< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

عريقات: ألمانيا وبريطانيا تشاركان في صياغة المشروع الفرنسي بمجلس الأمن

13ipj8

رام الله - الأناضول - قال صائب عريقات، مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، إن ألمانيا وبريطانيا قد دخلتا خط صياغة المشروع الفرنسي المنوي تقديمه لمجلس الأمن لإنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية.

جاء ذلك خلال لقاء نظمه المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجيّة (مسارات) في مقره بالبيرة، حول “الإستراتيجيّة الفلسطينيّة، وفي القلب منها مدينة القدس″، بحضور عدد من الشخصيات الفلسطينيّة، والذي عقد مساء الأربعاء.

وأضاف عريقات، بحسب ما نقله عنه مركز مسارات (غير حكومي) في بيان له الخميس، أن المشاورات الجارية مع فرنسا ودول أوروبيّة أخرى بخصوص مشروع القرار الفرنسي المزمع تقديمه إلى مجلس الأمن، ويتضمن عناصر لتسوية سياسيّة عبر مفاوضات فلسطينيّة إسرائيليّة وفق سقف زمني محدد.

وقال عريقات إن “ألمانيا وبريطانيا قد دخلتا على خط صياغة مشروع القرار، وأن الأخيرة طرحت بعض النقاط الإضافيّة التي لا يوافق عليها الجانب الفلسطيني، وبخاصة محاولة الزج بالدولة اليهوديّة من خلال تضمين مشروع القرار بندًا حول القرار 181 مع النص على أنه يتضمن إشارة إلى دولة عربيّة ودولة يهوديّة”.

ولفت إلى أن بريطانيا تريد إضافة بندًا آخر يتحدث عن إعادة توطين وتعويض اللاجئين الفلسطينيين، إلى جانب نقطة تشير إلى نزع سلاح الدولة الفلسطينيّة.

 وأكد عريقات أنه لا يمكن “القبول بالدولة اليهوديّة لأن الاعتراف بها سيدحض الرواية التاريخيّة الفلسطينيّة ويعني إقرارا من الفلسطينيين بأن فلسطين ليست وطنهم”.

وقال عريقات إن المشروع الفرنسي يشكل جسرًا باتجاه إقامة الدولة الفلسطينيّة، من خلال تحديد عدة أسس لاستئناف المفاوضات، منوها إلى أن هذا المشروع الذي تجري مشاورات فلسطينيّة – فرنسيّة مكثفة بشأنه، يقوم على وضع سقف زمني محدد للمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ضمن عمليّة تستمر حتى نهاية العام 2017، ومن ثم ستعترف فرنسا، وربما بعض الدول الأوروبيّة، بالدولة الفلسطينيّة.

وأشار رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظّمة التحرير الفلسطينيّة، إلى أنّ الإستراتيجيّة الفلسطينيّة ترتكز على عدد من المحاور، أولها إحباط أهداف الإستراتيجيّة التي تنفّذها حكومة بنيامين نتنياهو من خلال جعل السلطة الفلسطينيّة سلطة من دون سلطة، والاحتلال من دون كلفة، وإبقاء قطاع غزة خارج الفضاء الفلسطيني، في سياق فرض وجود دولة استعماريّة عنصريّة واحدة بنظامين.

وأوضح أن مرتكزات الاستراتيجيّة الفلسطينيّة تشمل أيضًا تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام، وإعادة النظر في العلاقات الفلسطينيّة الإسرائيليّة انطلاقًا من مبدأ تبادليّة الالتزامات، وتدويل القضيّة الفلسطينيّة، بالاستفادة من الفرصة التاريخيّة السانحة لعودة فلسطين إلى خارطة الجغرافيا، من خلال التوجه إلى مجلس الأمن، والانضمام إلى المزيد من المواثيق والوكالات الدوليّة، واستمرار العمل لعقد اجتماع للأطراف المتعاقدة السامية على مواثيق جنيف في 17 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وكذلك العمل من أجل تطبيق نظام خاص لحماية المدنيين في زمن الحرب.

واعتبر عريقات أن الوضع الراهن هو أخطر وضع على القضيّة الفلسطينيّة، لا سيما بعد فشل الإدارة الأمريكية على مدار تسعة أشهر في التوصل إلى اتفاق على المبادئ بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وفي أكتوبر/تشرين أول الماضي، وزّعت فلسطين مسودة مشروع قرار على أعضاء مجلس الأمن الدولي؛ تمهيدًا لتقديمه رسمياً إلى المجلس، وينص على إنهاء “الاحتلال” الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بحلول نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.