< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

تراجع الدولار مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة واليورو يتعافى قليلا

طوكيو/سيدني – رويترز: تراجع الدولار أمام الين الذي يعتبر ملاذا آمنا أمس الثلاثاء مع تزايد عزوف المستثمرين عن المخاطرة بفعل الهبوط الحاد في الأسهم.
ووجد اليورو المتعثر بعض الدعم مع نزول الدولار أمام الين، وهو ما ساهم في تعافي العملة الأوروبية الموحدة قليلا من أدنى مستوياتها في تسع سنوات.
وثار قلق المستثمرين بسبب استمرار هبوط أسعار النفط والغموض الذي يكتنف المشهد السياسي في اليونان،وهو ما أدى إلى تكبد بورصة وول ستريت أكبر خسائرها اليومية في نحو ثلاثة أشهر.
ومع نزول أسهم المنطقة – حيث تراجع مؤشر نيكي الياباني ثلاثة في المئة – أقبل المستثمرون على شراء الين سعيا وراء ملاذ آمن.
ونتيجة لذلك نزل الدولار أمام العملة اليابانية إلى 118.65 ين من 120.68 ين أمس الأول ليواصل تراجعه عن أعلى مستوياته في سبع سنوات 121.86 ين الذي سجله الشهر الماضي.
كما أثر التراجع الحاد في عوائد سندات الخزانة الأمريكية سلبا على سعر الدولار أمام الين، مع نزول عائدات السندات العشرية 14 نقطة أساس (14٪ من النقطة المئوية) في جلستين فقط.
وفي أحدث التعاملات ارتفع اليورو 0.3 في المئة أمام العملة الأمريكية إلى 1.1961 دولار، بعد نزوله إلى مستوى 1.1860 دولار يوم الاثنين ليصل إلى مستويات متدنية لم يشهدها منذ أوائل عام 2006.
غير أن من المتوقع أن يكون تعافي اليورو محدودا مع تزايد احتمالات اتخاذ البنك المركزي الأوروبي المزيد من إجراءات التيسير الكمي، وفق النموذج الذي اعتمده الاحتياطي الفدرالي الأمريكي (البنك المركزي الأمريكي) في السنوات الاخيرة وحتى تشرين الاول/اكتوبر الماضي، ما سيعني ضخ سيولة في النظام المالي في منطقة اليورو لتحفيز النشاط الاقتصادي والتضخم.
وفي هذا الاطار قد يشتري البنك المركزي الأوروبي سندات من دول في منطقة اليورو تواجه صعوبات مالية كبيرة، تعتبر بمثابة اصول ذات مخاطر عالية.
ومع بداية العام لفت ايفان لوكاس، المحلل لدى «آي جي ليمتد» في ملبورن، إلى ان «الموضوعين المهمين الحاسمين بالنسبة إلى الاسواق في 2015 هما فائض العرض في المواد الاولية ومشاكل منطقة اليورو».
وبينما يمثل انخفاض سعر صرف اليورو بعض الفائدة — وخصوصا بالنسبة إلى الشركات المصدرة — فان المستثمرين يعربون عن قلقهم حيال الصعوبات التي تواجهها اليونان التي قالت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل انها ستكون مستعدة لترك هذه الدولة تخرج من منطقة اليورو في حال وصول حزب سيريزا اليساري المتشدد إلى السلطة بعد الانتخابات التشريعية في 25 كانون الثاني/يناير.