< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

قمة “مسار نواكشوط” تختتم أعمالها بالدعوة إلى الحوار لحل الأزمة الليبية

جانب من قمة مسار نواكشوط

جانب من قمة مسار نواكشوط

نواكشوط- الأناضول: اختتمت قمة “مسار نواكشوط” حول الأمن والسلم بمنطقة الساحل الأفريقي، مساء الخميس، أعمالها، بالدعوة إلى الحوار بين أطراف النزاع في ليبيا لحل الأزمة.

ونقل التلفزيون الموريتاني، عن الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز قوله خلال إلقاء البيان الختامي للقمة، إن “القادة الأفارقة المشاركين بقمة مسار نواكشوط عبروا عن انشغالهم بالوضع في ليبيا وما تتعرض له من تهديدات إرهابية”.

و”مسار نواكشوط” مبادرة تأسست في مارس/ آذار الماضي بالعاصمة الموريتانية يرعاها الاتحاد الأفريقي، تضم موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد بوركينا فاسو والسنغال وليبيا والجزائر وكوت ديفوار وغينيا ونيجيريا، وتهدف إلى تعزيز تبادل المعلومات والأمن على الحدود وتعزيز قدرات مصالح الأمن والاستخبارات في منطقة الساحل الأفريقي.

وأوضح أن القمة ترى أن “الحوار هو الحل الوحيد للأزمة الليبية”، مشيرا إلا أن القادة المجتمعين بالقمة، يساندون مبادرة مجموعة الاتصال الدولية لدعم الحوار من أجل التوصل إلى حل يخرج البلاد من هذه الأزمة.

وتضم مجموعة الاتصال الدولية، التي جرى تشكيلها بقرار من مجلس السلم والأمن أيضا في سبتمبر/ أيلول الماضي، ممثلين من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، ودول شمال أفريقيا.

وكان الرئيس الموريتاني عبر في افتتاح القمة، عن قلقه تجاه الوضع في ليبيا، معتبرا أن ما يجري هناك يفاقم الصعوبات السياسية والأمنية ويؤثر سلبا على الأمن في المنطقة كلها، داعيا نظرائه إلي تقديم دعم للحلول السياسية التوافقية حتى تستعيد ليبيا أمنها ووحدتها الوطنية على أسس ديموقراطية متينة، وفق تعبيره.

وانتهت القمة مساء يوم الخميس، على أن تبدأ يوم الجمعة القمة الخاصة بقادة دول الساحل الخمسة (موريتانيا، تشاد والنيجر وبوركينا فاسو ومالي)، والتي تستمر ليوم واحد، حسب مصادر رسمية مطلعة لـ(الأناضول).

وشارك في القمة كل من الرئيس المالي ابراهيم بوبكر كيتا، والسنغالي ماكي صال، والتشادي إدريس ديبي، ورئيس النيجر محمد ايسوفو، والرئيس الإنتقالي في بوركينا فاسو ميشال كافاندو، بالإضافة إلى وفود رفيعة المستوي من البلدان الأعضاء بـ”مسار نواكشوط”.

وتشهد ليبيا صراعا على السلطة، منذ أشهر، خلف مئات القتلى والجرحى، وأدخل البلاد في حالة من الفوضى السياسية، حيث جرى تشكيل برلمان وحكومة من طرف واحد في طرابلس (غرب)، موازيين لبرلمان معترف به دوليا، وحكومة مؤقتة منبثق عنه، ويعملان من شرقي البلاد.