< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

الوقف السني يدعو السيستاني لوقف تدمير الميليشيات للمساجد

ديالى ـ «القدس العربي»: ناشد ديوان الوقف السني في العراق، المرجع الشيعي في النجف، السيد علي السيستاني والحكومة العراقية، الوقوف في وجه الميليشيات التي «قضت على الحرث والنسل» حسب تعبيره.
ووجه الوقف السني رسائل عديدة إحداها إلى المرجع الأعلى الشيعي السيستاني، ناشده فيها قائلا إن «الأوقاف تتعرض للاعتداء والاغتصاب والتزوير من قبل الميليشيات الشيعية وداعش» اللذين ينفذان عمليات تطهير عرقي داعيا إياهم إلى نبذ إعمال الميليشيات الطائفية وإيقاف عمليات القتل، وحرق المساجد، والخطف، والتهجير ضد أبناء محافظات ومدن بابل وسامراء وديالى وصلاح الدين والموصل .
ودعا الوقف في الرسائل الأخرى إلى المسؤولين بكل مستوياتهم للنظر إلى مأساة هذا الشعب بكل أطيافه وقومياته ومن غير تمييز، مشيرا ً إلى « الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يتعرض لها أهلنا في محافظات ديالى وصلاح الدين الانبار ».
بينما دعا الوقف في الرسالة الثالثة أهالي ديالى وجميع المحافظات التي تتعرض إلى أعمال العنف إلى الصبر والثبات من اجل كسر شوكة اعداء العراق.
أما في الرسالة الرابعة فقد دعا رئيس الديوان من يهمه أمر الأوقاف الإسلامية العائدة شرعا وقانونا لواقفيها والتي تدار من قبل ديوان الوقف السني التدخل لوقف عمليات الاعتداء والاغتصاب التي تتعرض لها تلك الأوقاف. وحذر الدكتور محمود الصميدعي من التزوير والعبث في الأوقاف رغم وجود قوانين وحجج ومستندات تحدد عائديتها . وبدوره، صرح عمر المجمعي محافظ ديالى ان الوضع تأزم في المقدادية نتيجة عمليات الخطف والقتل على الهوية الطائفية التي تنفذها الميليشيات في المدينة. وأضاف المجمعي في تصريحات صحافية أخبرنا جميع الجهات بما في ذلك رئيس الوزراء حيدر العبادي وطلبنا منه التدخل الفوري لوقف عمليات القتل والخطف والاعتقال التي تنفذها الميليشيات على أساس طائفي وطلبنا من رئيس الوزراء التدخل لانقاذ السكان الاّ اننا لم نسمع اي تدخل او رد من العبادي حتى الآن.
واكد المجمعي في تصريحاته ان الشرطة تعمل مع الميليشيات وتشاركها عمليات الخطف والقتل والاعتقال. وأضاف ان معدل الجثث التي يتم العثور عليها 10 جثث يوميا في شوارع المقدادية وهناك مئات المخطوفين لا نعرف مصيرهم.
وكان مجلس محافظة ديالى قد وجه رسالة مفتوحة إلى رئيس منظمة بدر الشيعية هادي العامري لمنع الميليشيات والحشد الشعبي الذي بأمرته من ارتكاب الجرائم والاعتداءات ضد المواطنين في ديالى. كما أشارت وسائل الإعلام وناشطون من ديالى أمس إلى إقدام الميليشيات على تدمير وحرق المساجد والدور والمحلات في جلولاء والسعدية بعد انسحاب البيشمركه منهما عقب معارك طرد تنظيم داعش منها قبل أيام. وذكرت المصادر عدد المساجد ودور العبادة التي احرقتها الميليشيات في أقضية ديالى ارتفع إلى خمسة خلال 24 ساعة بعد يوم واحد من خروج البيشمركة التي خاضت اشتباكات مع مسلحي تنظيم «داعش» واضرمت ميليشيات انتشرت في جلولاء والسعدية النيران في مساجد أبي حنيفة داخل سوق جلولاء وجامع التواب الرحيم في حي التجنيد وسط الناحية. كما قامت الميليشيات بتفجير جامع النقشبندي في السعدية وهدم جامع ام سلمة في الناحية ذاتها بالأضافة إلى هدم وإغلاق الجامع الكبير وسط سوق السعدية. كما اقدمت عناصر في الحشد الشعبي والميليشيات على حرق عشرات القرى التابعة لناحية قره تبة.
وفي السياق نفسه، استنكر بيان لمجلس عشائر ديالي، ما وصفها بـ»الجرائم التي ترتكب بحق أهل السنة»، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإيقاف المجازر التي ترتكبها تلك الميليشيات من دون رادع من قبل الجهات الحكومية والأمنية.
واتهم بيان مجلس عشائر ديالي، قائد شرطة المحافظة القيادي بمنظمة بدر الشيعية، جميل الشمري «بدعم ومساندة تلك الميليشيات والتغطية على جرائمها، مطالباً رئيس الوزراء «بإقالته وإحالته إلى التحقيق لتورطه في تلك الجرائم».
وبحسب البيان، فإن منطقتي جلوﻻء والسعدية في محافظة ديالى، شهدتا عمليات قتل وتهجير للعائلات السنية، بعد دخول الميليشيات الشيعية التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية «داعش».