< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

فتح ميدان التحرير قبل ساعات من مظاهرات رافضة لبراءة مبارك

21ipj

القاهرة- الأناضول: أعادت السلطات المصرية، صباح الثلاثاء، فتح ميدان التحرير (وسط القاهرة) مهد ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، للمرة الثانية، منذ حكم براءة الرئيس الأسبق حسني مبارك، أمام حركة السيارات والمارة، حسب مراسلة الأناضول وشهود عيان.

ويأتي فتح الميدان، قبيل ساعات من انطلاق مظاهرات رافضة لبراءة مبارك، دعت لها قوى شبابية معارضة والتحالف الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي.

وشهد محيط الميدان سيولة مرورية، وسط تواجد أمني مكثف، بحسب مراسل الأناضول.

وحركت قوات الجيش والشرطة الأسلاك الشائكة، التي أغلقت بها مداخل ميدان التحرير، مساء أمس، إلى جانب الطريق، فيما دفعت بالمدرعات بالقرب من المتحف المصري المطل على الميدان، وهو المتحف الذي يضم أكبر مقتنيات تخص الحضارة المصرية القديمة في العالم.

كما استمر تمركز قوات الجيش والشرطة حول السفارتين الأمريكية والبريطانية، بوسط القاهرة، فيما غابت المروحيات العسكرية التي طافت الميدان مساء أمس، لمتابعة الحالة الأمنية.

وعقب الحكم بالبراءة على مبارك، أغلقت قوات الأمن الميدان، بالمدرعات والأسلاك الشائكة السبت، فيما افتتحته بعدها بيومين، قبل أن تغلقه مجدداً مساء أمس الإثنين، عقب دعوات من قوى شبابية معارضة والتحالف الداعم لمرسي، للتظاهر فيما أسموه “ثلاثاء الغضب”، احتجاجا على براءة الرئيس الأسبق حسني مبارك من التهم المنسوبة إليه بقتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 والفساد المالي والتربح.

وأرجعت وكالة الأنباء الرسمية المصرية الإغلاق إلى “دواع أمنية”، مشيرة إلى أنه تم نشر الأسلاك الشائكة والآليات العسكرية أمام جميع مداخل ومخارج ميدان التحرير، بعد أن تواترت الأنباء عن تنظيم مسيرات داخل الميدان.

ومنذ عزل مرسي في 3 يوليو/ تموز 2013، لا تسمح الحكومة المصرية بتنظيم أي تظاهرات معارضة في ميدان التحرير.

وميدان التحرير، هو ميدان الثورة بمصر، بعدما شهد في 25 يناير/ كانون الثاني 2011، ولمدة 18 يوما، مظاهرات واعتصامات للمصريين رافعين شعار “الشعب يريد إسقاط النظام”.

وكانت محكمة مصرية، قضت السبت، ببراءة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي و6 من مساعديه، من الاتهامات الموجهة إليهم بـ”التحريض على قتل المتظاهرين”، إبان ثورة يناير/ كانون الثاني 2011 .

كما قضت المحكمة بعدم جواز نظر دعوى الاتهامات الموجهة للرئيس الأسبق حسني مبارك بـ”التحريض على قتل المتظاهرين”، وبراءته من تهمة “الفساد المالي عبر تصدير الغاز لإسرائيل بأسعار زهيدة”، وانقضاء دعوى اتهامه ونجليه علاء وجمال بـ”التربح والحصول على رشوة” لمرور المدة القانونية لنظر الدعوى والمحددة بعشر سنوات.

وتظل هذه الأحكام غير نهائية؛ حيث إنها قابلة للطعن خلال مدة 60 يوما.