< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

رانيا محمود ياسين: الفن السابع يحتاج الجمع بين النواحي الفنية والتجارية

القاهرة – «القدس العربي» تغيب كثيرا الفنانة رانيا محمود ياسين عن الشاشة، ويتساءل الجمهور عن أسباب غيابها المتكرر، فتعلق قائلة: لا يوجد فنان يرغب في الإبتعاد عن الفن طواعية، ولكنه يبحث دائما عن العمل الذي يصلح التواجد فيه ويقدم موهبته ويحترم ذائقة الناس ويبعث برسالة مهمة للمجتمع.
وتضيف: تربيت في منزل الفنان محمود ياسين والفنانة شهيرة على الإلتزام وعدم التواجد لمجرد الظهور.
وتشير إلى أنها ممكن أن تتواجد في دور صغير له أهمية ورسالة وترفض الدور الكبير الخالي من الرسالة الفنية.
وأوضحت أن رصيدها الفني ليس كبيرا حتى الآن، ولم تشارك في العديد من الأدوار، لكنها تعتز جدا بأن ما جسدته من شخصيات تراها مؤثرة في الناس، الذين يحفظون أعمالها ويتناقشون معها حولها مثل مسلسلات «العصيان»، «زواج بدون إزعاج»، «الهروب»، «رياح الشرق» وفيلم «قرش البندق» وغيرها من الأعمال.
وترى أن السينما تمر منذ ظهورها حتى الآن بمراحل تنعكس عليها في الأزمات والمشاكل خاصة بعد ثورتي 25 يناير و 30 يونيو توجد مشاكل إقتصادية واجتماعية وكلها تصيب الفن وتنعكس سلبا على نسبة الإنتاج، ولذا نرى فيلمين أو ثلاثة من النوع الجيد والباقي ليست أفلاما سيئة بل هي أعمال تجارية لها نوعية معينة من الجمهور.
وتشير إلى أن السينما تحتاج إلى الجمع بين النواحي الفنية القوية والنواحي التجارية، ويمكن الوصول إلى ذلك والمشاركة بهذه النوعية في المهرجانات السينمائية.
وعن إتجاه نجوم السينما للتليفزيون تقول: زمان كان يقال عن الممثل الذي يشارك في الدراما التليفزيونية أنه حرق نفسه ولا يصلح للسينما، أما الآن فنجد الممثلين والمخرجين والمصورين والكوادر الفنية السينمائية تشارك في الدراما، وهذا دليل على أن مثل مقولة حرق ممثل السينما في التليفزيون مجرد «تابوهات» و»كليشيه» ساذج جدا.
وتضيف: لا يوجد تصنيف فني يشير إلى التحديد بين الفنانين أن هذا ممثل سينما، وذاك ممثل تلفزيون، وهكذا فالممثل ممثل والدور ينادي على الممثل، أما الآن فالمهم ألا يكون أجر الممثل كبيرا حتى يأتيه الدور.
وحول إنتشار الدراما التركية على الفضائيات العربية وهل هو موقف مع أو ضد السياسة التركية، تقول رانيا: موقفي ضد ما يفعله أردوغان وسياساته، لكنني أحب الشعب التركي وأحب الدراما التركية وأتابعها ولديهم كتاب مهمون وممثلون متميزون، وأداؤهم أكثر من رائع على الشاشة وليس عندهم دراما النجم، والجميع يساعد في إنجاح العمل، وليس كما يحدث عندنا، في المسلسل التركي كل ممثل له أهميته وليس عندهم عقدة النجم.
وتنتظر الفنانة رانيا محمود ياسين عرض فيلمها الجديد «كارت ميموري» خلال أعياد رأس السنة الميلادية، ويشاركها البطولة خالد سليم ودينا فؤاد وعزت أبو عوف ونورهان وسامي مغاوري وهو تأليف محمود فليفل وإخراج خالد مهران.

من محمد عاطف: