< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

الأسد: لم نستخدم الكلور أو الأسلحة الكيميائية و”داعش” صناعة أمريكية

asad

سوريا - الأناضول – نفى رئيس النظام السوري بشار الأسد استخدام قواته لغاز الكلور السام أو الأسلحة الكيميائية خلال الصراع مع المعارضة المستمر منذ نحو 4 أعوام، مشككاً بصحة بإحصائيات الأمم المتحدة حول ضحايا ذلك الصراع.

وفي مقابلة أجرتها معه مجلة باري ماتش الفرنسية، ونشرت نصها كاملاً الخميس، قال الأسد حول الاتهامات الموجهة لقواته باستخدام الأسلحة الكيميائية وغاز الكلور في قتل المدنيين، “لم نستخدم هذا النوع من الأسلحة.. ولو استخدمناها في أي مكان لقتل عشرات وربما مئات الآلاف من الناس.. هذه الأسلحة لا يمكن أن تقتل.. كما قيل في العام الماضي 100 أو 200 شخص فقط.. وخاصة في مناطق فيها على الأقل مئات الآلاف وربما الملايين من السوريين”.

وأضاف بالنسبة للاتهامات الأمريكية المتكررة لاستخدامه مادة الكلور، “يمكن أن تجد الكلور في أي منزل في سوريا.. كل إنسان لديه كلور.. وأي مجموعة تستطيع أن تستخدمه.. لكننا لم نستخدمه.. لأن لدينا أسلحة تقليدية أكثر فاعلية من الكلور.. ولسنا بحاجة لاستخدامه”.

كما نفى بشكل كامل أن تكون هنالك أسلحة كيميائية ما تزال في سوريا بعد إعلان النظام العام الماضي تسليمها، وقال “عندما أعلنا هذا الشيء كان إعلاننا واضحا.. وعندما قررنا التنازل عن الأسلحة الكيميائية كان قرارنا كاملا”.

وبعد تهديد أمريكي بشن هجوم عسكري ضد النظام السوري على خلفية اتهامه بارتكاب هجوم كيميائي على ريف دمشق أغسطس/آب 2013، أودى بحياة 1400 شخص، وافق النظام السوري على مقترح حليفته روسيا بتسليم ما بحوزته من أسلحة كيميائية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتدميرها.

وشكك الأسد في أرقام ضحايا الصراع في سوريا التي أعلنتها الأمم المتحدة ووصلت إلى أكثر من 190 ألف قتيل، وقال “علينا أن ندقق إحصائيات الأمم المتحدة.. ما مصادرها… الأرقام التي تطرح الآن في العالم وخاصة في الإعلام هي أرقام مبالغ فيها.. غير صحيحة”.

وحول أثر الغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي على أجزاء من بلاده برأيه، قال “لا يمكن أن تقضي على الإرهاب من الجو.. ولا يمكن أن تحقق نتائج على الأرض إن لم تكن هناك قوات برية ملمة بتفاصيل جغرافية المناطق وتتحرك معها في الوقت نفسه.. لذلك بعد أكثر من شهرين من حملات التحالف.. ليست هناك نتائج حقيقية على الأرض بهذا الاتجاه”.

ويشن تحالف غربي – عربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع لـ “داعش”، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.

وعن سؤال حول التنسيق بين النظام والتحالف في شن الغارات ضد لـ”داعش” في سوريا خاصة أن طيران النظام شن أكثر من ألفي طلعة جوية خلال 40 يوماً وذلك بالتزامن مع طلعات طيران التحالف، نفى رئيس النظام ذلك التنسيق قائلاً “ليس هناك تنسيق مباشر.. ولكن نحن نقوم بمهاجمة الإرهاب في كل مكان بغض النظر عما تقوم به الولايات المتحدة.. أو التحالف”.

ورأى الأسد أن “داعش” صناعة أمريكية بعد احتلال الولايات المتحدة العراق عام 2003، نافياً الاتهامات الموجهة لنظامه بأنه هو من شجع صعود المتطرفين الإسلاميين لتقسيم المعارضة.

وقال: “إذا افترضنا أن هذا الكلام صحيح.. بأننا نحن من دعمنا داعش .. هذا يعني أننا طلبنا من هذه المنظمة أن تقوم بالهجوم علينا.. أن تهاجم المطارات العسكرية.. وتقتل المئات من العسكريين.. وأن تحتل مدنا وقرى.. أين المنطق في هذا الكلام”.

وأضاف “الحقيقة أن داعش تأسست في العراق عام 2006 .. أمريكا هي من احتل العراق وليس سوريا.. أبوبكر البغدادي(زعيم داعش) كان في سجون أمريكا ولم يكن في سجون سورية.. فمن أسس داعش … سوريا أم الولايات المتحدة”.

وقلل الأسد من دور رحيله في إنهاء الأزمة في البلاد قائلاً “لا يمكن للرئيس أن يأتي عبر الفوضى ولا أن يذهب عبر الفوضى.. والدليل الواقعي لهذا الكلام هو ما وصلت إليه السياسة الفرنسية في ليبيا عبر الهجوم على القذافي.. ماذا كانت النتيجة… حصلت فوضى بعد رحيل القذافي.. هل كان رحيله هو الحل… هل تحسنت الأوضاع وأصبحت ليبيا ديمقراطية… الدولة كالسفينة عندما تكون هناك عاصفة لا يهرب الربان ويترك السفينة.. إذا قرر الركاب أن يخرجوا فآخر شخص يخرج هو القبطان وليس العكس″.

وعن خسارة نظامه لأكثر من نصف مساحة الأراضي السورية لصالح “داعش” وقوات المعارضة، أوضح رئيس النظام: “إن الجيش السوري ليس في كل مكان.. ومن المستحيل أن يكون موجودا في كل مكان.. وبالتالي ففي أي مكان ليس فيه الجيش السوري يأتي الإرهابيون من الحدود ويدخلون إلى تلك المنطقة.. ولكن أي منطقة قرر الجيش السوري استعادتها تمكن من الدخول إليها.. هي ليست حربا بين جيشين لكي نقول إنهم أخذوا جزءا وأخذنا جزءا.. الحرب ليست بهذه الطريقة الآن”.