبية في المدينة، بينما قالت صفحات إخبارية تابعة لبلدتي نبل والزهراء الشيعيتين ان التفجــــير الذي نفذته جبهة النصرة لم يسفر عن أية خسائر بشرية، واقتصرت أضراره على المادية فقط.
أثناء ذلك قام الطيران المروحي بقصف مناطق الاشتباكات بالبراميل المتفجرة، كما قصف العديد من البلدات المجاورة التي يسيطر عليها مقاتلو الحر، وأهمها بلدة بيانون الأقرب من مواقع الاشتباكات والتي تتلقى يومياً كماً هائلاً من قذائف النظام وصواريخه وبراميله، وتعاني البلدة من ظروف قاسية تجعلها من أكثر البلدات نكبة في ريف حلب الشمالي.
وفي سياق متصل، عمد مقاتلو الحر إلى شن هجوم آخر في نفس التوقيت ضد قوات النظام المتمركزة بالقرب من بلدة حندرات، حيث جرت معارك عنيفة بالقرب من «تلة آكوب» أسفرت عن سقوط العشرات من قوات النظام بين قتيل وجريح.
بينما أعلنت مصادر إعلامية من «حركة حزم» سيطرتها على الموقع المذكور «تلة أكوب» كما أعلنت انها سيطرت على محطة الوقود المقابلة لسجن حلب المركزي والتي تتمركز فيها قوات تابعة للنظام، في حين نفت مصادرنا أية سيطرة لمقاتلي الحر على هذه المواقع، وأكدت ان الاشتباكات ما زالت مستمرة تترافــــق بين الحين والآخر مع قصف من قبل طيران النظام لمختلف مواقع الاشتباكات في ريف حلب الشمالي.

محمد اقبال بلو