< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

«داعش» يؤكد تمدده إلى ريف دمشق… ومقتل أكثر من ألف من رجاله

عواصم ـ وكالات ـ درعا ـ«القدس العربي» من مهند الحوراني: نشر «المكتب الإعلامي لولاية دمشق» التابع لتنظيم «داعش»، صوراً لما وصفها بـ»إزالة معالم الشرك في بير قصب» في ريف محافظة دمشق جنوبي سوريا، ليقدمها كدليل على «تمدده» ووصوله إلى مشارف العاصمة السورية، فيما أفاد تقرير للأمم المتحدة أن ما يقرب من 300 موقع ثقافي في سوريا بعضها فريد من نوعه باتت مهددة بسبب الحرب الأهلية الدائرة في سورية منذ نحو أربعة أعوام. وتضمنت الصور التي نشرها المكتب الإعلامي لـ»داعش»، الثلاثاء، مراحل تفخيخ ما يشبه الحسينية، وهي مساجد الشيعة، في منطقة بير قصب في ريف دمشق الشرقي، وتفجيرها لتصبح ركاماً.
كما تضمنت الصور التي حملت شعار «الدولة الإسلامية»، عنصراً من «داعش» مجهول الهوية، وهو يقف داخل المبنى الذي تم تفجيره ويحمل بيده لوحة عليها رسومات ملونة غير مفهومة، وصفها التعليق على الصورة، بأنها «أحد المعالم الشركية الموجودة».
ولم يظهر على الصور، أي تاريخ للعملية، الأمر الذي دفع ناشطين سوريين معارضين للتشكيك بأنها حديثة، معلقين على الصور التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، بأنها التقطت منذ أسابيع ونشرها «داعش» الثلاثاء، كما أكدوا أن «الثوار» يسيطرون بالكامل على «بير القصب» بعد طرد بعض مبايعي التنظيم منها.
ولم يتسن التحقق من صحة الصور من مصدر مستقل، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق من «داعش» بسبب القيود التي يفرضها على التعامل مع وسائل الإعلام.
ومطلع كانون الأول/ديسمبر الجاري، بايع عدد قليل من الفصائل المسلحة التابعة للمعارضة في منطقة بير القصب بريف دمشق تنظيم «داعش»، في ظل روايات يتداولها ناشطون إلى سعي التنظيم إلى الوصول إلى مناطق أوسع في ريف العاصمة وفي محافظتي درعا والقنيطرة (جنوب) الحدودية مع إسرائيل، وهو موجود بشكل محدود حالياً في منطقة القلمون بريف دمشق الغربي والحدودية مع لبنان.
الى ذلك قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء إن الغارات الجوية الأمريكية المستمرة في سوريا منذ ثلاثة أشهر قتلت حتى الآن ما لا يقل عن 1171 شخصا غالبيتهم من مقاتلي الدولة الاسلامية.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له إن 52 قتيلا فقط كانوا مدنيين.لكن شبكة المرصد من الناشطين في أنحاء سوريا قالت إن عدد القتلى بين المقاتلين الإسلاميين منذ بدء الحملة الجوية في أواخر أيلول/سبتمبر أكبر من ذلك على الأرجح.
من جهة أخرى جاء في تقرير نشر الثلاثاء لمعهد الأمم المتحدة للبحث والتدريب (يونيتار) أن بعضا من بين المعالم الأثرية المتضررة من الحرب الأهلية مواقع مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي العالمي مثل قلب مدينة حلب التي يبلغ عمرها سبعة الآف سنة وقلعة الحصن بمحافظة حمص والتي تعود إلى عصر الحروب الصليبية.
واستند اليونيتار في تقريره إلى تحليل صور بالأقمار الصناعية لـ18 منطقة في سورية وحدد المعهد 290 معلما.
ورصد التقرير تعرض 128 معلما من هذه المعالم لدمار تراوح بين الشديد إلى الدمار التام، فيما أشار التقرير إلى أضرار طفيفة حدثت لـ85 معلما آخر فيما لم يتمكن المعهد من التعرف بشكل واضح على حدوث أضرار لـ77 معلما.
وأفادت بيانات الأمم المتحدة بأن القصف بالقنابل وأعمال السلب والنهب كانت في طليعة الأسباب المؤدية إلى الأضرار التي حاقت بالمباني التاريخية في سوريا.