< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

رئيس مجلس النواب الليبي يعيد حفتر و128ضابطاً آخرين إلى الخدمة العسكرية

ليبيا – من معتز المجبري: : أعاد رئيس مجلس النواب الليبي (البرلمان) بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، السبت، قائد ما يعرف بـ «عملية الكرامة»، خليفة حفتر، و128 ضابطا آخرين، للخدمة العسكرية.
وقال طارق الجروشي، عضو لجنة الأمن القومي والدفاع في البرلمان المنعقد في مدينة طبرق (شرق) إن «عقيلة صالح قويدر رئيس البرلمان الليبي، أعاد بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية، 129 ضابطا للخدمة العسكرية (جميعهم متقاعدين) بينهم اللواء خليفة حفتر قائد عملية الكرامة وذلك كدفعه أولى من إجمالي المحالين للتقاعد».
وبحسب الجروشي، فإن القرار الصادر السبت «قد مدد فترة الخدمة العسكرية للضباط الـ129 لمدة عامين إضافيين»، مشيراً إلى أن القرار «أحيل لرئاسة الأركان العامة للجيش الليبي (المعينة من قبل البرلمان المجتمع بطبرق) لتطبيقه».
ويشمل قرار الإعادة للخدمة العسكرية أيضاُ «العميد ركن صقر الجروشي (قائد سلاح الجو بقوات حفتر)، والعميد جمعة العباني، رئيس أركان الدفاع الجوي الليبي السابق»، بحسب طارق الجروشي.
وتابع: «الضباط الذين صدر بحقهم قرار بالعودة للخدمة العسكرية جميعهم يقاتلون الآن في الجبهات ضد الجماعات المسلحة الخارجة عن الدولة».
يذكر أنه في آب/أغسطس الماضي فوض أعضاء مجلس النواب الليبي مكتب رئاسة المجلس (الرئيس ونائبيه)، بمهام القائد الأعلى للقوات المسلحة، في إطار الإعلان الدستوري المعدل في 3 آب 2014.
وفي 16 أيار/ مايو الماضي، دشن اللواء المتقاعد حفتر عملية عسكرية تسمي «الكرامة» ضد كتائب الثوار وتنظيم أنصار الشريعة في مدينه بنغازي (شرق) متهما إياهم بأنهم من يقف وراء تردي الوضع الأمني في المدينة وسلسة الاغتيالات التي طالت أفراد الجيش والشرطة وناشطين وإعلاميين، بينما اعتبرت أطراف حكومية آنذاك ذلك «انقلابا على الشرعية كونها عملية عسكرية انطلقت دون إذن من الدولة».
لكن بعد انتخاب مجلس النواب، في تموز/ يوليو الماضي أبدى المجلس، الذي يعقد جلساته في مدينة طبرق شرق، دعما للعملية التي يقودها حفتر وصلت إلى حد إعلان قواته ضمن الجيش النظامي.
وتعاني ليبيا أزمة سياسية بين تيار محسوب على الإسلاميين وآخر مناوئ له، ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منهما مؤسساته الأول: البرلمان المنعقد في مدينة طبرق (شرق)، وحكومة عبدالله الثني المنبثقة عنه ويحظيان باعتراف المجتمع الدولي.
أما الجناح الثاني للسلطة، فيضم المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته مؤخرا) ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي اللذين يملكان تأييدا كبيرا من قوات فجر ليبيا التي تسيطر على العاصمة طرابلس بالكامل ومدن أخري في الغرب الليبي.»الاناضول»