< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

إقامة صلاتين شيعية وسنية في مسجد واحد في طهران ضمن فعاليات «مؤتمر الوحدة الإسلامية»

لندن ـ «القدس العربي»: أثار نشر صور إقامة صلاتي جماعة للشيعة والسنة في مكان واحد وخلال مؤتمر «الوحدة الإسلامية» في إيران أثار موجة واسعة من الانتقادات والسخرية في شبكات التواصل الاجتماعي وعلى الحسابات التابعة لأنصار حزب الله والباسيج.
ووفقاً لموقع «ديكربان» الإيراني أمس (الخميس)، نشرت وكالة «رَسا» للأنباء التابعة لحوزة قُم صورتين من إقامة صلاتين للجماعة إحداهما للشيعية والأخرى لأهل السنة في مكان واحد خلال مؤتمر «الوحدة الإسلامية» في طهران.
وأثارت هذه الصور موجة واسعة من الانتقادات والسخرية للقائمين على مؤتمر «الوحدة الإسلامية» على شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإيرانية على الشبكة العنكبوتية.
ووجهت جماعة أنصار حزب الله والباسيج انتقادات لاذعة لمسؤولي المؤتمر في حساباتها على شبكات التواصل الاجتماعي، واعتبرت هذه الحالة «فضيحة» للعالم الإسلامي والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وبعد نشر الصور بساعات قليلة، تم حذفها من موقع وكالة «رَسا» للأنباء.
وبدأ أعماله مؤتمر «الوحدة الإسلامية» الثامن والعشرون من 7 كانون الثاني/يناير الحالي في طهران وسينتهي اليوم (الجمعة).
وفي موضوع تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول ضرورة الوحدة بين الشيعة والسنة، وفقاً لوكالة مهر للأنباء الإيرانية أمس (الخميس)، أكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، على وجود أخطار تداهم العالم الإسلامي ما يحتم وقوف الشيعة والسنة إلى جانب بعضهما البعض والتحرك نحو الوحدة والتنمية.
وأشار الرئيس الإيراني في اجتماع للحكومة إلى تدخلات القوى الكبرى في المنطقة، وقال إن هذه التدخلات هي التي تحول الخلافات الطبيعية والفكرية إلى نزاعات والاقتتال بين المذاهب والطوائف، وهذا خطر كبير للمنطقة والعالم الإسلامي، ويحول دون تنمية العالم الإسلامي.
وأضاف حسن روحاني أن الاستعمار قد استغل هذه الخلافات بشكل كبير وحولها إلى نزاعات وحروب واليوم تقوم أيادي الاستعمار والصهيونية العالمية بتنفيذ الخطة نفسها.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة مهر نيوز أمس أن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، لدى استقباله مجموعة من العلماء اللبنانيين، أكد أن السياسة الخارجية الإيرانية ترتكز على دعم المسلمين والقضية الفلسطينية بعيداً عن الميول الطائفية.
وتباحث محمد جواد ظريف مع علماء السنة والشيعة اللبنانيين البارزين وكذلك الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي في لبنان حول التطورات في العالم الإسلامي وثمن جهود ودور العلماء في التصدي للفتن الطائفية التي تستهدف وحدة المسلمين ومصلحة العالم الإسلامي.
واعتبر وزير الخارجية الإيراني أن الشعب اللبناني مثال للتعايش والتعامل والتقارب بين المذاهب والطوائف، ورحب بالحوار الجاري بين حزب الله وتيار المستقبل، وقال إن إيران تدعم دوماً الحوار والتفاهم والوحدة الوطنية في لبنان، وستقف دوماً إلى جانب الحكومة والجيش والشعب والمقاومة في لبنان في مواجهة الاعتداءات الصهيونية والإرهاب والتطرف.
وتأييداً للتصريحات حول ضرورة الوحدة، اعتبر رئيس مجلس النواب الإيراني، علي لاريجاني، أن جذور الصراعات الجارية في المنطقة هي تعصب الجهلاء، وقال إن الحوار بين المذاهب أمر لابد منه كما لابد من تقارب بين الأفكار.
وذكر علي لاريجاني في حفل تخريج لعدد من طلاب جامعة الأديان والمذاهب في مدينة قم أن هذه الصراعات تعود بالنفع على اسرائيل وأمريكا، وأضاف أن مراجعة التاريخ تظهر أن الحوار بين الأديان يحول دون التفريط بطاقات البلدان ويمنع نشوب الصراعات.
وإلى ذلك، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية، حسين أمير عبد اللهيان، أن تدريب المعارضة المعتدلة في سوريا يبعد الحل السياسي. وأفادت وكالة مهر نيوز أمس أن مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون الدول العربية وافريقيا لدى استقباله المدير العام السياسي لوزارة الخارجية الألمانية، فونت غوتزه، والوفد المرافق له، قال إن تدريب وتسليح المعارضة المعتدلة في سوريا خطأ جديد يبعدنا أكثر من الحل السياسي.
وصرح حسين أمير عبد اللهيان أن إيران حذرت دوماً من عواقب استخدام الإرهاب في المنطقة كأداة لتنفيذ بعض المآرب، وقال إن دعم بعض الدول للإرهاب تسبب بوجود إرهابيين من 108 دولة بين الجماعات المسلحة في سوريا والعراق.
وقد جرى في هذا اللقاء التباحث حول اوضاع سوريا والعراق واليمن والبحرين وأكد الطرفان خطورة الإرهاب والتطرف على السلام والأمن في المنطقة والعالم، وشددا على ضرورة اتباع الحلول السلمية في حل أزمات المنطقة.

محمد المذحجي