< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

حماس تحيي انطلاقتها الـ 27 بمسيرات جماهيرية… وتؤكد الاستمرار في «نهج المقاومة» وتتوعد بإشعال الانتفاضة في القدس

غزة ـ «القدس العربي»: خرج أنصار حركة حماس في مسيرات جماهيرية ضخمة في عدة مناطق في قطاع غزة، احتفالا بذكرى انطلاقتها الـ 27، وأكد قادة الحركة في كلمات مركزية خلال تلك المسيرات على الاستمرار بـ»نهج المقاومة» ضد الاحتلال، وفشل حصار غزة، وتوعدوا بإشعال الانتفاضة في القدس.
وفي شمال قطاع غزة خرج أنصار حركة حماس في مقدمتهم عدد من قادة الحركة في المسيرة الكبرى أبرزهم إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي ، التي قالت الحركة إن عدد المشاركين في المسيرة وصل إلى 100 ألف شخص، وهتفوا بشعارات ضد إسرائيل، وحملوا لافتات كبيرة لصور شهداء الحركة الكبار، ورايات حماس الخضراء.
وشارك في المسيرة نشطاء من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، يرتدون ملابس عسكرية، ويضعون أقنعة على وجوههم، ويحملون أسلحة وقاذفات صواريخ.
وقال هنية في كلمة خلال هذه المسيرة وهو يثني على سكان المنطقة «شمال غزة يلقن العدو الدروس»، في إشارة إلى الهجمات التي شنت ضد إسرائيل.
ورفع المشاركون لافتة كبيرة كتب عليها «غزة تنتصر، والقدس تقاوم» و»هذا أوان النصر فأبشري يا قدسنا».
وقال فتحي حماد عضو المكتب السياسي لحركة حماس إن هذه المسيرات بمثابة «دليل على فشل سياسة حصار غزة»، مؤكدا على أنها تمثل أيضا دعوة لـ «تصعيد المقاومة في الضفة».
كذلك أكدت حماس في كلمة لحماد في المسيرة وهو يتحدى حصار إسرائيل «نصرنا سيعظم ما عظم الحصار وعظم التآمر»، مؤكدا على أن الحشود المشاركة في المسيرة دليل على ذلك.
وأكد أن التحالف الدولي الذي يقوده وزير الخارجية الامريكي جون كيري ضد حماس «سيفشل كما فشل في السنوات الماضية».
وكان كيري قال قبل أيام أن هناك دولا عربية لم يسمها مستعدة لصنع السلام مع إسرائيل بهدف التحالف معها ضد حركة حماس.
وقالت حركة حماس إن المشاركين في مسيرة شمال غزة ملأوا الشوارع في تلك المناطق «في رسالة لكل المتآمرين أن حصاركم لغزة فشل، والمقاومة ستشتعل في القدس».
وفي تصريح صحافي أعلن سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة أن حماس أحيت ذكرى انطلاقتها هذا العام بـ «الانتصار على خامس دولة عسكرية في العالم»، ويقصد إسرائيل.
وقال «رسالتنا في ذكرى الانطلاقة أن حماس أقوى بكثير مما يظن أعداؤها وإن كل الرهانات على شطب الحركة أو إضعافها لن تبوء إلا بالفشل».
وحركة حماس التي هي رافد لجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، أعلنت عن تشكيلها في الرابع عشر من شهر أيلول/ ديسمبر من عام 1987، أي مع بدايات اندلاع انتقاضه الحجارة.
واكتفت الحركة هذا العام بخروج مسيرات جماهيرية وبعض الفعاليات الأخرى، وألغت الاحتفال المركزي الذي كانت تقيمه كل عام، بسبب الأحوال الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.
وقالت ان ذلك جاء لـ»التزامها الأخلاقي تجاه أبناء شعبها وأهالي الشهداء الذين دمرت منازلهم وبيوتهم خلال العدوان الأخير» حيث تحيي حركة حماس هذا العام ذكرى انطلاقتها، بعد أن كانت قد خاضت حربا شرسة انتهت قبل ثلاثة أشهر مع إسرائيل، أطلق خلالها مسلحو الحركة آلاف القذائف والصواريخ على كل مدن إسرائيل، كما قام مسلحو الحركة بقتل أكثر من 70 جنديا إسرائيليا حسب اعترافات حكومة تل أبيب في المعركة البرية.
وتمكن الجناح المسلح لحماس في تلك الحرب من ضرب مدن في العمق الإسرائيلي، وأخرى تقع في مناطق الشمال بصواريخ وصل مداها 160 كيلو مترا للمرة الأولى.
وتمكن أفراد الجناح المسلح كتائب القسام، من التسلل خلال الحرب خلف خطوط العدو، وتنفيذ هجمات ما بعد الحدود، من خلال أنفاق أرضية كانوا قد شيدوها في مرحلة سابقة، كبدوا خلالها قوات الاحتلال خسائر كبيرة.
وكان أخطر تلك الهجمات التي شنها مسلحو حماس في الحرب تنفيذ عملية «زكيم» من خلال وحدة «كوماندوس بحري» دخلت إسرائيل عبر الحدود البحرية، وعملية «نحال عوز» حين تمكن مسلحو حماس من اجتياز الحدود والعودة مجددا بعد قتل جنود إسرائيليين في قاعدة عسكرية، بعد أن وصلوا إليها من نفق أرضي.
واستشهد خلال الحرب عدد من قادة حماس في الجناح المسلح، أبرزهم القياديان محمد أبو شمالة، ورائد العطار، كما حاولت إسرائيل اغتيال قاد الجناح المسلح محمد ضيف، الذي نجا من محاولة الاغتيال التي قضت على أفراد عائلته.
ولا تزال هناك مفاوضات أجلتها مصر راعي اتفاق التهدئة الذي أنهى الحرب الأخيرة بعد 52 يوما، ستكون أيضا «غير مباشرة» بين الحركة وإسرائيل، لبحث ملفات التهدئة المؤجلة، وفي مقدمتها تبادل الأسرى، إذ أعلنت الحركة خلال الحرب البرية على غزة عن أسر أحد الجنود الإسرائيليين.
وتأتي احتفالات حماس هذه في ظل وجود حكومة توافق وطني، للمرة الأولى منذ الانقسام السياسي تحكم الضفة وغزة، بعد أن كانت حماس تسيطر على إدارة قطاع غزة بحكومة أنشأتها مع سيطرتها على غزة بقوة السلاح في العام 2007، لكن هذه الحكومة التي كانت نتائج اتفاق بين الحركة وخصمها حركة فتح، تواجه جملة من الانتقادات، إذ تتهمها الحركة بعدم الاهتمام بالقطاع، على عكس عملها في الضفة الغربية.
وفي وسط قطاع غزة خرج أنصار الحركة من مخيمات النصيرات والبريح، وانخرطوا في مسيرة جماهيرية مشتركة، وألقى في المسيرة الدكتور صلاح البردويل القيادي البارز في الحركة كلمة للمشاركين، وتخلل المسيرة عروض عسكرية للجناح المسلح لحماس.
كذلك شارك أنصار الحركة في مسيرة جماهيرية ثالثة انطلقت من مدينة خانيونس جنوب القطاع، انتهت بكلمة للدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحماس.

أشرف الهور