< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

اعتقالات متبادلة بين «أحرار الشام» و«جبهة النصرة» في ريف إدلب

ريف إدلب ـ «القدس العربي» ـ من هبة محمد: أفرجت «جبهة النصرة» عن كل من قائد كتيبة في حركة «أحرار الشام الإسلامية» وشرعي الحركة، فيما أفرجت الأخيرة عن 3 عناصر من «جبهة النصرة» في مدينة سلقين في جسر الشغور بريف إدلب الشمالي بعد اعتقال دام لساعات.
وقال مصدر إعلامي من «حركة أحرار الشام» فضل عدم الكشف عن اسمه، إن «جبهة النصرة اعتقلت «فهد النايف» القائد الميداني لدى أحرار الشام عندما كان في اجتماع معهم، وبعد أن اختلفوا معه في وجهات النظر الأمر الذي نتج عنه احتجاز جبهة النصرة للنايف وشرعي الحركة الذي ذهب للسؤال عن النايف، ما دفع بعناصر من أحرار الشام إلى الاستنفار والرد بالمثل من خلال اعتقال 3 عناصر لجبهة النصرة في مدينة سلقين، حيث تم الإفراج عن الجميع بعد تدخل أطراف من الجهتين وحل المشكلة».
بدوره، قال «صهيب» وهو ناشط إعلامي تابع لتنظيم «جبهة النصرة» في المدينة، إن مظاهرة شعبية من أهالي مدينة سلقين خرجت ضد جبهة النصرة وتصرفاتها، التي تعتبر الفصيل المسيطر على المدينة، حيث هتف المتظاهرون بعدم تدخل عناصر جبهة النصرة في الشؤون العامة، وطالبوا بخروج التنظيم من المدينة بشتى الوسائل، فقامت بعض من عناصر جبهة النصرة بحملة اعتقالات بين صفوف المتظاهرين، وكان بينهم بعض من قيادات وعناصر من حركة أحرار الشام الإسلامية، الأمر الذي نفاه المصدر الإعلامي من «حركة أحرار الشام»، وأكد على عدم تواجد أي عنصر لحركة الأحرار في المظاهرة، مبينا أنها كانت مظاهرة مدنية لا وجود لعناصر من الفصائل المسلحة فيها. وأضاف أن «عناصر كتيبة أحرار الشام في مدينة سلقين لا يتجاوز عددهم 100 عنصر، وجميعهم على جبهات القتال في حلب، وخاصة بعد تقدم قوات لجيش النظام فيها».
وفي سياق منفصل، وجهت جبهة النصرة تهديدا إلى النظام السوري بفرض حصار على مدينة إدلب، إذا لم يتم الإفراج عن 43 طالبة من ريف إدلب تم اعتقالهن الأسبوع الماضي من قبل جيش الأسد، وهن متجهات إلى جامعة حلب، بعد أن أوقف حافلة كانت تقلهن.
وقال مراسل شبكة سوريا مباشر «عبد الله جدعان» في اتصال خاص معه: إن «كلاً من الهيئة الإسلامية وجبهة النصرة في حلب وإدلب أصدرتا بيانا قالتا فيه: «تهيب الهيئة الإسلامية وجبهة النصرة، بذوي الطالبات الأسيرات مراجعة مكتب العلاقات العامة في الهيئة للإدلاء بشهاداتهم».
وبينت أن «الجبهة قطعت الكهرباء عن مدينة إدلب»، متوعدة «بقطع المياه ومنع دخول وخروج البضائع منها وإليها، في حال رفض النظام الإفراج عن الفتيات المعتقلات، بفرع الأمن الجوي داخل المدينة».
وكان النظام احتجز 8 نساء من مدينة كفرتخاريم قبل نحو شهر في ريف إدلب الشمالي، فقامت الجبهة الإسلامية حينها بقطع المياه والكهرباء والهواتف وجميع الطرق المؤدية إلى المدينة، كما أوقفت وصول منتجات الريف من زيت وزيتون وخضراوات إليها، ما أجبر النظام على إخلاء سبيلهن.
يشار إلى أن النصرة حاولت قبل نحو شهرين اقتحام المدينة، وتواردت أنباء عن وصولها لقصر المحافظ فيها، لكنها لم تتمكن من السيطرة على المدينة، وانسحبت بعد اشتباكات مع قوات النظام، دامت ساعات عدة.