< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

القوات الكردية تحكم سيطرتها على معظم القسم الشرقي لمدينة عين العرب ومقتل 25 عنصرا من قوات النظام في حي جوبر

■ عواصم ـ وكالات: أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الخميس بأن وحدات حماية الشعب الكردي أحكمت سيطرتها النارية على معظم القسم الشرقي لمدينة عين العرب (كوباني).
وقال المرصد في بيان الخميس إن اشتباكات عنيفة دارت ليل الأربعاء واستمرت حتى فجر اليوم، بين تنظيم الدولة الإسلامية (داعش سابقا) ووحدات حماية الشعب الكردي، تمكنت خلالها وحدات الحماية من التقدم والسيطرة على مكتبة رش (المدرسة المحدثة) ومحيطها، كما تمكنت من التقدم والسيطرة على خزان المياه في منطقة بوطان بالقسم الجنوبي من مدينة عين العرب.
واشار المرصد أنه بعد السيطرة على مكتبة رش فإن وحدات حماية الشعب الكردي تمكنت من السيطرة نارياعلى معظم القسم الشرقي لمدينة عين العرب (كوباني)، معززة بذلك سيطرتها أمس على 70٪ من مساحة المدينة.
ولفت إلى أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن أربعة مقاتلين من وحدات الحماية إضافة لمقتل تسعة عناصر على الأقل من عناصر «الدولة»، كما ترافقت الاشتباكات مع قصف لقوات البيشمركة الكردية ووحدات الحماية والكتائب المقاتلة على تمركزات ومواقع تنظيم «الدولة الإسلامية» في المدينة وأطرافها وفي منطقة الاشتباك، إضافة لتنفيذ طائرات التحالف العربي ـ الدولي عدة ضربات استهدفت تمركزات التنظيم في المدينة، بينما جدد الأخير قصفه بعدة قذائف محلية الصنع صباح الخميس، على مناطق في مدينة عين العرب (كوباني).
إلى ذلك أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بمقتل ما لا يقل عن 25 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وإصابة العشرات خلال اشتباكات مع الكتائب الاسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) في حي جوبر بمحافظة دمشق.
وقال المرصد أمس إن ثلاثة صواريخ سقطت صباح أمس الخميس يعتقد أنها من نـــوع أرض- أرض على مناطق في حي جوبر، ترافق مع اشتباكات عنيفــــة بين قــــوات النظام مدعومة بقوات الدفاع الوطني وعناصر حزب الله اللبناني من طرف ومقاتـــلي الكتائب الإسلامية ومقاتلي جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف آخر في الحي، وأنباء عن وقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
وأضاف المرصد أن الطيران الحربي نفذ أربع غارات على أماكن في منطقة جوبر، دون معلومات عن إصابات.
واستهدفت طائــرة مروحية تابعة للنظام السوري الاربعاء بلدة الهبيط في ريف إدلب ببرميلين متفجرين، ضمن حملته التي بدأها منذ أسبوعين على المنطقة، بعد خسارته لمعسكري «وادي الضيف»، و «الحامدية»، أكبر معقلين له في المنطقة.
وسقط البرميلان على مبنى المجلس المحلي للبلدة ما أسفر عن تدميره بالكامل، وجرح 3 أشخاص كانوا يقفون بالقرب من المبنى، في حين هرعت طواقم الدفاع المدني إلى المكان المستهدف، لإسعاف الجرحى ورفع الركام.
وكان رئيس الدفاع المدني في مدينة معرة النعمان أفاد في وقت سابق لمراسل الأناضول، أن النظام نفذ في الأسبوعين الماضيين حوالي 200 غارة على ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، ودمار كبير في منازل وممتلكات المواطنين.
وأفاد ناشطون أن القصف شمل مدينتي «معرة النعمان»، و «كفر نيل»، وبلدات «كنصفرة»، و «سفوهن»، و «الهبيط»، و «خان شيخون»، و «تل عاس»، في ريف إدلب الجنوبي، وامتد ليطال بلدات «اللطامنة»، و «كفر زيتا»، بريف حماة الشمالي.
وتمكنت فصائل المعارضة السورية المسلحة تتقدمها جبهة النصرة وحركة أحرار الشام وفصائل من الجيش الحر قبل أسبوعين، من السيطرة على معسكري «وادي الضيف»، و «الحامدية»، أكبر معسكرين لقوات النظام في ريف إدلب، بعد معارك استمرت طيلة يوم الأحد الماضي، حيث تمت السيطرة بعد تحرير أكثر من 20 حاجزا حولهما.
ولقي 7 أشخاص مصرعهم جراء غاراتين شنتهما طائرات النظام السوري على مدينة الرقة شرق البلاد والتي يسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية».
واستهدف القصف مدرسة «علي ادهام» في منطقة الدرعية غرب المدينة، وأن عدد الجرحى بلغ 40 شخصا، تم نقلهم إلى المشفيين «الوطني»، و «الأهلي» بالمدينة.
وتتبادل طائرات النظام السوري وطائرات التحالف، عمليات قصف مدينة الرقة، حيث أدى القصف المتواصل للنظام على المدينة منذ أكثر من شهر، إلى سقوط عشرات القتلى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، إلى جانب تسببها بدمار كبير في الأبنية السكنية، والمحلات التجارية، في حين يستهدف التحالف مواقع يقول إنها تابعة لداعش، لكنها تسببت بمصرع العديد من المدنيين، إلى جانب القتلى من التنظيم، بحسب ما أفادت مراصد حقوقية، وناشطون على الأرض.
وتمكنت الوحدات التابعة للجبهة الإسلامية المعارضة في سوريا، من إحكام سيطرتها على بعض النقاط التابعة للنظام السوري في منطقة «البريج» شمال محافظة حلب، التي تستهدفها قوات النظام بهجماتها الشرسة منذ ثلاثة أشهر، فضلا عن قتلها سبعة من قوات النظام.
وذكر «ياسر أبو عمار» أحد النشطاء المحليين، أن تلك الوحدات استطاعت السيطرة على تلك النقاط، بعد اشتباكات ضارية مع الجنود السوريين الذين يستهدفون تلك المنطقة بالأسلحة الثقيلة منذ شهور، بحسب قوله.
وأضاف الناشط السوري قائلا «أسفرت تلك الاشتباكات عن مقتل سبعة من جنود الأسد»، مشيرا إلى أن عناصر تلك الوحدات شنوا بعــض الهجمات بالأسلحة الخفيفة على قوات النظام، من المواقع الجديدة التي تمكنوا من السيطرة عليها».
ولفت «أبو عمار» إلى أن طائرات حربية ومروحيات تابعة للنظام السوري، قامت بقصف المنطقة بعدد من البراميل المتفجرة، والقنابل الفراغية، موضحا أن الاشتباكات لا زالت جارية حتى الآن بين الطرفين.