< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مسابقات الفضائيات «مبيوعة» وأحلام عابرة برامج «أم بي سي» وكيف رسم المنجمون عامنا الجديد

زمان، وفي سياق هتافاتنا في دوري الحارات لكرة القدم، كنا نصرخ مستهجنين حين نكتشف تحيز الحكم لفريق ضد الآخر: مبيوعة.. مبيوعة! بمعنى أن النتيجة خضعت للبيع المسبق بعد شراء ذمة الحكم!
لسبب ما، تذكرت «مبيوعة .. مبيوعة» وكدت أصرخها بقوة أمام شاشة التليفزيون، وأنا أتابع «صباح الخير يا عرب» على قناة «أم بي سي»، وقد استضافت مشتركة «أرابز غوت تالنت» السعودية عائشة في فقرة كاملة ترويجية لها، دون باقي المشتركين، لكن الذروة الترويجية كانت بحضور «العميد» علي جابر الفقرة شخصيا وكلمات المديح والإطراء لمشاركة لا تزال قيد المنافسة في برنامج من إنتاج القناة السعودية، ويعمل فيها العميد اللبناني علي جابر.
بصراحة، لم أجد في مشاركة المشتركة عائشة ما يميزها كثيرا، ولا أقصد هنا الغمز من قناة لغتها العربية الضعيفة رغم سعوديتها!! لكن ما أجده مستهجنا أن يقوم الرزين جابر بدعم للمتسابقة مما يخل بموضوعية أهليته للتحكيم وموضوعية البرنامج وهذا بات قاسما مشتركا لمعظم لإن لم نقل كل برامج المسابقات التي تجري على الفضائيات السعودية بمشتركين عرب، وهذا ما ظهر مثلا مؤخرا في برنامج «آرابز أيدول»، حينما بقي ماجد المدني السعودي، رغم وقوفه في منطقة الخطر عدة مرات، فيما أخرج عمار الكوفي العراقي، رغم أنه لم يقف ولا مرة واحدة في دائرة الخطر.

كل البرامج تؤدي إلى أحلام

وفي السياق ذاته، كانت مشاركة المشتركة المصرية ياسمين، إبداعا وطربا أصيلا بلا حدود، أمتع كل المتلقين، مما يجعلنا نتساءل إن كانت القناة السعودية، وقد وجدت أن الموهبة المصرية اكتسحت مشاعر المتلقين بموهبتها فقررت القفز فوق الحواجز وتقديم السعودية عبر برنامجا الصباحي الشهير، ربما!! لا أحد يدري!!
لكن، الدراما «الأحلامية» التي راففتنا طوال موسم «آراب أيدول « الأخير، يبدو أنها مصرة على الظهور في برنامج جماهيري جديد، لا ناقة لأحلام فيه ولا خاتم ألماس .
أحلام، وبتغريدة من تغريداتها على تويتر، تعرضت للمشتركة المصرية ولشمس الأغنية الفنانة نجوى كرم شخصيا بقولها إن المشتركة لا تملك الإحساس، وهو ما ينافي ما وصفت به كرم أداء ياسمين، وما اتفق عليه باقي أعضاء اللجنة، عدا العميد علي جابر.
أحلام، غزلت على الناعم مع علي جابر، وأيدت تحفظه مؤكدة في تغريدتها أن اللجنة أخطأت في تقييمها لياسمين!
يبدو أنه وقياسا على مقولة إن كل الطرق تؤدي إلى روما، فإن «أم بي سي» تؤكد أن كل البرامج تؤدي إلى أحلام.
وأعيد عبارة الزميل في «القدس العربي» راشد عيسى في مقال أخير له يقول فيها متسائلا عن أحلام: «..إن كانت مغنية أم زاعقة في الـ«تويتر»، مع أن الأخير، وجد من أجل التغريد وحسب، حتى أن المرء يكاد ينسى أن أحلام هي في الأساس مغنية. أما آن لأحلام أن تغني؟ كان صوتها حلواً حقاً».

الوصاية على عقولنا

«أكسودس» أو «الخروج» حسب أقرب كسر عشري لترجمته إلى العربية، فيلم تاريخي بإنتاج ضخم يتحدث عن سيرة النبي موسى وفرعون مصر رمسيس.
طبعا مصدر الحكاية سيكون توراتيا، ماذا نتوقع من هوليوود؟ وهذا لا يعيب الفيلم المشغول على ما يبدو بفنية عالية المستوى. لكن، ما يعيب هو منطق الوصاية الدائم من رقابة الدولة – أي دولة- على الجمهور!! كأن الشعوب قاصرة أو أن ثقافتها الوطنية والدينية هشة إلى درجة التكسر والتشظي أمام فيلم !
لا أفهم كيف يمكن في عصر الثورة المعلوماتية أن يتم منع عرض فيلم في بلد ما!! وكيف يتسق هذا الأمر مع مفاهيم الفضاءات المفتوحة ووسائل التواصل عابرة القارات؟

المنجمون يرسمون
مستقبلنا في العام الجديد

بأي مشاعر نحملها، ودعنا عام 2014 بكل ما حمله من تفاصيل ونستقبل عامنا الجديد بأمل جديد.
البعض يتابع نجوم الفلك، وهؤلاء صاروا نجوم الموسم كل عام مثل غابي لطيف وماغي فرحن وغيرهم من صانعي البهجة الفلكية، وقد برعوا في نسج قراءات الطالع للعام الجديد.
والبعض يقرأ في السياسة وتحليلاتها ما ينبىء بملامح العام الجديد، وحسب قراءات 2014 فإن 2015 لا يبشر بالخير .
والبعض..(وهم أغلب مسحوقي العالم العربي) لا يقرأون العام الجديد لأن الخط الفاصل بينه وبين العام السابق تم محوه بأثر عوامل التجوية والتعرية السياسية والاقتصادية..فلا فرق ولا عام جديد.
لكن… في كل الأحوال، كل عام ونحن إلى إنسانيتنا أقرب.

٭ إعلامي أردني يقيم في بروكسل

مالك العثامنة