< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مسؤول عراقي يعلن إحكام السيطرة على الرمادي والاستعداد لأي هجوم من داعش

isil5

الأنبار - الأناضول – أعلن قائد شرطة محافظة الأنبار (غربي العراق)، كاظم محمد الفهداوي، أن القوات الأمنية، وبمساندة مقاتلي العشائر، أحكمت السيطرة على مدينة الرمادي (مركز المحافظة)، ومهيئة لأي هجوم جديد من قبل “داعش”.

وصدت القوات الأمنية بمساندة مقاتلي العشائر الموالية للحكومة، الخميس، هجومًا جديدًا لـ”داعش” على مركز للشرطة المحلية وسط مدينة الرمادي، يعد الثالث من نوعه للتنظيم على مركز الشرطة نفسه خلال 4 أيام، بحسب مصدر أمني.
وقال الفهداوي إن “أفراد الشرطة وباقي القطاعات الأمنية الأخرى وبمساندة مقاتلين العشائر، استطاعوا اليوم إبعاد خطر عناصر تنظيم داعش الإرهابي لمسافات كبيرة عن المجمع الحكومي”.

وأضاف الفهداوي أن “القوات الأمنية تتقدم في مراحل بعملياتها الهجومية على مواقع تمركز التنظيم الإرهابي على جميع القواطع والاتجاهات، بعد أن أحكمت سيطرتها على مدينة الرمادي”، لافتا إلى أن “عموم القاطع في مدينة الرمادي مهيأ تمامًا لصد أي هجوم يشنّه عناصر تنظيم داعش الإرهابي على مدينة الرمادي من كافة محاورها”.

وأوضح أن “الوضع الأمني في مدينة الرمادي بدأ بالتطور والتحسن بشكل كبير بعد صد جميع هجمات تنظيم داعش الإرهابي على المجمع الحكومي (وسط المدينة)، وهناك انتشار كبير للقوات الأمنية من الجيش والشرطة ومقاتلين العشائر حول المجمع الحكومي”.

وأشار إلى أن “قوة من الشرطة المحلية استطاعت، مساء أمس، أن تلقي القبض على اثنين من أنصار تنظيم داعش الإرهابي في أحد شوارع وسط المدينة، وكانت بحوزتهم مسدسات ومواد متفجرة وقوائم بأسماء عدد من المنتسبين لتصفيتهم”، لافتًا إلى أن “قوة من الشرطة نقلت المعتقلين الى مركز أمنى، وجار التحقيق معهم ومعرفة الجهات التي تقف وراءهم”.

وعلى صعيد متصل، قال الفهداوي إن “هناك غارات للطيران الحربي للتحالف الدولي وأخرى للطيران العراقي استهدفت عدة مواقع يحتشد فيها عناصر تنظيم داعش الإرهابي في منطقة جامعة الأنبار والتأميم والخمسة كيلو (غرب الرمادي)، ومنطقة الحميرة (جنوب)، أسفرت عن مقتل العشرات من التنظيم بذلك القصف وتدمير عدد من المركبات التابعة لهم”.

وبيّن الفهداوي أن “الأهداف التي يتم قصفها تتم بناء على معلومات استخباراتية من مصادرنا في تلك المناطق”.

وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون عن مقتل العشرات من تنظيم “داعش” يومياً أو تحقيق تقدم على التنظيم في مناطق عراقية، دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من داعش بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام، غير أن الأخير يعلن بين الحين والآخر سيطرته على مناطق جديدة في كل من سوريا والعراق رغم ضربات التحالف الدولي ضده.

وتخضع مدنية الفلوجة، وناحية الكرمة، وأحياء من مدينة الرمادي ومناطق أخرى بمحافظة الأنبار ذات الغالبية السنية، منذ مطلع العام الجاري، لسيطرة “داعش”، ومسلحين موالين له من العشائر الرافضة لسياسة رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي التي يصفونها بـ”الطائفية”.

وتخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد تنظيم “داعش” في أغلب مناطق محافظة الأنبار، بغية استعادة السيطرة على تلك المناطق.

ويشن تحالف غربي – عربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع لـ “داعش”، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.