< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مفتي لبنان السابق: التدخلات الأجنبية تغذي الفتنة بين المسلمين ولا خطر على المسيحيين

الشيخ محمد قباني

الشيخ محمد قباني

بيروت- الأناضول: قال مفتي لبنان السابق، الشيخ محمد قباني، إن التدخلات الأجنبية هي التي “تغذي” الفتنة بين المسلمين السنة والشيعة “الذين لا يريدون وقوعها”.

وأوضح قباني، خلال مقابلة مع الأناضول، أن الحديث عن خطر يهدد المسيحيين في الشرق “غير صحيح” حيث إنه لا توجه رسمي ضدهم في البلدان العربية.

وأضاف: “ما يجري اليوم من صراعات في منطقة الشرق الأوسط يؤكد أن الأمة مستهدفة بكل قيمها… بدينها ومجتمعها ووحدتها وأمنها واستقرارها”، مشيرًا إلى أن “ما يحكى عن فتنة سنية ـ شيعية هي بفعل تدخلات أجنبية، فلا دولة عربية أو إسلامية تريد مثل هذه الفتنة أن تندلع″.

واعتبر أن اندلاع مثل هذه الفتنة “يستهدف تقسيم المنطقة العربية، كما يتحدث الغرب عن الشرق الأوسط الجديد”، محذرًا من هذا المخطط الذي “سيمزّق الأمة أكثر، بعد أن كانت واحدة موحدة قبل تقسيمات سايكس بيكو”.

وأكد قباني أن “المسلمين السنة والمسلمين الشيعة لا يريدون هذه الفتنة، التي لن تفرح باندلاعها إلا إسرائيل”، داعيا إياهم لـ”عدم الاستقواء على بعضهم البعض”.

وأشاد قباني بتصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، التي اعتبر فيها أن القادمين من الخارج إلى العالم الإسلامي “يحبون نفطه وذهبه وألماسه”، معتبرًا أن هذه التصريحات “صحيحة وسليمة ودقيقة”.

ولفت إلى أن تركيا “مستهدفة اليوم، كما الدول العربية عامة والخليجية خاصة”، معتبرًا أن هذا الاستهداف “بدأ بتونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا”.

وأوضح أن تركيا “كانت مستهدفة منذ الحرب العالمية الأولى، التي كانت إحدى أهم أهدافها إزالة الخلافة (العثمانية)”، داعيا الى “المحافظة اليوم وغدا على تركيا، وأن لا يمس أمنها وسلامها واستقرارها”.

ومضى قائلا: “تركيا دولة إسلامية شقيقة، وليست مجرد دولة صديقة”، مطالبًا بـ”إنهاء أي خلاف موجود بين تركيا وأي دولة عربية، خاصة وأن إسرائيل تريد وقوع الخلافات بين الطرفين لصالحها”.

وأشاد بـ”الاعتدال الإسلامية الموجود في تركيا، التي تعمل اليوم لوحدة جميع فئات المجتمع التركي”، داعيا ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية لـ”التعاون مع تركيا، بالتحديد، من أجل وحدة الأمة وأمنها وسلامها واستقرارها”.

من ناحية أخرى، اعتبر قباني أن على الحاكم العربي أن يبحث عن العدالة في بلده، مشددا على أن “عدم العدالة في ذات البلد العربي، هو الذي يولد التطرف”.

ورأى أن “الإعدامات لأصحاب الرأي الآخر داخل البلد العربي الواحد سواء كانت إسكاتا للرأي الآخر مهما كان… ليست هي العلاج إطلاقا”، مشيرا الى أن أصحاب هذه الآراء “من أهل الأمة، لهم أهلهم وأسرهم ومجتمعهم”.

وحول الحديث عن وجود أخطار تواجه المسيحيين في الشرق، اعتبر قباني أن هذا الحديث “غير صحيح، وغير حقيقي”، مشيرا الى أن المقياس لهذا الأمر الدول العربية ورؤسائها وملوكها وأمرائها “فهل نجد حالة رسمية من هؤلاء ضد النصارى لاقتلاعهم من بلادهم ؟”.

وتابع: “أثناء الفتن والصراعات، الكل يتأذى .. والمسلمون اليوم يتأذون أضعاف أضعاف المسيحيين”، مؤكدا أن “هذا ليس تبريرا لأذى المسيحيين.. فنحن لا نرضى بأذيتهم على الإطلاق.. فالإسلام لا يستهدف المسيحيين، لا بمبادئه ولا بأحكامه”.