< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

استشهاد فتى متأثرا بجراح أصيب بها خلال الحرب وإسرائيل تواصل الهجمات وهنية يعلن: ملتزمون بالتهدئة طالما التزم بها الاحتلال

غزة ـ«القدس العربي»: استشهد فتى فلسطيني متأثرا بجراح أصيب بها خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة التي شنها جيش الاحتلال ضد قطاع غزة «الجرف الصامد»، ليضاف إلى قائمة الشهداء الطويلة التي تقارب الـ 2200 شهيد، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال خرفها لاتفاق التهدئة بتنفيذ هجمات على حدود القطاع، وشرعت بنصب بطارية «القبة الحديدية» المضادة لصواريخ المقاومة خشية من التصعيد.
وأكدت مصادر طبية أن الفتى إيهاب سحويل «15 عاما»، قضى متأثراً بجراحه الخطرة التي أصيب بها خلال الحرب، حيث كان يعاني من حالة «موت سريري».
وكان سحويل يتلقى علاجا في مشفى إسرائيلي، جراء إصابته بجراح خطرة ، جعلته يدخل في حالة «موت سريري» منذ عدة أيام إلى أن قرر الأطباء رفع الأجهزة المساعدة عنه، وعمليات التنفس الصناعي لسوء حالته الصحية، حتى فارق الحياة.
والفتى سحويل عانى كثيرا خلال فترة إصابته التي جاءت جراء استهدف قوات الاحتلال لبلدة بيت حانون، في الأيام الوسطى للحرب، إذ أدى القصف وقتها على البلدة لاستشهاد أحد أشقائه.
وسحويل كان لاعب كرة قدم في نادي بيت حانون الرياضي، وأحدثت عملية الإعلان عن استشهاده حالة حزن كبير في البلدة.
ومنذ انتهاء الحرب قبل أربعة أشهر، قضى الكثير من المصابين بجراح خطرة أصيبوا بها خلال العدوان، وخلال تلك الحرب استشهد نحو 2200 فلسطيني، وأصيب أكثر من 11 ألف آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
ولا يزال هناك مئات ممن أصيبوا خلال تلك الحرب الأعنف التي يشهدها القطاع منذ بداية الصراع، يتلقون العلاج جراء إصاباتهم الخطرة، التي جاءت على أطرافهم.
وتوقفت الحرب بموجب اتفاق تهدئة رعته مصر، نص على وقف الهجمات المتبادلة،وإعطاء حرية في العمل لصيادي ومزارعي الحدود في غزة، وكذلك تسهيل عملية إعادة الإعمار، غير أن إسرائيل كثيرا ما خرقت هذه البنود، وتهاجم بين الحين والآخر حدود القطاع، كما لم تسهل بعد عملية وصول مواد الإعمار لسكان غزة المنكوبين.
ويوم أمس أكد إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وجود اتصالات تجري مع مصر وأطراف أخرى، من أجل إلزام الاحتلال بما تم الاتفاق عليه بالقاهرة.
وقال في تصريحات نقلها موقع «الرسالة نت» المقرب من الحركة «إننا ملتزمون بما تم الاتفاق عليه في القاهرة ما التزم الاحتلال به».
إلى ذلك فقد أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش أصاب شابا فلسطينيا بجروح متوسطة، خلال محاولته التسلل عبر السياج الأمني شرقي مدينة غزة .
ووفق ما ذكرت إسرائيل فإن شابين فلسطينيين اقتربا من السياج الأمني قبالة كيبوتس « كفار عزة» شرقي غزة وقام أحدهما بالصعود على السياج والقفز إلى الجانب الآخر من السياج قبل أن تتمكن قوة عسكرية من إطلاق النار عليه وإصابته بجروح متوسطة في رجليه ومن ثم اعتقاله.
وعقب عملية إطلاق النار تمكن الشاب الثاني من الفرار والعودة إلى داخل قطاع غزة.
كذلك هاجمت زوارق حربية إسرائيلية صيادين فلسطينيين خلال عملهم قبالة سواحل مدينة غزة، وأطلقت قوات الاحتلال النيران من أسلحة رشاشة ثقيلة على قوارب الصيد الفلسطينية.
وأجبر الهجوم الصيادين على مغادرة البحر، والعودة إلى الساحل دون إكمال عملهم، خشية على حياتهم. وفي اعتداء آخر أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الحدود الشرقية لمدينة خانيونس جنوب القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية والمناطق الحدودية، وأحدث الهجوم حالة من الهلع في صفوف المزارعين، دون أن يتسبب في وقوع إصابات.
وكانت تلك المنطقة شهدت الأربعاء الماضي، استشهاد تيسير السميري القيادي الميداني في كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، في عملية قصف إسرائيلية متعمدة، بعد أن قالت إسرائيل إن مسلحين أطلقوا النار من سلاح قناص تجاه تجمع للجنود، ما أدى إلى إصابة أحدهم بجراح خطرة في الرأس.
وذكرت تقارير إسرائيلية أن تحسنا طرأ على صحة الجندي المصاب خلال تلقيه العلاج في المستشفى.
وشهدت الأوضاع في قطاع غزة توترا منذ ذلك الحادث، الذي جاء بعد يومين من ادعاء إسرائيل إطلاق مسلحين من غزة صاروخا على مناطقها الجنوبية، وردها لأول مرة منذ انتهاء الحرب بقصف أهداف داخل القطاع، وهو ما دفع الفصائل الفلسطينية لعقد اجتماع لتدارس الموضوع وسبل التصدي للخروقات الإسرائيلية.
ووفق معلومات سابقة أوردتها «القدس العربي» فإن اتصالات مصرية منذ اللحظة الأولى لقصف غزة أجريت بين الطرفين لوقف التصعيد وإعادة الهدوء.
وفي سياق قريب أطلقت صفارات الإنذار ظهر أمس في قريتي «ياد مردخاي» و «نتيف هعسارا» المحاذيتين لحدود قطاع غزة الشمالية. ولم يبلغ حتى الآن عن سقوط قذائف صاروخية في هذه المنطقة، وعلى ما يبدوفإن الصفارات انطلقت بطريق الخطأ.
إلى ذلك فقد ذكرت تقارير إسرائيلية أن الجيش نشر بطارية لمنظومة الصواريخ الاعتراضية «القبة الحديدية» في مدينة بئر السبع، وذلك في أعقاب تبادل إطلاق النار الذي وقع شرق مدينة خانيونس.
ووفق ما ذكر فإن إسرائيل تأخذ الاستعدادات كافة لمواجهة جميع الاحتمالات بعد هذا الحادث الخطير، ما دفعها لرفع حالة التأهب في المنطقة الجنوبية خاصة أنه سبق إطلاق النار بأيام إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة.
وتستخدم إسرائيل نظام «القبة الحديدية» لاعتراض صواريخ المقاومة الفلسطينية التي تطلق من القطاع على إسرائيل.

أشرف الهور