< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

لجنة في الكنيست تصادق على الحبس عشر سنوات لراشقي الحجارة

رام الله ـ «القدس العربي»: رغم المواجهات التي لا تتوقف في أحياء مدينة القدس المحتلة، وعمليات الطعن المستمرة في وسط المدينة أحياناً، وفي أطرافها أحياناً أخرى، إلا أن المتطرفين اليهود، لا يتوقفون عن اقتحام المسجد الأقصى داخل أسوار المدينة القديمة للقدس يوماً واحداً، وهو ما يؤشر إلى استمرار القرار السياسي من حكومة اليمين الإسرائيلي بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، نحو مزيد من التصعيد.
فقد اقتحمت مجموعات من المستوطنين ومن المتدينين المتزمتين، الذين يطلق عليهم بالعبرية «الحريديم»، المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، وكالمعتاد بحراسة كبيرة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي وقواتها الخاصة، لكن حراس المسجد الأقصى، أحبطوا محاولة لأحد المستوطنين لإقامة طقوس تلمودية في المسجد.
وتمت الاقتحامات عبر مجموعات صغيرة، يتخللها التعمد بالقيام بجولات استفزازية، في أركان المسجد المختلفة، رغم تواجد كبير للمصلين والطلاب والطالبات، فيما واصلت شرطة الاحتلال على البوابات الرئيسية للمسجد، احتجاز بطاقات المصلين على البوابات، لحين خروج أصحابها منه.
وتأتي هذه التطورات على وقع مصادقة «لجنة الدستور والقانون والقضاء في الكنيست الإسرائيلي»، على مشروع قانون لتشديد العقوبات المفروضة على من يلقي الحجارة، أو أجسام مختلفة على السيارات الإسرائيلية على الطرقات، وذلك تمهيداً للتصويت عليه في الكنيست مطلع الأسبوع المقبل.
وأوردت الإذاعة العبرية، أن مشروع القانون الإسرائيلي الجديد، ينص بكل وضوح على فرض عقوبة الحبس لمدة تصل في حدها الأقصى إلى عشر سنوات، على من يلقي الحجارة والأجسام الاخرى «كالمفرقعات والزجاجات الحارقة» على السيارات.
وتكمن اللعبة الجديدة للمشروع الإسرائيلي، في كيفية تعريف مشروع القانون الجديد، قضية إلقاء حجر أو جسم آخر على شرطي إسرائيلي أو سيارة عسكرية للشرطة الإسرائيلية، بهدف عرقلة عملها أنه «جريمة جديدة»، ويصل الحد الأقصى لهذه العقوبة إلى السجن لمدة خمس سنوات.
وعلى الجانب السياسي، انفردت صحيفة «هآرتس» العبرية، بخبر عن قرار لإدارة الرئيس الامريكي باراك أوباما، وفحواه أنه جار فحص إمكانية اتخاذ خطوات عملية ضد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، وعدم الاكتفاء بالتنديد فقط.
ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية رسمية القول إن أركان الإدارة الأمريكية، عقدوا اجتماعاً سرياً للغاية، بحثوا فيه وقف سياسة الولايات المتحدة التي تندد بالاستيطان فقط، والانتقال من مستوى التنديد إلى مستوى اتخاذ خطوات عملية ضد هذه القرارات الإسرائيلية.
وقالت الصحيفة إنه يكفي أن الإدارة الأمريكية بحثت في هذا الأمر الذي تعتبره إسرائيل «حساسا»، كي يتبين حجم توتر العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، كون الصحيفة وجهت سؤالاً للناطقة باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، التي أجابت على السؤال بكلمتين فقط وهما «لا تعليق».
وهو ما أكده موظف إسرائيلي كبير طلب من الصحيفة عدم ذكر اسمه، اذ قال إن بحث اتخاذ إجراءات عملية ضد الاستيطان، هو أمر تقرر بالفعل بعد لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأوباما في تشرين الاول/ أكتوبر الماضي، والخلاف بين الدولتين حول الاستيطان، كون قادة البيت الأبيض اعتبروا أن الإعلان عن البناء الاستيطاني، في القدس واستيلاء المستوطنين على سبعة منازل في حي سلوان خلال زيارة نتنياهو لواشنطن، والتنديد الامريكي، ورد نتنياهو بالهجوم على أوباما، كانت السبب في قرار واشنطن بحث اتخاذ إجراءات عملية ضد الاستيطان.
لكن ما نشرته صحيفة «هآرتس» العبرية، عن التحرك الأمريكي الجديد ولو بالدراسة فقط، لم يمنع الكونغرس الأمريكي، من المصادقة بأغلبية واضحة، على قانون الشراكة الاستراتيجية مع إسرائيل وتعزيز العلاقات معها، بصفتها حليفة استراتيجية للولايات المتحدة.
ونشر موقع صحيفة «معاريف» العبرية، أن هذا القانون سيدخل حيز التنفيذ مباشرة حال توقيع الرئيس الأمريكي باراك أوباما عليه، الأمر الذي إن تم سيسمح بزيادة الدعم العسكري والمالي لإسرائيل.

فادي أبو سعدى