< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

تعافي البورصة السعودية واستقرار أغلب أسواق الخليج

دبي – رويترز: استردت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج قوتها أمس الأربعاء، مع توقف هبوط اسعار النفط، ودفعت الأسهم القيادية للبنوك سوق أبوظبي لصعود كبير، بينما قفزت البورصة السعودية بعدما قال وزير مالية المملكة ان الحكومة ستواصل الإنفاق الكثيف.
وتماسك خام القياس العالمي (مزيج برنت) حول أقل من 60 دولارا للبرميل أمس، أي عند مستويات الجلسة السابقة تقريبا، بعدما ألمح منتجون رئيسيون للنفط إلى أنهم سيواصلون الإنتاج رغم وفرة المعروض وتباطؤ الطلب في روسيا وأوروبا.
وطمأن وزير المالية السعودي إبراهيم العساف المستثمرين نسبيا حينما قال إن الحكومة ستواصل الإنفاق على المشروعات التنموية والمزايا الاجتماعية في ميزانية 2015، وأنها ستتبنى سياسة تسير عكس الدورات الاقتصادية في مواجهة تحديات الاقتصاد العالمي.
ويوضح هذا أن الحكومة لن تخفض الإنفاق بشكل حاد استجابة لهبوط أسعار النفط في ميزانيتها لعام 2015، وهو ما أدى إلى ارتياح في السوق. ومن المتوقع إعلان الميزانية يوم الإثنين.
وقفز المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 4.2 في المئة في ظل صعود عام شمل قطاع البتروكيماويات. وارتفع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) أكبر شركة في القطاع وفي البورصة بأكملها 4.8 في المئة.
ورغم ذلك ظلت السوق متقلبة وتحركت صعودا وهبوطا أثناء الجلسة، بين خسائر بلغت 1.4 في المئة ومكاسب قدرها 4.8 في المئة. وارتفع حجم التداول إلى أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر، في علامة فنية على أن السوق النزولية ربما تغير إتجاهها.
وهناك عامل إيجابي آخر لأسواق السعودية والخليج تمثل في تقرير وكالة «فيتش» للتصنيف الإئتماني أمس الأول قالت فيه إنها تعتقد أن «الديون المتعثرة للبنوك بلغت أقصى مدى لها في دول مجلس التعاون الخليجي وإن من المنتظر أن تواصل مخصصات خفض القيمة التراجع وهو ما يؤدي إلى ارتفاع الربحية».
وقفز المؤشر العام لسوق أبوظبي 5.1 في المئة مع صعود أسهم البنوك الثلاثة، الخليج الأول وأبوظبي الوطني وأبوظبي التجاري، 11.2 وثمانية و9.3 في المئة على الترتيب.
وصعد مؤشر بورصة قطر 1.1 في المئة مع ارتفاع سهم بنك قطر الوطني 3.4 في المئة، وكان الداعم الرئيسي للمؤشر.
وأغلق مؤشر سوق دبي منخفضا 1.6 في المئة حيث قوبل تعافيه بموجة بيع جديدة وبصفة رئيسية لأسهم شركات العقارات والبناء. وهبط سهم شركة إعمار العقارية 3.6 في المئة، بينما هوى سهم «أرابتك» القابضة للبناء بالحد الأقصى اليومي، وهو عشرة في المئة.
ورغم ذلك ارتفع سهما بنك الإمارات دبي الوطني وبنك دبي الإسلامي 4.9 وإثنين في المئة على الترتيب.
وشهدت البورصة المصرية مزيدا من الهبوط. وتراجع مؤشرها الرئيسي 4.6 في المئة مع انخفاض معظم الأسهم على قائمته.
وقال هارشغيت أوزا، مساعد مدير البحوث لدى شركة نعيم للسمسرة في القاهرة، ان أحد مصادر قلق المستثمرين ربما يتمثل في الصعود المتوقع للدولار على مستوى العالم.
وربما يشجع ذلك على خروج أموال جديدة من مصر، ويزيد الضغوط على إمدادات النقد الأجنبي في البلاد. وضعف الجنيه المصري في السوق السوداء في الأشهر السابقة.
ودفع انهيار الروبل الروسي أيضا كثيرا من الصناديق إلى التخارج من أصول في الأسواق الناشئة، وهو ما أدى إلى هبوط مؤشر «إم.إس.سي.آي» لأسهم الأسواق الناشئة إلى أدنى مستوياته في 17 شهرا.
وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:
في السعودية ارتفع المؤشر 4.2 في المئة إلى 7639 نقطة. كما ارتفع مؤشر أبوظبي 5.1 في المئة إلى 4091 نقطة. غير ان مؤشر دبي انخفض 1.6 في المئة إلى 3033 نقطة. كما انخفض المؤشر الكويتي بنسبة 0.9 في المئة إلى 6116 نقطة.
وزاد المؤشر القطري 1.1 في المئة إلى 11182 نقطة. كما زاد المؤشر العماني 1.4 في المئة إلى 5483 نقطة.
وفي مصر تراجع المؤشر 4.6 في المئة إلى 8125 نقطة.