< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

إسرائيل: 3 إنجازات دبلوماسية للسلطة في يوم واحد ووزير يعتبر تقديم الطلب لمجلس الأمن إعلان حرب

رام الله ـ «القدس العربي»: دخلت القضية الفلسطينية بالفعل، مرحلة ديبلوماسية جديدة، قد تكون الأصعب في تاريخها، بانتظار نتائج التصويت في  مجلس الأمن على المشروع الفلسطيني للسلام، والخطوات اللاحقة سواء في حال النجاح أو الفشل.
ورغم الضغوط الغربية والإسرائيلية، وحتى التخبط العربي، إلا أن الفلسطينيين على ما يبدو، اختاروا طريقاً لا رجعة فيه، وبغض النظر عن النتائج.
وعلمت «القدس العربي» من دبلوماسي غربي، وهو من دولة لم تتجرأ بعد على الاعتراف بدولة فلسطبن، قوله «إذا تراجع الفلسطينيون عن قرار توجههم إلى مجلس الأمن، واذا لم يستكملوا سعيهم لتقديم إسرائيل إلى محكمة الجنايات الدولية، وإذا لم يستمروا في بذل الجهد الدبلوماسي للحصول على اعتراف دولي غربي بدولتهم، فإن العالم سيتعامل مع فلسطين بعيون أخرى، اي لن نتعامل بجدية معهم ومع مطالبهم، وربما سيقوم من اعترف بالدولة بسحب اعترافه بفلسطين». وأضاف «باختصار هذه فرصة لنيل احترام جميع دول العالم بما فيهم أمريكا، إما أن تكسبوها أو تخسروها، وربما للأبد».
وقال قيس عبد الكريم (أبو ليلى)، إن الولايات المتحدة ستلجأ إلى المماطلة أو استخدام حق «الفيتو» لإبطال المشروع الذي تقدم به الفلسطينيون إلى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، لا يوجد تغيير في الموقف الأمريكي- الذي يحاول أن يفرغ الخطوة الفلسطينية في مجلس الأمن.
 ويرى المراقبون أن ألوففة، أو الصمود الفلسطيني، في وجه الولايات المتحدة، لن تكون بدون ثمن، وعلى الفلسطينيين توقع أية ردود فعل من قبل الاطراف المعنية، وليس أمريكا وحدها.
من جهتها أشارت «هآرتس» إلى التطورات السياسية، التي حدثت في الموضوع الفلسطيني، على ثلاثة محاور في أوروبا، ففي لوكسمبورغ أمرت المحكمة العليا الأوروبية بشطب حركة حماس من القائمة الأوروبية للتنظيمات الإرهابية، وفي ستراسبورغ قرر البرلمان الأوروبي إعلان دعمه المبدئي للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وفي جنيف اجتمعت الدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة لمناقشة الاوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وبحسب الصحيفة العبرية، فإن الفلسطينيين طالبوا بإنهاء الاحتلال حتى نهاية 2016، والاعتراف بحدود 67 كقاعدة لكل اتفاق مستقبلي، بالإضافة إلى كل القرارات التي اتخذها المجتمع الدولي في كل ما يتعلق بالصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، وأن المبادرة الفلسطينية تتضمن الاشارة إلى مؤتمر مدريد واتفاقيات اوسلو وكل الاتفاقيات السابقة بين إسرائيل والسلطة، كما تتم الإشارة إلى قرار مجلس الأمن رقم 181، المعروف باسم قرار التقسيم لعام 1947، والذي يمكنه ان يشكل مخرجا لمسألة الدولة اليهودية، كونه تحدث عن إقامة دولة يهودية إلى جانب دولة عربية.
بدوره، اعتبر الوزير الإسرائيلي يوفال شتاينس، تقديم الطلب الفلسطيني إلى مجلس الأمن، بمثابة إعلان حرب فلسطيني على إسرائيل. وكان الوزير يعلق على تقديم الطلب بشكل رسمي إلى مجلس الأمن، وهو أول رد فعل إسرائيلي رسمي على القضية.
وقال شتاينس، وهو وزير شؤون الأمن والمخابرات الإسرائيلي، أن تقديم الطلب يعني نهاية عملية السلام وإعلان الفلسطينيين الحرب، ما يستدعي إسرائيل للرد على هذه الخطوة .
أما عضو الكنيست الإسرائيلي، عن حزب الليكود اليميني، ميري ريغيف فكتبت على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تقول «إن الرئيس محمود عباس يواصل تحريض العالم ضد إسرائيل، لأنه يريد إزالتنا ورؤية إسرائيل هناك في الغرب، ومحمود عباس ليس شريكاً ويقوم بخطوات أحادية ويجب أن نعاقبه على كل خطوة أحادية، ليعرف أنه سيحاسب على كل عمل، حتى لو وصل الأمر لتفكيك السلطة».
وميدانياً، لكن تبعاً للتطورات السياسية، فقد قال قائد لواء الضفة الغربية في الجيش الإسرائيلي، الكولونيل ياريف بن عزرا، في تصريح للقناة السابعة إنه «لا شك أن موجة «الإرهاب» تشهد منذ عملية الجرف الصامد، ارتفاعا وهبوطا، ونحن نرى النتائج تنعكس في عدد العمليات وحوادث الطعن». وأضاف بن عزرا: «اننا نشهد خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة انخفاضا، لكن هذا لا يعني سريان الهدوء، فلا يزال لدينا الكثير من العمل، والكثير ممن يجب اعتقالهم واحباطهم، ولكن عندما ننظر إلى الصورة الواسعة نجد أننا في حالة استقرار نسبي. وآمل ان لا يتفاقم الأمر».
ورغم ذلك، قال قائد اللواء أن الجيش يستعد لاحتمال حدوث تطرف شديد وتصعيد، ومواجهة تحديات أكثر تعقيدا، فالوضع في الضفة طوال السنوات الماضية، كان معقدا، ويجب مواصلة معالجة الإرهاب، وإصابة كل من يريد المس بنا، ومن جانب آخر خلق نسيج الحياة الأفضل الذي يمكننا توفيره في المنطقة.

فادي أبو سعدى