< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

فلسطين تفشل في الحصول على النصاب القانوني لعقد قمة طارئة لـ «التعاون الإسلامي» لأجل القدس

رام الله ـ «القدس العربي»: لا يبدو العالم الإسلامي مكترثا لما يحدث في مدينة القدس المحتلة، ولا حتى المسجد الأقصى فيها، رغم أنه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، فالاقتحامات الإسرائيلية التي ينفذها اليهود المتطرفون مستمرة دون توقف، بل وفي ازدياد كبير، في ما لم يصل مجموع الدول الإسلامية التي وافقت على عقد قمة طارئة لأجل القدس والمسجد الأقصى إلى النصاب القانوني.
ومع ساعات الصباح الأولى من يوم أمس الثلاثاء، اقتحمت عدة مجموعات من المستوطنين التابعين للجماعات اليهودية المتطرفة، الأقصى، عبر باب المغاربة، وتحت حراسة شرطة الاحتلال الإسرائيلي، عن طريق مجموعات صغيرة ومتتابعة، ينفذ خلالها المستوطنون جولات استفزازية في مرافق المسجد.
وتصدى المصلون في المسجد بقدراتهم المحدودة، للمستوطنين اليهود، بهتافات وصيحات التكبير، في ظل تواجد عدد كبير من المصلين وطلبة مجالس العلم، وانتشار واسع لحراس وسدنة المسجد الاقصى، لمراقبة المستوطنين ومنع أي محاولة لأداء طقوس وشعائر تلمودية فيه.
وواصلت شرطة الاحتلال عند البوابات الرئيسية الخارجية للمسجد، احتجاز بطاقات الهوية الشخصية للداخلين للمسجد الأقصى حتى خروجهم، أو حتى اعتقال بعضهم بتهمة التحريض أو بالتصدي للمستوطنين، وأحياناً تحكم على البعض الآخر منهم بالإبعاد عن الاقصى لفترات متفاوتة.
ويأتي ارتفاع وتيرة اقتحام الأقصى، في وقت دعا فيه رياض المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني، منظمة التعاون الإسلامي إلى تحمل مسؤولياتها تجاه مدينة القدس المحتلة، والدفاع عنها وإغاثة أهلها.
وكشف المالكي أن الفلسطينيين قدموا طلباً منذ شهر تقريباً لعقد قمة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي من أجل القدس، إلا أنهم لم يتمكنوا من تحصيل موافقة 29 بلداً لاكتمال النصاب القانوني اللازم لانعقاد المؤتمر.
بدوره، ندد أحمد قريع، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس، باستمرار اقتحام عشرات المستوطنين المتطرفين باحات المسجد الأقصى المبارك، بذريعة الاحتفال بعيد الأنوار العبري. وحذر قريع في بيان صحافي رسمي، من خطورة الهجمة الإسرائيلية الاستعمارية  الشرسة على الأقصى المبارك، واستهدافه على وجه التحديد، واقتحام ساحاته الطاهرة، برفقة عدد من قادة الاحتلال الإسرائيلي وكبار «الحاخامات».
ووصف، الدعوات لاقتحامات كبيرة للمسجد الأقصى، بالسياسة العدوانية الإجرامية التي تنفذها حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وتصر عليها من خلال استهداف المدينة المقدسة، وتدنيس المسجد الأقصى المبارك، وتهويده بكافة الوسائل والأساليب العدوانية المتطرفة.
ووجه قريع الدعوة لأبناء الشعب الفلسطيني والمقدسيين وأهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، إلى ضرورة شد الرحال وتكثيف التواجد والصلاة في المسجد الأقصى المبارك، والتصدي لمحاولات قطعان المستوطنين باقتحام ساحات المسجد المبارك، وتنفيذ احتفالاتهم المستفزة لمشاعر المسلمين في كافة أرجاء العالم.
ميدانياً كذلك، وليس بعيداً عن القدس المحتلة، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مشغلاً لأعمال الحدادة، في ضاحية الياسمين، القريبة من مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله. واعتقلت أربعة شبان من قرية دورا القرع شمال شرق رام الله، حيث داهمت قوات الاحتلال البلدة، واقتحمت عدة منازل فيها وفتشتها، واعتقلت كلا من ابراهيم قاسم، ومحمد زبيدي، وقسام مصيطف وموسى فواقا. 

فادي أبو سعدى