< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

المركزي الأمريكي يعبر عن الثقة بالاقتصاد ويمهد لرفع الفائدة ولكن ليس قبل الصيف

واشنطن – وكالات الأنباء: أعطى مجلس الاحتياطي الإتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أمس الأول إشارة قوية على أنه في طريقه لرفع أسعار الفائدة «في وقت ما من العام المقبل» مغيرا تعهدا بإبقاء الفائدة منخفضة «لفترة طويلة» في استعراض للثقة في الاقتصاد الأمريكي.
وفي نهاية اجتماع استمر يومين على خلفية نمو اقتصادي قوي برغم الاضطرابات في الخارج قال البنك المركزي الأمريكي انه «سيتحلي بالصبر» عند تحديد موعد رفع اسعار الفائدة.
وقال في بيان «خلصت اللجنة بناء على التقييم الحالي إلى أنه بوسعها التحلي بالصبر في بدء تطبيع وضع السياسة النقدية.» وأضاف المجلس أنه يعتبر البيان «متسقا» مع اللغة السابقة التي استخدمها بأنه سيبقي أسعار الفائدة منخفضة «لفترة طويلة».
وفي حين لا تزال آفاق النمو قوية، أشار أعضاء لجنة السياسة النقدية في المجلس إلى أنهم سيتبنون نهجا أبطأ تجاه وتيرة رفع أسعار الفائدة في المستقبل في إشارة إلى استمرار ضعف التصخم.
كان المجلس قد خفض الفائدة إلى مستوى قرب الصفر في ديسمبر/كانون الأول عام 2008، بينما كان يكافح الأزمة المالية والركود الحاد.
ومع انخفاض معدل البطالة حاليا إلى 5.8 في المئة، وهو أدنى مستوى في ست سنوات، يعتقد كثير من الخبراء أن البنك سيبدأ رفع الفائدة قرب منتصف العام المقبل وهي توقعات تقلق بالفعل الأسواق المالية العالمية.
ويتوقع أعضاء لجنة السياسة النقدية انخفاض البطالة إلى ما بين 5.2 و5.3 في المئة قرب نهاية العام المقبل، في تحسن طفيف عن التوقعات السابقة.
لكن المجلس أقر بأن التضخم العام سيتباطأ على الأرجح العام المقبل إلى ما بين واحد و1.6 في المئة نتيجة انخفاض سعر النفط. ومن المتوقع ان يتباطأ التضخم الأساسي قليلا العام المقبل ويصل إلى المستوى الذي يستهدفه المجلس البالغ 2٪ بنهاية عام 2016.
وقال المجلس «النشاط الاقتصادي يتسارع بوتيرة متوسطة»، مشيرا إلى تقرير قوي صدر مؤخرا بشأن الوظائف.
وبرغم انخفاض أسعار النفط وانهيار الروبل الروسي تجاهل المجلس أي ذكر للاضطرابات الأخيرة في الاقتصاد العالمي.
لكن رئيسة المجلس جانيت يلين قالت لاحقا في مؤتمر صحافي ان هبوط اسعار النفط العالمية هي في مصلحة الاقتصاد الأمريكي، متوقعة تحفيز القدرة الشرائية للأمريكيين.
وقالت «من وجهة نظر الولايات المتحدة، فان التراجع الذي نشهده لاسعار النفط يتوقع ان يكون له اثر ايجابي واضح. هذا بلا شك امر ممكن جيد بالنسبة للعائلات». واضافت «هذا يقلل انفاقهم على الوقود والطاقة. هذا يعني بطريقة ما خفضا في الضرائب يشجع القدرة الشرائية».
إلا ان يلين أشارت إلى ان تراجع سعر النفط قد تكون له انعكاسات سلبية في الولايات المتحدة على انشطة التنقيب وإبعاد التضخم عن هدف 2٪ السنوية المستهدفة. ولكنها أضافت ان هذه الآثار ستكون «عابرة».