< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

منظمة تونسية تخشى من “تجاوز″ محاسبة مرتكبي الخروقات الانتخابية

02qpt954

تونس - الأناضول – أعرب رئيس منظمة تونسية مستقلة عن خشيته من تحول الرغبة في إنجاح العملية الانتخابية إلى ذريعة لتجاوز محاسبة مرتكبي بعض التجاوزات التي مست بالانتخابات.

وفي مؤتمر صحفي عقد صباح الثلاثاء بالعاصمة تونس لعرض التقرير الأولّي حول مراقبة الدور الثاني للانتخابات الرئاسية والتي انتهت بفوز مرشح حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي، قال رئيس منظمة “أنا يقظ” أشرف العوادي إن “هناك خشية من تحول الرغبة في إنجاح العملية الانتخابية إلى ذريعة لتجاوز محاسبة مرتكبي بعض الإخلالات التي مست بالانتخابات.”

وأضاف أنه تم رصد عدد من الخروقات مثل محاولات شراء أصوات الناخبين وتبادل للعنف المادي واللفظي بين أنصار المرشحين، خاصة في محافظة قفصة (جنوب غرب)، بالإضافة إلى عدم احترام الصمت الانتخابي ومحاولة التأثير في الناخبين”.

وأرجع العوادي ذلك إلى “غياب قانون منظم خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، وإلى عدم إزالة اللافتات الانتخابية العملاقة”.

ولفت العوادي إلى أنه “على الرغم من انصهار المؤسسة الأمنية والعسكرية في العملية الانتخابية فقد تم تسجيل حيادية سلبية من قبل عناصر الأمن والجيش من خلال عدم تدخلهم عند حدوث تجاوزات”.

وتابع أن “الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نجحت تنظيميا ولوجستيا في تنظيم الانتخابات، وانهت تونس بفضل هذه الانتخابات عملية الانتقال الديمقراطي.”

 كما أشاد ، “برصانة المرشحين، خاصة المرشح الخاسر محمد المنصف المرزوقي.”

وشدد في سياق متصّل على “ضرورة نشر سجل الناخبين والقيام بتدقيق خارجي عليه بالإضافة إلى وضع آليات تواصل بين هيئة الانتخابات والمجتمع المدني ومزيد من الشفافية في نشر قرارات الهيئة وفي تمويلات الحملات”.

وتأسست منظمة “أنا يقظ” إبان الثورة التونسية في 21 مارس/ آذار 2011، وتهدف إلى الإشارة إلى الفساد المالي والإداري وتدعيم الشفافية.

كما تضم المنظمة شبابا ناشطين في مختلف جهات الجمهورية.

من جانبها، اعتبرت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لملاحظة الانتخابات “نيتس اوتربروك” في مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم أن “اقتراع يوم الأحد الفارط حدد نهاية مرحلة انتقاليّة برهن خلالها التّونسيّات والتّونسيّون، بالرّغم من ظروف صعبة أحيانا، عن شدّة تمسّكهم بالقيم الدّيمقراطيّة.”

وبحسب البعثة فإنّ “الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات” وهيئاتها الفرعيّة أثبتت حياديّتها واستقلاليّتها وحرفيّتها، وذلك طوال كامل الطّور الانتخابي. حيث مكّنت التّجربة المتراكمة خلال الاقتراعين السّابقين الهيئة من أن تكون ذات نجاعة عالية في تنظيم الدّور الثّاني للانتخابات الرّئاسيّة.”

من جانبه، شدد رئيس بعثة الملاحظة الانتخابية للبرلمان الأوروبي “سانتياغو فيساس″ أنه “يحقّ للشعب التونسي أن يكون فخورا، لأنه يمكن لتونس أن تصبح نموذجا يحتذى بالنسبة لدول المنطقة، معتبرا أن “الاستقرار المؤسسي الذي حقّقته أمر ضروري للازدهار الذي يستحقّه الشعب “.

يشار إلى أن بعثة الاتحاد الاوروبي لملاحظة الانتخابات موجودة بتونس منذ 17 سبتمبر/أيلول المنقضي والتحق بها وفد من البرلمان الأوروبي.

 وحلّل 70 مراقبا من الاتحاد الأوروبي وسويسرا والنرويج سير مجمل المسار الانتخابي في 27 دائرة انتخابية بالبلاد.

وستظل البعثة متواجدة في البلاد حتى إعلان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية لتقوم بملاحظة مرحلة النّزاع الانتخابي في حال وجودها. وفي الشهرين المواليين للإعلان عن النتائج النهائية، ستسلم البعثة السلطاتَ الرسمية وفاعلين محليين اخرين تقريرا نهائيا أكثر تدقيقا، ويشمل، توصيات تهدف لتحسين المسارات الانتخابية القادمة.