< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

أسير من «داعش» في سوريا يتهم أمراء التنظيم بأنهم يستأثرون وحدهم بـ «السبايا»… وشيعة أفغان يقاتلون إلى جانب قوات النظام

عواصم ـ وكالات: تمكنت عناصر تجمع صقور الشمال، التابع للجيش السوري الحر، من التسلل إلى المناطق التابعة لسيطرة تنظيم «داعش»، في ريف حلب الشمالي، وأسر أحد عناصر التنظيم قبل أن ينجح في تفجير حزام ناسف كان قد لفه حول جسده.
والتقت الأناضول الأسير «علي محمد صالح سجناوي»، وهو من مدينة خان شيخون في ريف إدلب شمال سوريا، حيث أفاد بأن التنظيم يقوم بجلب السبايا (نساء يتم أسرهن) من العراق وتقديمهن للأمراء فقط، فيما لا يحق لعناصر التنظيم تملّك السبايا، مضيفا: «يمكن للأمراء بيع السبايا بثمن يتراوح بين ألف وألفي دولار للمرأة الواحدة».
وأوضح أن معظم أمراء داعش من المهاجرين، وينحدرون من جنسيات سعودية، وتونسية، ومغربية، ومصرية، وشيشانية، وغيرها من الجنسيات»، مشيرا إلى أن «عدد الأمراء السوريين قليل جدا مقارنة بالأمراء الأجانب». وأشار «سجناوي» إلى أن الأمراء المهاجرين هم من يزرعون في رؤوس الشباب السوريين محاربة إخوانهم السوريين، ويبثون في عقولهم أفكار التكفير واتهام الآخرين بالردة.
وناشد الأسير أميريه «أبو بكر الكندي» و «أبو حفص الأوزبكي» العمل على فك أسره، ومبادلته مع عناصر من «الجيش الحر»، لافتا إلى أنه «يتلقى معاملة حسنة جدا من الجهة التي أسرته».
من جانبه أوضح «أيمن فروح» القيادي في لواء صقور الشمال، أنه لدى التحقيق مع «سجناوي»، تبين أنه كان ينوي التوجه إلى مناطق سيطرة الجيش الحر للقيام بعملية انتحارية فيها، واصفا ما يقوم به تنظيم داعش بـ «المشين»، واعتبره «فعل الخوارج».
ويشهد ريف حلب الشمالي اشتباكات بين داعش وفصائل المعارضة المسلحة، بحيث تتركز في جبهات «مارع – تلمالد»، و «صوران» و «حرجلة»، فيما يحاول داعش التقدم في المنطقة بغية السيطرة على مدينة إعزاز الاستراتيجية، على الحدود السورية التركية.
كشف المرصد السوري لحقوق الانسان الأربعاء ان مقاتلين من أفغانستان يقاتلون في سوريا إلى جانب قوات النظام ضد مقاتلي المعارضة والجهاديين.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس «هناك مسلحون شيعة أفغان يقاتلون إلى جانب القوات النظامية في كل أنحاء سوريا، لا سيما في محافظة حلب (شمال)».
ولا يملك المرصد الذي يستند إلى شبكة واسعة من المندوبين في سوريا معلومات عن عدد هؤلاء المقاتلين. وأفغانستان بلد ذو غالبية سنية، مع أقلية شيعية. ويقاتل عدد كبير من المقاتلين الأفغان السنة إلى جانب التنظيمات الجهادية في سوريا في الصف المناهض لقوات النظام.
وأوضح المرصد ان «16 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم أفغان قتلوا خلال قصف واشتباكات عنيفة دارت منذ ليل أمس الثلاثاء وحتى صباح أمس في منطقة الملاح في شمال حلب، مع جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وكتائب مقاتلة».
وأشار إلى ان قوات النظام تمكنت من التقدم في منطقة مزارع الملاح و «سيطرت على ثمانية مبان».
كما تمكنت قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني وحزب الله اللبناني ولواء القدس الفلسطيني ومقاتلين من الطائفة الشيعية من جنسيات إيرانية وأفغانية، من استعادة السيطرة على تلة أغوب ومنطقة الفواز في منطقة البريج عند مدخل حلب الشمالي الشرقي، بحسب المرصد.
ويحاول النظام شد الخناق على الأحياء الشرقية في مدينة حلب الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة عبر قطع طريق الإمداد عليها.
في شرق سوريا، أفاد المرصد عن «اشتباكات عنيفة بين تنظيم «الدولة الإسلامية» وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني الموالية لها في أطراف مطار دير الزور العسكري وحويجة صكر المجاورة، وسط تقدم لقوات النظام في محيط المطار من جهة قرية الجفرة وفي منطقة حويجة صكر عند أطراف مدينة دير الزور، بالتزامن مع قصف عنيف ومتبادل بين الطرفين»، وغارات جوية على مواقع التنظيم الجهادي.
وتمكنت القوات النظامية من صد هجوم على مطار دير الزور العسكري في الأسبوع الأول من كانون الأول/ديسمبر، بعد ان نجح تنظيم «الدولة الإسلامية» في اقتحامه والتقدم فيه. واضطر التنظيم إلى التراجع إلى حدود أسوار المطار.