< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

الإعلان عن موعد ومكان الجولة المقبلة من الحوار الليبي مطلع الشهر المقبل

طرابلس – من أسامة علي: قال عمر حميدان، المتحدث باسم المؤتمر الوطني العام الليبي (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته مؤخراً بطرابلس)، أمس الثلاثاء، إنه سيتم مطع الشهر المقبل، الإعلان عن زمان ومكان الجولة المقبلة من الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة. أوضح حميدان، أن لقاء تم، مساء الإثنين، بين أربعة من أعضاء المؤتمر الوطني، والمبعوث الأممي، في طرابلس، برناردينو ليون، لمناقشة موعد ومكان الجولة القادمة من الحوار.
وأضاف حميدان الذي كان ضمن المشاركين باللقاء «أكدنا للمبعوث الأممي، على اقتراحنا، باختيار مدينة هون (640 كلم جنوب شرقي طرابلس) مكاناً للجلسة الحوارية المقبلة، بسبب توفر الأمن فيها ووقوعها في منطقة محايدة».
وتابع «أكدنا خلال اللقاء،على موقفنا من المبادئ التي تحكم هذا الحوار، وهي احترام الإعلان الدستوري، وأهداف ثورة الـ17 من فبراير (2011)، ومبادئ القضاء واستقلاليته وعدم الزج به في التجاذبات السياسية، كما أكدنا على ضرورة أن يكون الحوار داخلياً للم صف الليبيين».
ونقل حميدان عن ليون «عدم توفق الأمم المتحدة حتى الآن في التوصل إلى اتفاق مع الأطراف الليبية الأخرى، بشأن مكان انعقاد جولة الحوار». غير أن ليون، رجح أن تكون غدامس (غرب) هي المدينة التي ستستضيف هذه الجولة للمرة الثانية، بحسب المصدر نفسه. وكان المتحدث نفسه، صرح في وقت سابق من هذا الشهر، للأناضول، أن المؤتمر الوطني اختار أربعة من أعضائه، ليكونوا ممثلين عنه في جلسة الحوار المقبلة.
وإلى جانب حميدان، تم اختيار كل من صالح المخزوم، النائب الثاني لرئيس المؤتمر، والبرلمانيين محمد العماري وحمد المعزب للمشاركة في هذا الحوار.
وكان مجلس النواب المنعقد في طبرق (شرق)، أعلن في وقت سابق، من الشهر الجاري، استمراره في رعاية الحوار الليبي كحل للأزمة السياسية في البلاد «رغم ما حدث من مستجدات على الأرض». وكانت الجلسة الحوارية الأولى عقدت في الثاني من أيلول/سبتمبر الماضي في مدينة غدامس، على الحدود الليبية الجزائرية، وضمت أعضاء من مجلس نواب طبرق، بالإضافة إلى آخرين مقاطعين لجلسات المجلس نفسه.
وفي التاسع من الشهر الجاري، اشترطت قيادات عملية «الكرامة» التي يقودها اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، شرق ليبيا، 8 شروط للاستجابة لدعوة بعثة الأمم المتحدة للدخول في الحوار يأتي على رأسها أهمها ضرورة اعتراف وإقرار كافة الأطراف المدعوة للحوار بشرعية مجلس النواب المنعقد في طبرق كممثل حصري للشعب الليبي.»الاناضول»