< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

الشاباك يعارض نتنياهو في إخراج الحركة الإسلامية في إسرائيل عن القانون

الشيخ رائد صلاح

الشيخ رائد صلاح

القدس المحتلة- الأناضول: قالت صحيفة إسرائيلية، إن جهاز الأمن العام (الشاباك)، عارض مساعي رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، الحركة الإسلامية في إسرائيل بقيادة الشيخ رائد صلاح، عن القانون، وذلك لعدم وجود أرضية قانونية لاتخاذ هكذا قرار.

وبحسب ما ذكرته صحيفة (هآرتس) على موقعها الإلكتروني الخميس، فإن “موقف الشاباك نُقل إلى طاقم حكومي شُكل لغرض تحديد سياسة تجاه صلاح، في ضوء رغبة نتنياهو إخراج حركته عن القانون”.

وأوضحت  الصحيفة أن الشاباك “أبلغ الفريق الحكومي بأن المعلومات التي جمعها عن الحركة الإسلامية، لا تربطها مع أحداث العنف، أو نقل أموال إلى حركات تمول أو تنفذ نشاطات إرهابية”.

ولفتت إلى أن الفريق الحكومي لم ينه عمله بعد، ولكن الشاباك والشرطة، ما زالا يبلوران الأرضية القانونية التي من الممكن اتباعها، مشيرة إلى أن أحد الاتجاهات التي يتم بحثها هو “التحقيق في كيفية تمويل الحركة، في محاولة لربطها مع جماعات حماس في الخارج”.

وذكرت (هآرتس) أن نتنياهو “غضب عندما تم إبلاغه في اجتماع للحكومة، عقد في مايو/ آيار الماضي، بقرار وزارة العدل معارضتها إخراج الحركة الإسلامية عن القانون”.

وخلافاً للجناح الجنوبي للحركة، برئاسة عضو الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، إبراهيم صرصور، فإن الجناح الشمالي لها والذي يرأسه رائد صلاح، يرفض المشاركة في الانتخابات البرلمانية.

ويعتبر الجناح الشمالي للحركة، الأكثر شعبية في إسرائيل، وتتهمه حكومة نتنياهو بالمسؤولية عن الدعوات لصد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.

وتلاحق أجهزة الأمن الإسرائيلية، رائد صلاح، حيث قبلت المحكمة المركزية، الشهر الماضي، اتهامات النيابة العامة له بـ”التحريض ضد الكراهية” بسبب مواقفه من الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، وهو ما قد يواجه بسببه، السجن لسنوات طويلة في السجون.

ويأتي ذلك، بعد أن منعته أجهزة الأمن، منذ أكثر من عامين من الدخول إلى المسجد الأقصى، ومدينة القدس الشرقية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، حمّل الحركة الإسلامية سوياً مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وحركة حماس، “المسؤولية” عن الأحداث التي شهدتها مدينة القدس في الأشهر الماضية.

وفي مايو/ آيار الماضي، دعا نتنياهو إلى إخراج الجناح الشمالي للحركة عن القانون، وهو ما رفضته الحركة، آنذاك، وقالت إنها “تستمد شرعيتها من الإسلام الحنيف، وتستمد كينونتها وشعبيتها من الأهل في الداخل الفلسطيني (داخل إسرائيل).