< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

للمرة الأولى… موقف غامض للبيت الأبيض بشأن عقوبات أمريكية محتملة ضد إسرائيل

واشنطن ـ «القدس العربي»: رفض المتحدث الرسمي للبيت الأبيض جوش ارنست، للمرة الأولى، مناقشة ما إذا كانت ادارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما تدرس فرض عقوبات ضد اسرائيل بسبب استمرار بناء المستوطنات في القدس الشرقية.
وقال ارنست خلال مؤتمر صحافي بإنه لن يتحدث قطعيا عن اى مداولات داخلية بعد ان تعرض لضغوط بشأن المناقشات حول العقوبات ضد الحليف المفضل لواشنطن مؤكدا بان الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق ازاء النشاطات الاستيطانية وانها تراها غير شرعية.
وعاد ارنست ثانية للتاكيد على العلاقة القوية بين الحليفين ولكنه رفض الذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك قائلا بإنه ليس على استعداد للحديث عن مناقشات خلف الكواليس، وفي وقت سابق، رفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف الاجابة على أسئلة حول المحادثات الداخلية في البيت الابيض وسر ضبابية الادارة الأمريكية في هذا الموضوع .
وجاءت هذه التعليقات اثر تقارير تفيد بان المسؤولين في الادارة الأمريكية من البيت الابيض ووزارة الخارجية قد بحثوا بالفعل خلال مناقشات داخلية سرية في الاسابيع الاخيرة عقوبات محتملة ضد اسرائيل .
ولا يعلم الخبراء على وجه التحديد مدى جدية ادارة اوباما في اتخاذ هذه الخطوة ولكنهم قالوا بان اوباما نجح كحد ادنى في ارباك اسرائيل بالاعتقاد بانه يفكر في فرض عقوبات وانه ربما يفعلها، واكد عدد من المحللين بان اوباما يرغب بالفعل منذ وقت طويل في فرض عقوبات على اسرائيل وانه ليس خافيا على احد بانه يحتقر رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو ولكن الكونغرس الأمريكي سيستشيط غضبا حتى من مجرد التفكير في فرض عقوبات أمريكية ضد اسرائيل في حين رجح عدد اخر من الخبراء إلى ان اوباما يريد بعث رسالة تهديدية مبطنة إلى نتنياهو للابتعاد عن افتعال ضجة مفتعلة بين الفينة والاخرى حول المحادثات النووية بين أمريكا وايران.
ومن الواضح ان مجرد طرح ادارة اوباما امكانية فرض عقوبات على اسرائيل سيرسل اشارة إلى انها مستعدة للذهاب ابعد من مجرد النقد في خطوة لم تتجرأ عليها الادارات الأمريكية السابقة، وفي الوقت نفسه يضغط البيت الابيض بقوة ضد الكونغرس ضد تمرير عقوبات جديدة على ايران
وقد دارت اشتباكات لفظية بين الرئيس الأمريكي باراك اوباما ورئيس الوزراء الاسرائيلي في أكثر من مناسبة خاصة فيما يتعلق بكيفية التعامل مع ايران او افاق السلام في الشرق الاوسط ولكن جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي حذر ضد قراءة هذه الخلافات اكثر مما تتستحق وقال بان المحادثات والمناقشات بين الحكومتين الأمريكية والاسرائيلية تنصب في النهاية حول كيفية ضمان اسرائيل . واضاف بايدن الذي كان يتحدث في منتدى لمعهد بروكينغز حول العلاقات الأمريكية – الاسرائيلية بان ما يحدث هو خلافات عادية تحدث بين الاصدقاء، وقال مازحا بانه يتفق قليلا مع نتنياهو ولكنه يعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي صديقا جيدا .
واكد بايدن بانه لا وجود على الاطلاق لخلافات بشأن مسألة امن أسرائيل مشيرا إلى التزام الولايات المتحدة بالتحدث صراحة كاصدقاء مع اسرائيل .
وشجع بايدن على مواجهة التحديات للعثور على حل الدولتين بين اسرائيل وفلسطين مشيرا إلى انه من الصعب التفاوض مع حماس ولكنه اكد بان النشاط الاستيطاني الاسرائيلي فاقم من التوترات .
وبشكل منفصل، قالت هيلاري كلينتون في كلمة بمنتدى سابان بان لا احد يجادل في التزام ادارة اوباما بامن اسرائيل وذلك تعقيبا على تحذيرات الادارة الأمريكية القوية لاسرائيل حول سقوط ضحايا من المدنيين في غزة خلال الصيف وبناء المستوطنات .
وينظر لكلينتون على انها المرشح الديمقراطي الاوفر حظا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 والتى سيستغلها الكثير من المرشحين الجمهوريين للقول بان الادارة لم تكن قوية بما يكفى للدفاع عن اسرائيل ولم تكن قاسية بما فيه الكفاية مع ايران .

رائد صالحة