< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

العبادي يبحث مع قادة الكويت خطر داعش

abbadi

بغداد – الاناضول – بحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع قادة الكويت التي يزورها الأحد، خطر تنظيم داعش على بلده والمنطقة.

وجاء في بيان لمكتب العبادي صدر الأحد، أن الأخير بحث مع رئيس مجلس الامة (البرلمان) الكويتي مرزوق علي الغانم السبل الكفيلة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.

وجرى خلال اللقاء الذي عقد في مقر مجلس الامة الكويتي بالعاصمة، مناقشة الأوضاع السياسية والامنية التي يشهدها العراق والمنطقة والخطر الذي تمثله تنظيم داعش على المنطقة، بالإضافة الى التعاون في مختلف المجالات.

وقال العبادي إن أغلب الملفات العالقة مع الجارة الكويت تم حسمها والعلاقات معها متميزة ونسعى لتداخل المصالح بين البلدين خدمة للشعبين الشقيقين، مشيرا إلى خطر التنظيمات الارهابية امنيا وفكريا على دول المنطقة.

وقدم رئيس الحكومة العراقية شكره للكويت لتأجيلها دفعة التعويضات ولمواقفها الداعمة للعراق.

بدوره، قال رئيس مجلس الامة الكويتي إن “عدونا واحد والارهاب لا يرتبط بدين او مذهب او معتقد، ونسعى للتعاون الثنائي في مختلف المجالات”.

وقبل ذلك، التقى العبادي مع أمير الكويت صباح الاحمد الجابر الصباح وجرى خلال اللقاء بحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة للارتقاء بها.

كما بحث الجانبان، بحسب بيان ثان لمكتب العبادي، “خطر التنظيمات الارهابية المتمثلة بعصابات داعش على العراق والمنطقة”.

وقال العبادي خلال اللقاء ان بلده يسعى الى علاقات متميزة مع دول الجوار والمنطقة والعالم تقوم على اساس التعاون المشترك والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

ودعا الى مزيد من التعاون المشترك في جميع المجالات مع الكويت خدمة لمصلحة الشعبين الشقيقين، وقال إن “هناك مصلحة مشتركة بين البلدين نسعى لتعزيزها”، مشددا على أهمية “تعاون دول المنطقة للقضاء على الفكر المنحرف لعصابات داعش لأنه يمثل خطرا على هذه الدول”.

واشار الى “اهمية إطلاق مبادرة لإنشاء صندوق لإعمار المناطق المنكوبة في العراق بعد تحريرها من عصابات داعش الارهابية”.

ووصل العبادي الكويت صباح الأحد في زيارة هي الأولى للعبادي إلى الجارة الجنوبية، منذ توليه رئاسة الحكومة في سبتمبر/أيلول الماضي، وتأتي استكمالا لزيارات خارجية مماثلة تسعى لحشد الدعم للعراق في الحرب ضد “داعش”.

ويسيطر داعش على مساحات واسعة من اراضي العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/حزيران الماضي أنه سيقيم دولة “الخلافة” في قلب الشرق الأوسط وهو ما أثار مخاوف إقليمية ودولية واسعة.

ويشن تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة غارات جوية على معاقل داعش في البلدين الجارين لإضعافه تمهيدا للقضاء عليه.

لكن العراق يتطلع الى حشد دول المنطقة الى جانبه في الحرب على داعش واتخذ خطوات ملموسة في الانفتاح على دول الخليج بعد سنوات من العلاقات المتوترة وهو ما اثار ارتياح واشنطن.

وكانت الصحف الكويتية قد كشفت مؤخرا أن الكويت سلمت العراق أسلحة خفيفة وملابس عسكرية بناء على طلب تقدمت به بغداد.

وأشارت إلى أن عدداً من دول الجوار ودول في مجلس التعاون الخليجي، استجابت لمطلب السلطات العراقية، وأن جزءاً كبيراً من هذه الأسلحة سيُعطى للعشائر السنية.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أشاد في مكالمة هاتفية مع العبادي قبل يومين بمساعي الأخير وانفتاح حكومته على دول الجوار وخاصة تركيا ودول الخليج.

وتعتقد واشنطن ان دول الخليج، وعلى رأسها السعودية يمكنها أن تقنع العشائر السنية في العراق بالانضمام إلى حكومة بغداد في الحرب ضد “داعش”.