< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

اجتماع وزاري ألماني فرنسي لبحث سبل تحفيز النمو الاقتصادي في منطقة اليورو

برلين – د ب أ: عقد وزيرا الاقتصاد والمالية الألمانيان أمس الثلاثاء في برلين غاجتماعا مع نظيريهما الفرنسيين لتجاوز الخلافات بين الجانبين حول أفضل السبل لتحفيز النمو الاقتصادي في منطقة اليورو المتعثرة.
وفي الوقت الذي من المتوقع فيه أن تحتل خطط أوروبا لتحفيز النمو عبر الاستثمارات المدعومة حكوميا في مشروعات البنى التحتية الصدارة في المحادثات، من المتوقع أيضا أن تتركز محادثات وزراء أكبر اقتصادين في منطقة اليورو على محاولات باريس لخفض المستويات العالية لديونها وعجز ميزانيتها.
يذكر أن باريس، ونظرا لركود اقتصادها وضعف الإيرادات الضريبية، كانت تقاوم ضغوطا من برلين التي ترغب في أن تلتزم ميزانية فرنسا مرة أخرى بالأهداف المالية المطلوب من أعضاء منطقة اليورو تنفيذها.
في المقابل ترى فرنسا أن الحالة الجيدة للميزانية الألمانية تعني ان على برلين إنفاق المزيد من أجل المساعدة في تحفيز اقتصاد دول منطقة اليورو البالغ عددها 18 دولة، والذي كان قد حقق معدل نمو طفيف بنسبة 0.2٪ في الربع الثالث من العام الجاري.
وكانت فرنسا قد نجحت الأسبوع الماضي في الحصول من المفوضية الأوروبية على مهلة مدتها ثلاثة أشهر لمنحها المزيد من الوقت لتحقيق إصلاحات صارمة ترمي إلى إصلاح مالياتها العامة، وإلا فإن باريس ستتعرض لغرامة في حال عدم تنفيذ هذه الإصلاحات.
من جانبها رأت ألمانيا أن منح فرنسا (وكذلك إيطاليا وبلجيكا) فترة سماح لضبط ميزانيتها وفقا لسقف الأهداف المالية للاتحاد الأوروبي من شأنه أن يؤجج التوترات داخل منطقة اليورو.
وأوضحت برلين أنه في الوقت الذي منحت فيه المفوضية الأوروبية مهلة لأكبر دول منطقة اليورو لإصلاح مالياتها، فإن القادة الأوروبيين فرضوا تقشفا ماليا قاسيا على دول غارقة في أزمات الديون مثل اليونان وإيرلندا والبرتغال وقبرص.
وتتوقع المفوضية أن يصل عجز الموازنة الفرنسية في العام المقبل إلى 4.5٪ من إجمالي الناتج المحلي وهو مستوى أعلى من سقف الـ3٪ الذي تستهدفه دول اليورو لموازاناتها.
في المقابل كان البرلمان الألماني (بوندستاغ) صادق الأسبوع الماضي على موازنة الحكومة للعام المقبل وهي أول موازنة متكافئة لألمانيا منذ 46 عاما.
على صعيد آخر قال رئيس الوزراء البولندي السابق والرئيس الجديد للاتحاد الأوروبي دونالد توسك أمسالأول ان المطلوب «إصرار قوي» لإنهاء الأزمة الاقتصادية للاتحاد الأوروبي عندما يتولى رئاسة الاتحاد واستكمال التغييرات في مناصب المفوضية الأوروبية.
يذكر أن توسك سيتولى رئاسة القمم الأوروبية وسيمثل الاتحاد على الصعيد الدولي.
وكان قد تم انتخاب توسك رئيسا للاتحاد الأوروبي في أعقاب انتخابات البرلمان الأوروبي في أيار/مايو الماضي. وسيعمل توسك إلى جانب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونيكر ورئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز لإدارة شئون الاتحاد الذي يضم 28 دولة أوروبية.
وقال توسك في خطاب تنصيبه إن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مسئولة عن المزيد من اندماج اقتصادات الاتحاد. وأضاف أن «اليورو ميزة لدينا وليس عيبا» رغم أن بولندا لم تنضم إلى العملة الموحدة حتى الآن.
كما اعتبر توسك العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أولوية قصوى بالنسبة له.
يخوض الجانبان الأمريكي والأوروبي مفاوضات تستهدف عقد اتفاقية للشراكة التجارية والاستثمارية بين جانبي الأطلسي، حيث تواجه المفاوضات صعوبات كبيرة.
وقال توسك «العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة هي العمود الفقري لتجمع الديمقراطيات»، مضيفا «العام المقبل سيكون حاسما» بالنسبة لمستقبل العلاقات بين جانبي الأطلسي.