< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

قوات النظام السوري توقف الهجوم على مطار دير الزور العسكري

■ عواصم ـ وكالات: تمكنت القوات النظامية السورية من صد الهجوم على مطار دير الزور العسكري في شرق سوريا بعد ان نجح تنظيم «الدولة الإسلامية» في اقتحامه والتقدم فيه، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أمس الأحد.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «تمكنت القوات النظامية والمسلحون الموالون لها من وقف الهجوم الذي قام به تنظيم الدولة الإسلامية على مطار دير الزور العسكري حيث تكبد خسائر فادحة». واضطر التنظيم إلى التراجع إلى حدود أسوار المطار.
وأشار المرصد إلى ان أكثر من مئة من عناصر التنظيم قتلوا منذ الأربعاء يوم بدء الهجوم الذي تخللته فجر السبت عملية اقتحام وتقدم داخل المطار. ونقل عن مصادر طبية ان العشرات من عناصر التنظيم الجهادي قتلوا خصوصا في انفجار الألغام المزروعة في داخل المطار وفي محيطه. كما أشارت المصادر، بحسب المرصد، إلى «حالات اختناق» ناتجة على الأرجح عن استخدام النظام للغازات في القصف على مواقع التنظيم ومسلحيه.
ونتيجة كثافة القصف، انسحب التنظيم من التلة المحاذية للمطار من الجهة الجنوبية الشرقية ومن كتيبة الصواريخ الواقعة عليها. وقتل في معارك المطار أيضا 59 عنصرا من قوات النظام.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بدورها عن مصدر عسكري ان «وحدات من الجيش والقوات المسلحة تصدت لمحاولة إرهابيي تنظيم داعش الاعتداء على نقاط عسكرية» في منطقة دير الزور «وقضت على العشرات منهم ودمرت آلياتهم وأسلحتهم». وأشار المرصد إلى ان القوات النظامية تقصف اليوم (أمس) بكثافة قرية الجفرة المجاورة للمطار التي يتواجد فيها تنظيم «الدولة الإسلامية». ويعتبر مطار دير الزور العسكري «الشريان الغذائي الوحيد» المتبقي للنظام في المنطقة الشرقية، بحسب عبد الرحمن. ويستخدم كذلك لانطلاق الطائرات الحربية والمروحية في تنفيذ غارات على مواقع التنظيمات الجهادية ومناطق خاضعة لمقاتلي المعارضة في أنحاء عدة من سوريا. وهو قاعدة عسكرية كبيرة.
ومنذ الصيف الماضي، يسيطر تنظيم «الدولة الإسلامية» على مجمل محافظة دير الزور الحدودية مع العراق والغنية بالنفط، باستثناء المطار، وحوالى نصف مدينة دير الزور.
من جهة أخرى التقى رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، هادي البحرة، وبعض أعضاء الهيئة السياسية في مقر الائتلاف في مدينة إسطنبول التركية، أمس الأحد، مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي، ونائب وزير الخارجية «ميخائيل بوغدانوف»، والوفد المرافق له.
وتناول الحوار، حسبما أكد البحرة في خبر نشر على موقع الائتلاف الرسمي، «الوضع الحالي في سوريا، وضرورة الإسراع بإيجاد الطرق للدفع نحو عملية سياسية تفاوضية تؤدي إلى تحقيق تطلعات الشعب السوري».
واتفق الطرفان على «أن يشكل بيان جنيف 30 حزيران/ يونيو 2012 إطاراً تفاوضياً مقبولاً، تبنى عليه أي عملية تفاوضية مستقبلية». كما أبلغ الائتلاف الوفد الروسي عن «جهوده الحالية بإدارة الحوار مع ممثلي النقابات المهنية، ومنظمات المجتمع المدني، والأحزاب السياسية، التي تتوافق على أحداث الثورة، في السعي لتحقيق عملية الإنتقال السياسي نحو نظام ديمقراطي تعددي».
وطالب الائتلاف الوفد الروسي بـ «ضرورة أن تكون روسيا من الدول التي تضغط، للدفع نحو عملية الحل السياسي، ولاسيما دفع النظام نحو ذلك، وإقناعه بعدم إمكانية تحقيق أي حسم عسكري»، وأن تكون أيضاً «أحد المساهمين في سد العجز في برنامج الغذاء العالمي، وبذل جهدها مع الحكومة اللبنانية، حرصاً على سلامة أمن لبنان والشعب اللبناني».
من جهته، أعرب الوفد الروسي عن تشجيعه لحوار(سوري – سوري) بين أطراف المعارضة السورية، وأن يكون الحوار مفتوحاً وغير رسمي، وغير مشروط، كمرحلة أولى، قبل البحث في أي عملية تفاوضية مع النظام.