< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمره بمناسبة نهاية العام: حل المسألة السورية على رأس اهتماماتنا لعام 2015

نيويورك (الأمم المتحدة) ـ «القدس العربي» استعرض الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في مؤتمره الصحافي السنوي الذي يعقده في نهاية كل عام، أهم القضايا التي شهدها العام المنصرم الذي قال عنه إنه عام الكوارث الكبرى حيث وصل عدد المشردين والمهجرين من بيوتهم نحو 50 مليونا وهو أكبر عدد منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال إن تحديات المناخ وانتشار وباء الإيبولا كانا من أكبر المسائل التي ناقشتها الأمم المتحدة خلال 2014. وأعرب عن أمله أن يصل العالم إلى اتفاقية شاملة حول المناخ في مؤتمر باريس في نهايات عام 2015.
وتطرق الأمين العام في استعراضه لكوارث عام 2014 فقال إن سوريا تقف على رأس تلك المآسي وكذلك جنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى وأوكرانيا أضف إلى ذلك حرب غزة التي قام بزيارتها والاطلاع على الأوضاع الإنسانية هناك. ثم تطرق إلى الأحداث في سوريا وأعرب عن أهمية نجاح تفكيك برنامجها الكيميائي.
وقال إن عام 2015 يجب أن يكون عاما للعمل الدولي، محددا أربع حتميات:
أولا: يجب أن يبقي العالم على طموحه عاليا لوضع أجندة جديدة للتنمية وتأمين التوصل إلى اتفاق يتعلق بتغير المناخ.
ثانيا: يتعين أن يكون عام 2015 السنة التي ينتهي فيها الكابوس في سوريا، ويجنب فيها تصاعد الأوضاع المقلقة الأخرى.
ثالثا: يجب أن نفعل المزيد لمحاربة الإرهاب وصعود الأحزاب السياسية اليمينية المتشددة التي تستهدف الأقليات والمهاجرين وخاصة المسلمين.
رابعا: سنواصل تكييف الأمم المتحدة نفسها مع المشهد الدولي الجديد.
وأشار الأمين العام إلى عدد من المراجعات الرئيسية لعمل الأمم المتحدة، والتي ستؤتي ثمارها في عام 2015 ومنها لجان عمليات السلام، ومراجعة جهود بناء السلام من قبل الجمعية العامة.
وأعلن أنه سيتوجه إلى غينيا وليبيريا ومالي وسيراليون وهي الدول الأربع الأكثر تضررا بوباء الإيبولا. كما سيزور غانا حيث يوجد مقر بعثة الأمم المتحدة للاستجابة الطارئة للإيبولا. وقال إن زيارته تهدف إلى الاطلاع بشكل مباشر على جهود الاستجابة على الأرض وإبداء تضامنه مع المتأثرين بالمرض، والحث على بذل جهد دولي أكبر في هذا المجال.
وفي الرد على سؤال لـ «القدس العربي» حول الاحتلال الإسرائيلي الفظ الذي زاد عن 47 عاما وإذا ما كان قد حان الوقت لإنهاء هذا الاحتلال جديا عن طريق مجلس الأمن، وإذا فشل المجلس فهل من حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم الاحتلال كما تنص على ذلك قرارت الجمعية العامة التي تمنح حق المقاومة للشعوب الواقعة تحت الاحتلال؟
قال الأمين العام «صحيح هناك العديد من قرارات الجمعية العامة وقرارات مجلس الأمن تتعلق بالصراع لأن الأمر متروك للدول الأعضاء. المسؤولية تقع على عاتق الدول الأعضاء في تنفيذ هذه القرارات والتقيد بها، ولا سيما عندما تكون قرارات مجلس الأمن ملزمة. للأسف، فبسبب غياب الإرادة السياسية للأطراف المعنية، لم يكن الشعب الفلسطيني قادرا على التمتع بما ينبغي أن يتمتع به أي إنسان. لهذا السبب فالتفاوض هو المهم. ولكن يبدو أن هناك، ولا يزال، غياب الإرادة السياسية للجلوس معا وهناك تأخر من الأجواء السياسية التي تؤدي إلى استئناف الحوار. وبالتالي، فمن الضروري جدا أن تتخذ الأطراف المعنية مواقف حذرة جدا ومخلصة لخلق جو سياسي معين والامتناع عن اتخاذ إجراءات من جانب واحد. بالطبع، هذا الاحتلال غير قانوني. وقد عرف ذلك بوضوح من خلال قرارات الأمم المتحدة، من خلال مجلس الأمن. ولذلك، ومع أن المجتمع الدولي جاهز الآن لتأييد الهدف الفلسطيني إلا أن الأهم من ذلك أن يقوم الطرفان المعنيان مباشرة بالجلوس وإبداء الاستعداد للدخول في حوار. وبما أن الطرفين المتنازعين جيران فليس لديهم بدائل أخرى سوى العيش في سلام وأمن ووئام. ليس لدى أحد منهم خيار تغيير جيرانه فعليهم إذن أن يعيشوا معا. هذا هو مصيرهم».

عبد الحميد صيام