< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

إسرائيل ترفض المبادرة الفرنسية والمالكي يؤكد التوجه لمجلس الأمن خلال أيام

رام الله – ا»لقدس العربي» من فادي أبو سعدى: أعلنت صحيفة «يسرائيل هيوم» اليمينية، المقربة من الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الحاكم في إسرائيل، أن الحكومة الاسرائيلية ترفض المبادرة الفرنسية لإحلال السلام في الشرق الأوسط في غضون عامين. ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية رفيعة المستوى، أن رفض إسرائيل لهذه المبادرة، نابع من كونها محددة بسقف زمني، وبالتالي فإن تحديد سقف زمني يعني في نهاية المطاف فشل هذه المحادثات، وبالتالي تدهور الأوضاع الأمنية.
وبحسب المصادر الرفيعة ذاتها ، فإن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وضع سقفاً زمنياً للمفاوضات الأخيرة ومدتها تسعة أشهر، ورغم ذاك لم يستطع الجانبان التوصل لاتفاق في غضون هذه المدة، ما أدى إلى انهيار الأوضاع، وبالتالي فإن تحديد سقف زمني للمفاوضات يؤدي إلى إعطاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، شرعية في اتخاذ قرارات أحادية الجانب، ويعطيه هامشا للتكتيك السياسي والمراوغة، بحسب الادعاءات الاسرائيلية.
وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، قد طرح مبادرة فرنسية جديدة لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، بإشراف من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والجامعة العربية، بشكل جدي وفي سقف زمني لا يزيد عن العامين، وحال فشل المفاوضات في هذين العامين فإن الاتحاد الاوروبي سيعترف بدولة فلسطينية ويدعم قيامها.
وسياسياً أيضاً، أكد وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، أن القرارات التي صدرت عن اجتماع الجامعة العربية، هي قرارات واضحة، تقوم على أساس طرح مشروع القرار الفلسطيني والعربي على مجلس الأمن فوراً، ودون أي تأخير. وحسب قوله فقد بدأ التحرك بالفعل لتقديم مشروع القرار، وللبدء بالمرحلة النهائية من التشاور مع مختلف الجهات والدول في مجلس الأمن، حال وجود ملاحظات نهائية قبل اللحظة الأخيرة من طرحه.
وأشار إلى وجود تعليمات رسمية ببدء الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اتصالات مع الدول الاعضاء في مجلس الأمن خصوصاً الدول دائمة العضوية من قبل الوفد العربي، بهدف وضعهم في صورة التحرك الفلسطني والعربي، وأهمية تمرير مشروع القرار وعدم تعطيله، سواء من خلال منع الوصول لتسع أصوات داخل مجلس الأمن، أو الفيتو الامريكي.
وقال المالكي خلال حديثه للإذاعة الرسمية الفلسطينية «صوت فلسطين»، أن الموعد النهائي لتقديم القرار لم يحدد، لكنه قريب جداً، لأن تحديد اليوم بعينه يعتمد على سير التحرك في الأمم المتحدة لوجستيا، وسير الأمور رسمياً الآن هو بيد سفراء الاردن، العضو العربي بمجلس الأمن، وسفير فلسطين، وسفير الجامعة العربية في الامم المتحدة.
ورجح المالكي تقديم مشروع القرار خلال يومين على الأكثر، وقال ان السفراء العرب في الأمم المتحدة بانتظار تحديد موعد مع الرئيس الجديد للمجلس الذي تم تعيينه مؤخراً لتحديد الأجندة الخاصة به، والوقت الذي سيقوم فيه باستقبال الوفد العربي، كون القضية هي قضية إجرائية لوجستية.
وحول وجود غطاء عربي قال «اننا جميعا شاهدنا الغطاء العربي في الاجتماع» مشيرا الى وجود تهديدات اسرائيلية ومن دول اخرى، موضحا ان هذه التهديدات معروفة وتحدث فيها الرئيس بشكل علني وفي الاجتماعات المغلقة. وأعلن المالكي أن الجانب الفلسطيني، طرح من جديد على العرب قضية وجود شبكة أمان مالية عربية، تدعم السلطة الفلسطينية، مؤكداً أن الجميع ابدى التزامه بدعم الشعب الفلسطيني.
وأكد المالكي أن وزارة الخارجية تتابع قضية رفع مؤسسة اسرائيلية دعوى على الرئيس عباس، وهناك متابعات قانونية فلسطينية وعربية، للرد على هذه الاتهامات.

فادي أبو سعدى