< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

الخطر يتهدد مرضى غزة والصحة تحذر من تزايد الوفيات جراء نقص الأدوية… وتدعو الحكومة للتدخل

غزة ـ «القدس العربي»: أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة التي تشتكي من نقص الإمكانيات، أن مواطنا قضى جراء إصابته بمرض «أنفلونزا الخنازير»، غير أنها دعت السكان الذين يعانون من حصار مشدد إلى «عدم الهلع»، وذلك في الوقت الذي حذرت فيه من تزايد الوفيات جراء نقص الأدوية
وقال مجدي ضهير مدير الطب الوقائي أن الوزارة سجلت وفاة حالة واحدة لشاب من مدينة خان يونس جنوب القطاع مصابا بهذا المرض، بعد إجراء الفحص اللازم له، والكشف عن إصابته بالتهاب رئوي حاد.
وأوضح أن هذا النوع من الانفلونزا موجود في كل دول العالم، وأنه سيبقى لسنوات عدة، مشيرا إلى الوزارة تقدم العلاج المناسب للحالات التي تصل إليهم.
وأوضح أن هذا الفيروس يبقى موجودًا حتى انتهاء الشتاء «نظرا لأنه أحد الأمراض المدرجة ضمن أنواع الانفلونزا»، داعيا في ذات الوقت وسائل الإعلام لـ «عدم تهويل الأحداث وإحداث حالة من الهلع في صفوف المواطنين، مؤكدا أن الأوضاع تحت السيطرة».
في السياق ذاته لا تزال وزارة الصحة والمرافق الطبية العاملة في قطاع غزة تعاني من نقص حاد في الإمكانيات، وتواجه أزمة حقيقية تتمثل في توقف عمال النظافة عن العمل بشكل كامل، لعدم حصول شركاتهم الخاصة على مستحقاتها المالية من حكومة التوافق، منذ أن جرى تأسيسها قبل أكثر من ستة أشهر.
وفي مؤتمر صحافي عقده في غزة طالب الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، الوزير جواد عواد بـ «حل أزمات الوزارة المتراكمة وسد الفجوة ين المؤسسات الصحية بشقي الوطن، وإنقاذ حياة المرضى من الخطر»، مشيرا إلى أن القطاع الصحي «أصبح قاب قوسين من تراجع مستواه وتزايد اعداد المرضى والوفيات».
وشدد على ضرورة أن تضع حكومة التواق «ملف الصحة على رأس أعمالها».
ودعا المؤسسات الإغاثية كافة إلى المبادرة بكل جهودها لـ «حماية منظومة العمل الصحي وإنهاء أزماتها الملحة».
وأوضح أن القطاع يعاني من غياب 30% من الأدوية التخصصية الأساسية، و 55% من المستهلكات الطبية، محذرا من قرب انتهاء عقود الغازات الطبية و النظافة والأغذية ومواد الغسيل وخدمات صيانة المصاعد، والأقمشة وقطع الغيار والزيوت، خلال الأيام القادمة.
وبسبب الأزمة وعدم تلقي وزارة الصحة الميزانيات اللازمة قال القدرة أن ذلك أدى إلى حرمان نحو 42 ألف مريض من خدمات العيادات الخارجية في المستشفيات، منهم 25% لمتابعات الحمل الخطر ومنهم كذلك 3900 طفل من ذوي الأمراض المختلفة، إضافة لحرمان نحو 9 آلاف مريض من خدمات جراحة الأسنان، مع وجود قلق متزايد على صحة نحو 113 من الأطفال الخدج في الحضانات و100 مريض منوم في العنايات المركزة ونحو 500 مريض بالفشل الكلوي، وعشرات المرضى في عنايات القلب والحروق.
وأوضح أنه بسبب الأزمة القائمة المتمثلة بحصار غزة حرم آلاف المرضى من الوصول للمراكز التخصصية خارج القطاع بسبب إغلاق المعابر مع الاحتلال ومعبر رفح على الجانب المصري، داعيا السلطات المصرية إلى فتح المعبر في كلا الاتجاهين أمام المرضى.
كذلك أشار إلى أنه بسبب الأزمة الناجمة عن عدم اهتمام الحكومة بوزارة الصحة في غزة، بات هناك خشية من توقف المولدات الكهربائية في مستشفيات القطاع لنقص الوقود، موضحا أن الوزارة قامت بسبب نقص الوقود بتقليص 50% من خدمات الإسعاف.
وخلال المؤتمر تطرق القدرة إلى اشتداد أزمة النظافة لليوم الرابع عشر على التوالي. وبسبب هذه الأزمة تتراكم كميات من المخلفات الطبية في أروقة المشافي، وفي غرف المرضى، مما دفع وزارة الصحة إلى إلغاءالعمليات المجدولة «غير الطارئة». وبين الحين والآخر يقوم متطوعون من أطباء وممرضين وشبان ومنتسبي أجهزة الأمن في غزة بحملات نظافة في المشافي، لتقليل خطر انتقال العدوى للمرضى والمراجعين.
وأكد القدرة أن الطواقم الطبية ما زالت تعمل في «حالة الطوارئ»، وأنها تجري اتصالات مكثفة لتطويق الأزمات المتتالية.

أشرف الهور