< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

قائد شرطة ديالى: 28 قتيلاً من «داعش» في غارات جوية البيشمركة تفك حصار جبل سنجار وتحرر آلاف الإيزيديين في العراق

الموصل ـ «القدس العربي» ـ وكالات: أعلنت قوات البيشمركه الكردية عن فك حصار جبل سنجار وتحرير آلاف الإيزيديين من حصار تنظيم داعش الذي دام لأشهر منذ آب / اغسطس الماضي.
فقد صرح مسرور بارزاني رئيس مجلس الأمن القومي لإقليم كردستان أن مقاتلي البشمركة الأكراد نجحوا في الوصول الى جبل سنجار بالعراق وحرروا مئات الإيزيديين كان تنظيم الدولة الإسلامية يحاصرهم هناك.
ونقلت وسائل الاعلام الكردية قوله «إن البشمركة تمكنوا من الوصول للجبل وإنه تم تحرير منطقة واسعة من سنجار، كما تم قتل مئة من مقاتلي تنظيم داعش».
وأشار مسرور، وهو نجل رئيس الإقليم مسعود بارزاني، أن هناك ممرا مفتوحا الآن وان كل الإيزيديين الذين كانوا محتجزين على الجبل أصبحوا الآن أحرارا، إلاّ ان البشمركة لم تبدأ بعد إجلائهم.
وعبر عن أمله في تحرير باقي منطقة سنجار من تنظيم الدولة الإسلامية.
وأنهى هذا الهجوم المدعوم بالضربات الجوية الأمريكية معاناة المئات من الإيزيديين الذين كانوا محاصرين على الجبل منذ أشهر في وضع إنساني صعب للغاية.
وكان تنظيم الدولة لإسلامية «داعش» قد احتل سنجار وأجزاء أخرى من شمال الموصل كانت خاضعة لسيطرة الأكراد في اب/اغسطس الماضي، كما قام التنظيم بقتل أعداد من الرجال وأسر أعداد أخرى من النساء جعلهن سبايا.
وأشارت المصادر الكردية إلى أن مقاتلي البشمركة بدأوا هجومهم من جهة زمار شرقا بغطاء جوي أمريكي لكسر حصار التنظيم للجبل ولبلدة سنجار، حيث تمكنت قوات البشمركة من استعادة مئات الكيلومترات على مدى يومين من المعارك. كما أشارت المصادر الكردية إلى أن ثمانية آلاف مقاتل كردي شاركوا في العملية، وأن عددا كبيرا من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، قتلوا أو فروا الى سوريا أو إلى الموصل.
وأعلن التحالف عن مقتل قادة كبار لتنظيم داعش من بينهم أبرز مسؤوليه في العراق من خلال 45 غارة جوية.
ويعتبر المراقبون في العراق كسر حصار تنظيم داعش لجبل سنجار الاستراتيجي وتحرير آلاف الإيزيديين من هناك، بمثابة ضربة موجعة للتنظيم الذي فرض سيطرته على الجبل لأشهر، وقد تمهد لمزيد من الانتصارات على قواته.
من جهة اخرى قال الفريق جميل الشمري قائد شرطة محافظة ديالى شرقي العراق، أمس الجمعة، إن 28 عنصرا من «داعش» قتلوا في غارات جوية استهدفت مواقعهم شمال شرقي مدينة بعقوبة مركز المحافظة.
فيما أشار مصدر أمني آخر إلى أن التنظيم نفذ هجوماً انتحارياً استهدف نقطة تفتيش تابعة للشرطة في مدينة سامراء الاستراتيجية وخلف 3 قتلى من الشرطة و6 جرحى آخرين.
وأوضح الشمري، أن المسؤول العسكري لـ«داعش» في مدينة المقدادية (35 كلم شمال شرقي بعقوبة) الملقب بـ«أبي خديجة» و27 عنصراً في التنظيم قتلوا بعد ظهر اليوم نتيجة قصف للطائرات العراقية استهدف مواقعهم في بساتين قرية سنسل(46 كلم شمال شرقي بعقوبة).
وأضاف أن «الهجوم الجوي الذي نفذته الطائرات العراقية تم بناء على معلومات استخباراتية دقيقة عن مواقع تمركز داعش»، لافتاً إلى أن «الهجوم لم يسفر عن أي خسائر في صفوف المدنيين».
وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون عن مقتل العشرات من تنظيم «داعش» يومياً دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من داعش بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.
في سياق متصل، قال مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين (شمال)، إن عنصراً من «داعش» نفّذ، فجر أمس الجمعة، هجوماً انتحارياً بتفجير شاحنة مفخخة في نقطة تفتيش تابعة للشرطة في مدينة سامراء(125 كلم شمال العاصمة بغداد) والتابعة إداريا لمحافظة صلاح الدين.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الهجوم الانتحاري أسفر عن مقتل 3 عناصر من الشرطة، فضلاً عن الانتحاري، وإصابة 6 عناصر آخرين بجروح.
وتقطن مدينة سامراء الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية وميليشيات شيعية موالية لها، عشائر عربية سنية، ولكن وجود مرقد «الإمامين العسكريين» فيها جعلها قبلة لملايين الزوار الشيعة سنويا الذين يتوافدون عليها لأداء طقوسهم الدينية بمرقد الإمامين المقدسين لدى الشيعة، علي الهادي والحسن العسكري.
ويحاول «داعش» منذ أكثر من أسبوعين الهجوم على أطراف سامراء للسيطرة عليها، إلا أن القوات العراقية والميليشيات الشيعية نجحت حتى ظهر أمس في صدها.
وفي 10 يونيو/ حزيران الماضي، سيطر تنظيم «داعش» على مدينة الموصل، قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك في شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها «دولة الخلافة».
ويشن تحالف غربي ـ عربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع لـ«داعش»، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما سماها «دولة الخلافة»، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.