< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

آداب 2014 : جوائز

ذهبت الجائزة إلى باتريك موديانو، فكان الكاتب الفرنسي الخامس عشر الذي يفوز بها، منذ تأسيسها. وعلى نقيض غالبية الفائزين بنوبل الآداب في السنوات الأخيرة، خاصة اولئك الذين اكتسبوا صفة «المفاجأة» بالنظر إلى محدودية الشهرة؛ فإنّ موديانو لم يكن غريباً عن اللغة العربية، وساعة إعلان فوزه كانت له له أربعة أعمال مترجمة: «مجهولات»، بترجمة رنا حايك، 2006؛ و«مقهى الشباب الضائع»، بترجمة محمد المزديوي، 2009؛ و«شارع الحوانيت المعتمة»، بترجمة محمد عبد المنعم جلال، العام ذاته؛ و«الأفق»، بترجمة توفيق سخان، 2014.

الجائزة العالمية

للرواية العربية الـ«بوكر»:

كانت هذه السنة من نصيب «فرانكشتاين في بغداد» للعراقي أحمد سعداوي (1973)، وهو روائي وشاعر وكاتب سيناريو، نشر مجموعة شعرية بعنوان «عيد الأغنيات ىالسيئة»، وروايتين: «البلد الجميل»، و»إنه يحلم أو يلعب أو يموت». عمله الثالث، الفائز، يروي عن شخحص يمتهن تلصيق بقايا بشرية من ضحايا الانفجارات في بغداد، ربيع 2005، ويخيطها على شكل جسد جديد، تحل فيه لاحقا روح لا جسد لها٬ لينهض كائن يقود حملة ثأر وانتقام من قاتليه. كما يقترح سعداوي سلسلة شخصيات أخرى تسهم في تشكيل صورة عامة عن مدينة تعيش تحت وطأة الخوف من المجهول، وغموض الهوية، وفقدان المسؤولية.

جوائز الشيخ زايد للكتاب:

مؤسسة «بيت الحكمة»، من تونس، فازت بجائزة النشر والتقنيات الثقافية، تكريماً «للفكر الموثَّق والعميق والجهد الأكاديمي المسؤول والعلاقة المتينة بالتراث الحي». الإيطالي ماريو ليفيراني فاز بجائزة «الثقافة العربية في اللغات الأخرى»، عن «تخيّل بابل»، لما يقدّمه من «مسحٍ موسعٍ لبابل باعتبارها إحدى أهم المدن القديمة في العالم العربي»، ولأنه «يعيد رسم المدينة معماراً وفكراً ومؤسسات وتصوراً للعالم». جائزة فرع الآداب ذهبت إلى المصري عبدالرشيد محمودي عن رواية «بعد القهوة»، التي تستلهم التقاليد السردية الكلاسيكية والعالمية الأصيلة وتبرز مهارة في «تجسيد الشخصيات من الطفولة إلى الكهولة»، و«الجمع بين الواقع والأسطوري في إهاب واحد». جائزة الترجمة فاز بها التونسي محمد الطاهر المنصوري، عن ترجمة «إسكان الغريب في العالم المتوسطي»، وذلك «لدقّة الترجمة وأناقتها في آن معاً»، وكذلك «الأمانة للغة النص الأصلي والمصطلحات التاريخية والعلمية».

جائزة المؤلف الشاب فاز بها رامي أبو شهاب، من الأردن، عن «الرسيس والمخاتلة: خطاب ما بعد الكولونيالية في النقد العربي المعاصر»، منشورات المؤسسة العربية للدراسات والنشر، لأنه «يقدّم وعياً عميقاً بابعاد الدراسات الخاصة بما بعد الحقبة الاستعمارية، والإحاطة بالأصول النظرية لهذه الدراسات واستيعاب مصطلحاتها». وأمّا الشاعر اللبناني جودت فخر الدين، فقد فاز بجائزة أدب الطفل والناشئة، عن «ثلاثون قصيدة للأطفال»، منشورات دار الحدائق، وذلك «لما يحويه من معانٍ شعرية في القصائد تحفز على التفكير الإيجابي وتفضي في الوقت نفسه إلى التأمل واستخدام الخيال، إضافة لبساطة اللغة وجمال الإيقاع». وأخيراً، كان السعودي عبد الله الصويان هو الفائز بجائزة التنمية وبناء الدولة، عن «ملحمة التطور البشري»، منشورات مدارك؛ وذلك «للمجهود الضخم الذي بذله المؤلف في جمع المادة العلمية والاطلاع على طيف كبير من المناهج المستخدمة في العلوم الاجتماعية»، و»لقدرة الكتاب على تتبع فكرة التطور ونقل منهجها من الميدان البيولوجي إلى الميدان الاجتماعي والاقتصادي والثقافي واللغوي».

جائزة نجيب محفوظ

فاز بها الكاتب السوداني حمور زيادة، عن روايته «شوق الدرويش»؛ لأنها «تتألق في سردها لعالم الحب والاستبداد والعبودية والثورة المهدية في السودان في القرن التاسع عشر»، كما «لوحة متعددة الألوان وواسعة النطاق من الشخصيات والأحداث لترسم صورة لزمان ومكان غير مألوف لمعظم القراء». وأضافت لجنة التحكيم أنّ أهم ما يميز العمل الفائز هو «هذا الثراء الملحمي الذي يسري بطول السرد لا على مستوى تعقيد شخصية البطل المأساوي فحسب، بل أيضاً على مستوى تعدد مناحي الخطاب اللغوي: إذ تتراوح على نحو مبهر وغني ما بين السرد والشعر والحوار والمونولوج والرسائل والمذكرات والأغاني والحكايات الشعبية والوثائق التاريخية والترانيم الصوفية والابتهالات الكنسية وآيات القرآن والتوراة والإنجيل وحتى الكتابة عن الكتابة».
جدير بالذكر أنّ الجائزة تصدر عن الجامعة الأمريكية في القاهرة.

جائزة «الأركانة» العالمية للشعر

ذهبت إلى الشاعر البرتغالي نونو جوديس (1949)، «أحد الأسماء الشعرية الأكثر حضوراً وتأثيراً في المشهد الشعري المعاصر في بلاده، وفي الشعرية الإنسانية، وذلك من خلال تجربته الشعرية الطليعية التي عرفت انطلاقتها مع بداية احتضار الديكتاتورية السالازارية، وانبثاق لحظة جديدة في حياة البرتغال»، وفق بيان لجنة الجائزة. كذلك، أضاف البيان، فإنّ الشاعر «متعدد الأساليب والثيمات دون أن يتنازل عن الاشتغال على مستوى أشكال وتقنيات الكتابة الشعرية، بأنساقها الإيقاعية الممتدة من الأغنية أو السوناتة، في تعايش مع الكتل الشعرية أو قصيدة النثر، التي تصل معها شعرية جوديس إلى مستويات من القلق الإبداعي بالغة العمق والشفافية والإدهاش».
و»الأرغانة» جائزة سنوية يمنحها بيت الشعر في المغرب، بشراكة مع مؤسسة الرعاية لصندوق الإبداع والتدبير، وبتعاون مع وزارة الثقافة.

نوبل للآداب: