< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

واشنطن تقلل من خطورة هجمات لـ’داعش’ بمحيط قاعدة “عين الأسد” بالأنبار العراقية

11ipj

واشنطن- الأناضول: قالت وزارة الدفاع الأمريكية إن هجمات وقعت بمحيط قاعدة “عين الأسد” العسكرية بمحافظة الأنبار العراقية (غرب) من قبل مقاتلي تنظيم “داعش” إلا أنها قللت من خطورة هذه الهجمات، معتبرة إياها “ضئيلة الحجم”.

وفي تصريحات للأناضول، قالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية، اليسا سميث: “وقعت هجمات في محيط (قاعدة عين) الأسد خلال الأسابيع القليلة الماضية” إلا أنها أكدت على أن “القوات الأمنية العراقية تقدم حماية فعالة للقاعدة (العسكرية)، إضافة لكونها تنفذ عمليات في المنطقة لمحاربة مسلحي داعش”.

وتحوي القاعدة العسكرية حوالي 320 عسكريًا أمريكيًا يتولون عملية إرشاد وتوجيه القوات العراقية إضافة إلى تدريب 200 من أبناء العشائر العراقية السنية للقتال ضد داعش.

وأوضحت سميث أن “هذه الهجمات تتم على نطاق ضيق ولم يتم الإبلاغ عن إصابة أي موظف للتحالف (الدولي لمحاربة داعش) أو تدمير أي معدات”.

وأضافت أنه “ليس من الغريب أن يستخدم داعش هذا النوع من النشاطات كاداعاءات لايمكن إثباتها، ونشر شائعات كاذبة”، في إشارة إلى ادعاء “داعش” أنه يحاصر قاعدة عين الأسد وأن القوات العراقية تدافع بشراسة ضد هجماتها.

ويتوزع قرابة 2140 عسكرياً امريكياً في انحاء مختلفة من العراق، بينهم 800 كجزء من قوات حماية السفارة الأمريكية في بغداد وقنصليتها في اربيل فيما يتولى الباقين تدريب القوات العراقية.

ومن المتوقع أن يصل تعداد القوات الأمريكية إلى 3000 موظف لوزارة الدفاع في مطلع ربيع هذا العام.

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي ومقاتلين من العشائر الموالية للحكومة معارك ضارية ضد تنظيم “داعش” في أغلب مناطق محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية لاستعادة السيطرة على تلك المناطق.

وازدادت وتيرة تلك المعارك بعد سيطرة التنظيم منذ أكثر من 4 أشهر على الأقضية الغربية من المحافظة (هيت، عانة، وراوة، والقائم، والرطبة) إضافة الى سيطرته على المناطق الشرقية منها (قضاء الفلوجة والكرمة) كما يسيطر عناصر التنظيم على أجزاء من مدينة الرمادي وسعى خلال الأسابيع الماضية لاستكمال سيطرته على المدينة.‎

ويشن تحالف غربي – عربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع لـ(داعش)، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.